الاتحاد

الاقتصادي

غواصات وطائرات وآليات «صديقة للبيئة» في «قمة المستقبل»

زائر يمر أمام حافلة تعمل بالطاقة النظيفة خلال معرض قمة طاقة المستقبل

زائر يمر أمام حافلة تعمل بالطاقة النظيفة خلال معرض قمة طاقة المستقبل

جمعت القمة العالمية لطاقة المستقبل تحت سقف معرضها أحدث الابتكارات العالمية المتخصصة بوسائل النقل الخضراء، بدءاً من الغواصات في قعر البحر، إلى طائرة شمسية تعانق السماء.
وبين البحر والسماء، تصطف آليات برية بطاقة نظيفة خالية من الانبعاثات الكربونية، وتوفر حلولاً لتحقيق الاستدامة في الخطط والمشاريع التي جمعت أكثر من 130 دولة في أبوظبي معلنة بدء ثورة جديدة في قطاع النقل والمواصلات.
يعرض القسم البحري والهندسي في مجموعة المسعود، عدداً من وسائل النقل التي تعمل على البطارية، وبالتالي خالية من انبعاثات الكربون.
ومن تلك الوسائل، دراجات خفيفة، يبلغ سعرها 28 ألف درهم، تستخدم في المراكز التجارية وفي المطارات والمباني.
ويكون الشخص الذي يقودها واقفاً أثناء قيادته، وتتوازن الدراجة مع تحرك جسمه، وفقاً لأندرو واجنر مدير عام القسم البحري والهندسي في المجموعة.
وقال واجنر إن هذا المنتج يستخدم في أبوظبي في المطار وفي قصر الإمارات أيضا.
وفي جهة مقابلة للدراجة الخفيفة، تعرض الشركة دراجة صغيرة "سكوتر" ، بسعر 9000 درهم، وتمتاز باستطاعة فصل بطاريتها عند شحنها في أي مكان.
أما الدراجة النارية التي تعمل على البطارية، فهي آخر الابتكارات التي تم عرضها لأول مرة ليتم تسويقها في الإمارات.
وعلى جانب آخر من الجناح، تعرض سيارتان صغيرتان تستخدمان لنقل الأشخاص في الفنادق على سبيل المثال، واحدة منها لاتصدر أي صوت.
وأبدت شركة التطوير والاستثمار السياحي اهتماماً بإحدى السيارات التي لا تصدر صوتا نهائياً لاستخدامها في جزيرة صير بني ياس.
ولم يقتصر عرض الشركة على منتجات تعمل براً، بل سعت للتوسع لتعرض "غواصة مائية"، بسرعة 80 كيلومتراً في الساعة، وبسعر 57 ألف درهم، ويستخدمها الغطاس حتي يستطيع الغوص بسرعة في أعماق البحر.
وفي البحر أيضاً، تقوم المجموعة الخليجية المحدودة بالتعاون مع شركة "ابرا مارين"، بعرض قوارب تعمل على الطاقة الشمسية 100%، حيث تسير قوارب في الوقت الحالي في دبي بعدة مراكز تجارية، وفق توماس ماتيو مندوب المبيعات في المجموعة الخليجية للتجارة العالمية.
وأشار أن الشركة تسعى لتشغيل قوارب مماثلة في أبوظبي أيضا.
وتلك القوارب مصنوعة من ألياف الكربون، ما يجعلها أكثر خفة وغير معرضة للحوادث.
ويعرض جناح الشركة تصاميم مختلفة قام بها الدكتور مارتين ماي المدير التنفيذي لشركة أبرا مارين لعدد من القوارب التي تعمل على الطاقة المتجددة من طاقة شمسية ورياح.
أما في البر، أنتجت شركة "جوبل للصناعة" الفرنسية، شاحنة تعمل على البطارية وخالية من الانبعاثات الكربونية، بحسب تريستان دوريفولت مدير التصدير في الشركة، الذي أشار إلى أنه سيتم إطلاقها لأول مرة في الشرق الأوسط في أبوظبي، ثم دبي وقطر.
وقال إنه يتم التناقش في الوقت الحالي مع الموزعين.
وأكد أن البطارية الموجودة في الشاحنة المعروضة تدوم لمدة 24 ساعة بعد شحنها من 8 إلى 10 ساعات، ويوجد بطاريات تدوم لـ 100 ساعة.
وتناسب الشاحنة، التي يبلغ عددها في شوارع أوروبا 3000، أعمال البلديات والتوصيل والصيانة، إذ تحمل إلى حد 700 كيلوجرام.
ويصل سعر الشاحنة إلى 25 ألف دولار (92 ألف درهم).
وفيما يتعلق بالابتكارات الجوية، عرض في الجناح السويسري نموذج للطائرة التي من المقرر أن تحلق حول العالم باستخدام الطاقة الشمسية لأول مرة في التاريخ عام 2012، وهي الطائرة التي صنعها بيتراند بيكارد السويسري بإشراف المعهد الفيدرالي التقني السويسري في مدينة لوزان، وتعادل الطائرة الأصلية في حجمها طائرة إيرباص اي 340 بينما وزنها لا يتجاوز 1600 كيلوجرام، حيث يبلغ طول الأجنحة 63.5 متر فيما يبلغ طول جسم الطائرة 21.85 متر وهي تسير بمتوسط سرعة يبلغ 70 كيلو متراً في الساعة.
وتستطيع الطائرة أن تحمل شخصين على متنها بوزن 160 إلى 170 كيلوجراماً.
وازدحمت قاعات معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل بعروض سيارات هجينة وإلكترونية في محاولة من الشركات العالمية المصنعة منح هذه الابتكارات حيزاً خاصاً من خلال محاولاتها تقريب منتجاتها إلى فهم المستهلكين والمهتمين بحماية المناخ وتقليص الانبعاثات الكربونية.

اقرأ أيضا

النفط يرتفع ووكالة الطاقة تخفض توقعاتها للطلب