الاتحاد

الاقتصادي

«إي بلس كو» تستثمر في مجال الطاقة النظيفة بالبلدان النامية

تنافس شركة “إي بلس كو” الأميركية على الفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة العام 2011، وذلك عن استثماراتها الرائدة في مجال الطاقة النظيفة في البلدان النامية.
و”إي بلس كو” شركة استثمارية مقرها نيوجيرسي، وتدعم شركة “إي بلس كو” وتستثمر في شركات الطاقة النظيفة الصغيرة والصاعدة في البلدان النامية بهدف التصدي لتحديات تغير المناخ والافتقار إلى مصادر الطاقة.
وتغطي مجالات جائزة زايد لطاقة المستقبل قطاعات عدة من ضمنها منشآت الطاقة الشمسية، والنظم المُدمجة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأعمال توربينات الرياح، وإنتاج الوقود الحيوي، وتخزين الطاقة، والمركبات الكهربائية، وتطوير تقنيات شحن السيارات الهجينة، والمنشآت ذات استهلاك الطاقة المنخفض لمعالجة المياه، والمنازل الصديقة للبيئة والمقاومة للعواصف.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار في طيف واسع من حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة والتنمية المستدامة.
وتعد الجائزة، التي دخلت عامها الثالث، الأكبر من نوعها حيث تبلغ قيمتها 2,2 مليون دولار، وتتولى “مصدر” إدارتها نيابة عن حكومة أبوظبي.
وتتمثل رؤية “جائزة زايد لطاقة المستقبل” في تشجيع الأجيال القادمة من رواد ومبتكري طاقة المستقبل والتنمية المستدامة، وستكون الجائزة بمثابة قوة حافزة على إيجاد حلول مبتكرة للطاقة.
ومن شأن هذه الجائزة المرموقة تسليط الضوء على قضايا الطاقة المستقبلية التي تعد من أهم التحديات الملحة التي تواجه قادة العالم اليوم.
وستكرم الجائزة الإنجازات التي تحققها الحكومات، والشركات، والهيئات غير الحكومية في مواجهة أزمة تغير المناخ، وفي مجال تطوير مصادر الطاقة.

عن الجائزة

تتولى لجنة حكام لجنة زايد لطاقة المستقبل مهمة اختيار الفائزين الثلاثة الأوائل بالجائزة لدورة العام 2011، ويرأس اللجنة الدكتور راجندار كومار باشواري الحائز على جائزة نوبل، كرئيس للجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ، واللورد جون براون مدير عام ريفر ستون هولدنجز، وأولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية أيسلندا، وخالد الايراني وزير الطاقة والمعادن السابق بالأردن، وأحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة “مصدر”، واللورد نورمان فوستر مؤسس ورئيس فوستر وشركاه، والدكتورة سوزان هوكفيلد رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. أما لجنة الاختيار فدورها تقييم جميع الاشتراكات المتقدمة التي تفي بمعايير القبول لجائزة زايد لطاقة المستقبل، ويتم اختيار 6 ترشيحات لتقديمها إلى لجنة الحكام، وتضم اللجنة رزان المبارك المدير العام لجمعية الإمارات للحياة البرية، والبروفسور نايجل براندون المدير التنفيذي بامبيريال كولدج فيوتشر لاب، وبيتر دروج عضو اللجنة العالمية للطاقة المتجددة، وجان بول جان رينو مدير العلاقات المؤسسية بالصندوق العالمي للطبيعة وشريك مؤسس ون بلانيت ليفينج انيشياشن، ومايكل ليبرك الرئيس والرئيس التنفيذي لـنيو اينرجي فاينانس، وميكا أوباياشي المدير الإقليمي للسيناريوهات والسياسات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا).
كما تضم اللجنة جوناثان بوريت رئيس والرئيس التنفيذي لـبلومبرج نيو اينرجي فاينانس، والدكتور توماس ويلبانكس زميل بحوث الشركات باوك ريدج ناشيونال لابوراتوري، وبرفسور ستيف جرفيث مدير المعهد للمبادرات بمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وإسوار ماني مساعد مدير أول بمصدر، وزياد تصابهجي الرئيس التنفيذي لويندكليف، والدكتور طارق علي محلل رئيسي في النظم اللوجستية بمدينة مصدر سابقاً.

اقرأ أيضا

«المركزي» يكذب أنباء دعمه لأي عملات مشفرة