عربي ودولي

الاتحاد

هجوم صاروخي على تجمع انتخابي باكستاني

أصيب ما لا يقل عن 10 أشخاص بعد سقوط وابل من الصواريخ اليوم قرب اجتماع انتخابي لحزب "جماعة علماء الإسلام - فضل" في إقليم بالوشستان جنوب غرب باكستان. وذكرت تقارير أن الاجتماع الانتخابي للحزب كان في ذروته في منطة سارخار في هارناي، عندما استهدف مهاجمون مجهولون الاجتماع بـ10 صواريخ على الأقل أطلقت من جبال مجاورة.
وقالت قناة "جيو" الباكستانية إنه لحسن الطالع فإن بعض الصواريخ تجاوزت أو لم تصل إلى هدفها ما قلل الإصابات إلى أدنى حد. وأعقب سقوط الصواريخ، إطلاق نار كثيف غير أنه لم يتم تأكيد هوية مطلقي النيران. وقالت مصادر إن زعيم الحزب وأمير بالوشستان مولانا محمد خان شيراني كان يتأهب لإلقاء كلمة في التجمع الانتخابي عندما سقطت الصواريخ.
ويشهد إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان الغني بالغاز اضطرابات،حيث يتهم بعض البلوشيين الحكومة المركزية بالاستحواذ على الدخل من موارد الغاز الطبيعي وغيرها من الموارد، بينما تنفق حصة ضئيلة على الإقليم الذي يحتوي أيضا على موارد طبيعية أخرى من بينها النحاس واليورانيوم.
على الصعيد نفسه، أعلن مسؤولون محليون أن مرشحا للانتخابات العامة الباكستانية المرتقبة في 11 مايو، نجا اليوم من هجوم انتحاري في مدينة صغيرة بجنوب البلاد. وفجر انتحاري على دراجة نارية نفسه قرب سيارة محمد إبراهيم جتوي المرشح عن تنظيم صغير تأسس إثر انشقاق عن حزب الشعب الباكستاني، الذي يرأس الائتلاف المنتهية ولايته في شيكاربور بإقليم السند جنوب البلاد. وقال قائد الشرطة المحلية زهير محسر "لم يصب جتوي (المرشح) بجروح" موضحاً أن الانتحاري فقط قتل في هذا الهجوم.
وكان جتوي الذي حل ثانيا في معقله في انتخابات 2008، عائداً من حملة انتخابية حين فجر الانتحاري نفسه أمام مركز مرور. وقتل 61 شخصا على الأقل منذ 11 أبريل، في هجمات ضد مرشحين أو أحزاب سياسية متنافسة في الانتخابات التشريعية الوطنية والإقليمية الباكستانية. وتنفذ القسم الأكبر من هذه الهجمات حركة "طالبان" الباكستانية التي تعارض إجراء انتخابات تعتبرها "غير متوافقة مع الإسلام".
وقال قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني أمس إن "الانتخابات العامة ستجري في موعدها بـ11 مايو"، مضيفا "يجب ألا يكون لدينا أي شك أو أية مخاوف بهذا الخصوص". ودعا إلى مشاركة شعبية كثيفة لترسيخ دولة القانون والانتهاء من التناوب "بين الديموقراطية والديكتاتورية". وقد تولى العسكريون السلطة في باكستان على مدى حوالي 3 عقود منذ تأسيس البلاد في 1947 إثر الاستقلال. ولا تزال مؤسسة الجيش حتى الآن إحدى أقوى مؤسسات البلاد.

اقرأ أيضا

لبنان يطلب تقديم عروض للاستشارة حول الخروج من الأزمة المالية