الاتحاد

الإمارات

1010 أسر تشارك في مشروع الأسر المواطنة المنتجة في المعرض الدائم بالاتحاد النسائي

سيدة تطلع على منتجات في أحد أجنحة معرض الأسر المنتجة (الاتحاد)

سيدة تطلع على منتجات في أحد أجنحة معرض الأسر المنتجة (الاتحاد)

(أبوظبي) - بلغ عدد الأسر المشاركة في مشروع الأسر الموطنة المنتجة الذي أطلقه الاتحاد النسائي العام حوالي 1010 أسر بعد أن كانت نحو 200 أسرة فقط في بداية المشروع عند انطلاقه في عام 1997، ليسهم في تحسين ورفع المستوى الاقتصادي للأسرة الإماراتية بدعم من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.
وقد أضيف هذا المشروع إلى مجموعة الأنشطة الدورية للاتحاد النسائي العام والتي تعتني بالأسرة وتأخذ بيد المرأة الإماراتية وتمكينها، لتواصل مسيرة العطاء والمشاركة في عملية التنمية وتحقيق العديد من الإنجازات، وذلك بفضل رعاية وتشجيع رائدة الحركة النسائية في الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وتقول منى السويدي مسؤولة المعارض في الاتحاد النسائي العام، إن مسيرة العمل النسائي بالدولة بدأت في 8 فبراير عام 1973م بإنشاء جمعية نهضة المرأة الظبيانية، موضحة أن مشروع الأسر المواطنة المنتجة يعتبر بمثابة النواة للمشروعات الصغيرة التي تدار داخل المنزل، مؤكدة في هذا الصدد نجاح مشروع الأسر خلال الأعوام الماضية من خلال زيادة إقبال السيدات للاشتراك في المشروع، إضافة إلى تطور المنتجات وأسلوب العرض.
ولفتت إلى الإنجازات التي تحققت منذ عام 1997 وحتى العام الماضي، منها الإسهام والمساعدة في عملية تسويق منتجات الأسر داخل جميع إمارات الدولة، وإنشاء معرض دائم للأسر المنتجة بمقر الاتحاد النسائي العام في 2005، والمشاركة في العديد من المعارض داخل الدولة مثل معارض “الدوائر المحلية، المدارس الحكومية والخاصة، الكليات والجامعات”، وكذلك توسيع نطاق تنظيم المعارض، ليشمل الحدائق والمتنزهات العامة والمجمعات التجارية.
وأشارت منى السويدي إلى أن أبرز أهداف الاتحاد النسائي العام تتمثل في النهوض بالمرأة روحياً وثقافياً واجتماعياً، لتكون قادرة على المشاركة في مسيرة التقدم الوطنية والعربية، وهي تهتدي بقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومد النشاط النسوي في البلاد، ليشمل إمارات الدولة كافة، ودعم النهضة الوطنية الحضارية الشاملة والإسهام في مواصلة تقدمها ورقيها بتحمل المسؤوليات وأداء المهام التي تناسب المرأة.
وتتضمن هذه الأهداف إقامة علاقات وطيدة مع الجمعيات والاتحادات النسائية الأخرى، خاصة في بلدان الخليج العربي والأقطار العربية، ومتابعة نشاط الهيئات النسائية في الدولة، والتعاون معها في الأمور التي تنسجم مع طبيعة الاتحاد وأهدافه وتقاليده الخاصة.
وتأتي في مقدمة هذه الأهداف، وضع الأطر العامة للعمل النسائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديد أولوية القضايا والموضوعات الواجب الاهتمام بها والتي من شأنها تحسين مكانة المرأة في مختلف الميادين التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، إلى جانب نشر الوعي الاجتماعي والثقافي حول مختلف الموضوعات المؤثرة على أمن واستقرار مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وإبراز دور المرأة الإماراتية محلياً وعربياً ودولياً في المجالات كافة.
وأشادت منى السويدي مسؤولة المعارض في الاتحاد النسائي العام بالمبادرة الطيبة والرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإطلاق مشروع الأسر المنتجة عام 1997، ليسهم في تحسين ورفع المستوى الاقتصادي للأسرة الإماراتية.
وقالت: “أتت فكرة المشروع خلال احتفالات الاتحاد النسائي العام بيوم الأسرة العربية الذي أقرته جامعة الدول العربية في 7 ديسمبر من كل عام، حيث أدرج هذا المشروع كحدث سنوي يُنظم ضمن فعالياته معرض متكامل للأسر المنتجة، وتصاحبه مسابقة للأسرة المثالية، ويتزامن هذا الحدث مع الاحتفال بيوم الأسرة العربية”.
والمشروع يهدف إلى تمكين المرأة الإماراتية من الدخول في عملية الإنتاج، وزيادة مساهمتها في جميع مجالات التنمية، وإيجاد مصدر دخل لتحسين الوضع الاقتصادي للأسرة، وبالأخص الأسر ذات الدخل المحدود.
ويتيح مشروع الأسر المنتجة الفرصة أمام جميع المقيمين على أرض الدولة للمشاركة في المعارض المقامة مع إعطاء أولوية للأسر الإماراتية.
ومن خلال المعارض التي أقيمت، شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً من حيث حجم ومستوى التنظيم والفعاليات المصاحبة له، وتمت إضافة فئات جديدة للمشاركة في المعرض مثل المؤسسات ذات النفع العام، والمؤسسات الخيرية، والمؤسسات الإصلاحية والعقابية، وهيئة الهلال الأحمر.
وقد عمل الاتحاد النسائي العام منذ إطلاق المشروع على تقديم الدعم والمساعدة للأسر المنتجة من خلال تنظيم مجموعة من البرامج التدريبية والتأهيلية للأسر المشاركة، إضافة إلى توفير فرص التدريب على صناعات منزلية متعددة مما ساعد على الارتقاء بجودة المنتج، وتوسيع المنافذ التسويقية أمامهم.
ولايزال الاتحاد النسائي العام يعمل جاهداً وبالتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة على تحقيق مكاسب تخدم الأسرة الإماراتية المنتجة، باعتبار أن هذا المشروع أحد المشاريع التنموية الرائدة التي ترعاها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
وأضافت منى السويدي مسؤولة المعارض في الاتحاد النسائي العام، أن فكرة المشروع كانت الدافع وراء قيام مجلس سيدات أعمال أبوظبي بالعمل على إصدار ترخيص “مبدعة” الذي يتيح للمرأة ممارسة النشاط التجاري بشكل رسمي من المنزل.
ونوهت السويدي بأن المعرض الذي تشارك فيه أعداد متنوعة من الأسر المنتجة، سواء من تلك الأسر التي اعتادت على المشاركة فيه منذ بدايته، أو التي تشارك لأول مرة، يضم الكثير من المتخصصات في مجال المشاريع التجارية، ويتيح الفرصة لصاحبات التجارب الجديدة في الوقت نفسه، وهؤلاء يجدن من خلال المعرض الفرصة للانطلاق في هذا المجال.
ولتحقيق هذه الأهداف، أكدت منى السويدي أهمية التعاون المشترك في إنجاح مثل هذه المعارض، وبالإقبال على منتجات الأسر التي لا تقل جودة ومنافسة عن منتجات كثير من المحال التجارية الأخرى، خاصة مع تنوع المنتجات، من عطور وبخور وإكسسوارات وملابس ولوازم الديكور المنزلي واللوحات الفنية وتشكيلات الأغلفة الخاصة بالهدايا والمناسبات، فضلاً عن المنتجات الخاصة بالأطعمة، والمواد الطبيعية الأولية للطبخ، والمخللات والقهوة وغيرها.
وأشارت إلى أن أهداف ومزايا المشروع تتمثل في دعم الأسر محدودة الدخل، وتحسين مواردها الذاتية وتحويلها إلى أسر منتجة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما عمل على تطوير الحرف والصناعات التقليدية والتراثية، وزيادة قدرتها التنافسية مع المنتجات الأخرى المماثلة في السوق المحلية والخليجية والعربية.


المنتجات الحرفية
والأعمال اليدوية

عمل الاتحاد النسائي العام على تشجيع الأسرة الإماراتية لاستغلال الخامات البيئية في إعداد المنتجات الحرفية والأعمال اليدوية والتي أصبحت تشمل: منتجات غزل ونسج الصوف “السدو”، الإكسسوارات المنزلية، الحناء، الأدوية الشعبية، العطور، الخياطة والتطريز، إعداد الأكلات الشعبية، البهارات والتوابل، المخللات والحلويات.

اقرأ أيضا