عربي ودولي

الاتحاد

إيطاليا تعتقل 4 متطرفين يشتبه بتخطيطهم لهجمات

عواصم (وكالات) - ألقت الشرطة الإيطالية القبض أمس على أربعة متطرفين من ستة يشتبه في انتمائهم لخلية متشددة كانت تخطط لهجمات في إيطاليا والولايات المتحدة وإسرائيل لكن الشرطة لم تذكر أهدافا محددة. وقالت قوات الأمن أن هؤلاء الرجال كانوا يهدفون إلى تدريب متشددين وإرسالهم إلى الخارج ويشتبه في تآمرهم لارتكاب أعمال إرهاب
دولي والتحريض على الكراهية العنصرية. وذكرت الشرطة انهم اعتقلوا في بلدة أندريا بمنطقة بوليا بجنوب إيطاليا التي تقول الشرطة أنها كانت مقرا للمجموعة وفي ميلانو وبروكسل وكاتانيا وصقلية وان المجموعة تضم تونسيا كان الإمام السابق لمسجد في اندريا. ومازالت الشرطة الإيطالية تبحث عن رجلين تونسيين آخرين تعتقد انهما عادا إلى بلادهما. ولم تصدر مذكرة اعتقال دولية لهما. ويعتقد محققون أن الرجال الستة حاولوا تجنيد أشخاص من بين مهاجرين غير شرعيين في إيطاليا ذهبوا بعد ذلك إلى معسكرات تدريب في أفغانستان والشيشان والعراق واليمن. وفي بعض الحالات شن المجندون الجدد هجمات في العراق. وجاء في بيان الشرطة أن الخلية اتسمت “بالمشاعر المعادية للسامية والغرب بشراسة” وكراهية الدول التي ينظر إليها على أنها عدو في سياق الحرب الدينية.
من جانب آخر، منح أعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليون امس بأكثرية كبيرة الثقة للحكومة الجديدة التي يرأسها انريكو ليتا، وذلك بعد تصويت مماثل امس الأول من جانب النواب. فمن 310 من أعضاء مجلس الشيوخ الذين شاركوا في التصويت، صوت 233 بمنح الثقة للحكومة، و59 بحجبها، وامتنع 18 عن التصويت، كما أعلن رئيس مجلس الشيوخ بييترو جراسو.
وفي لندن، اعترف ستة متشددين امس بانهم خططوا لاعتداء على تجمع لليمين المتطرف في بريطانيا في يونيو 2012 بأسلحة نارية وسيوف وقنبلة يدوية، لكن هذه المؤامرة قد فشلت لأنهم وصلوا متأخرين. وقد اعترف جويل اودين وعمر محمد خان ومحمد حسين وإنزال حسين ومحمد سعود وذهيب أحمد إمام محكمة ووليك بالتحضير لعمل إرهابي.
وستصدر الأحكام على الرجال الستة في السادس من يونيو لكن القاضي دعاهم إلى توقع عقوبات “قاسية” بالسجن. وكان المتهمون باستثناء محمد حسين توجهوا إلى مكان التجمع مسلحين ببندقيتين وسيوف وسكاكين وقنبلة تحتوي على 458 شظية وقنبلة يدوية الصنع. لكنهم وصلوا الى ديوسبوري في الساعة 16:00 فيما كان المشاركون في التجمع يتفرقون. ولم تكتشف الشرطة المؤامرة إلا عن طريق الصدفة لدى قيامها بعملية تفتيش على الطريق للسيارة التي كان يستقلها جويل اودين وعمر محمد خان لدى عودتهما إلى منزلهما في برمنجهام. ثم أرسلت السيارة إلى مركز مصادرة السيارات حيث عثر الموظفون على الأسلحة، وعلى رسالة من عشر نسخ تصف الملكة اليزابيت ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون بأنهما “أعداء الله”.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا