بكين(وكالات) قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس: «إن بلاده عازمة على بذل جهود مشتركة مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية سياسية للأزمة الليبية» وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي الزائر خميس الجهيناوي. وأضاف وانغ: «إنه ينبغي احترام سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها والحفاظ عليها». وتابع: «إن الصين ملتزمة التسوية السياسية للأزمة»، مؤكداً ضرورة أن يتولى الشعب الليبي رسم مستقبل بلاده، وإن على كل الأطراف في ليبيا حل الخلافات عبر الحوار والتفاوض». وأكد ضرورة تيسير التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، وقال: «حيث إن الحرب على الإرهاب في العراق وسوريا حققت تقدماً، فقد أصبحت ليبيا هدفاً محتملاً للإرهابيين». وقال: «إنه مع التصميم على قيادة الأمم المتحدة عملية السلام في ليبيا، يجب الاستماع لمخاوف الدول المجاورة ووضعها في الاعتبار» مشيراً إلى أن الصين تدعم دائماً وتشارك في جهود الوساطة الأممية، وقدمت مساعدات إنسانية إلى ليبيا وجيرانها في حدود قدراتها.   وخلال محادثاته مع الجهيناوي في وقت سابق، أعرب وانغ عن تقديره لدعم تونس لمبادرة الحزام والطريق وقال: «إن الصين ستشجع المزيد من الشركات على الاستثمار والتطوير في تونس». وأشاد الجهيناوي بموقف الصين من الأزمة الليبية، وقال: «إنه يأمل أن تؤدى الصين دوراً أكثر أهمية في حل الأزمة سلمياً، وفي وقت مبكر». كما أعرب عن رغبة تونس في التعاون مع الصين في قضايا، مثل إصلاح مجلس الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب. وكان وزير الخارجية التونسي قد وصل إلى  العاصمة الصينية بكين أمس الأول، في زيارة تستغرق يومين بدعوة من نظيره الصيني. وتأتي هذه الزيارة، لبحث واقع علاقات التعاون الثنائي التونسي ـ الصيني، في مختلف المجالات، وسبل دعمها وتنويعها، والتشاور في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.