عربي ودولي

الاتحاد

السجن المؤبد للمرة الثالثة للرئيس التونسي السابق

تونس (وكالات) - حكمت محكمة عسكرية في صفاقس (جنوب شرق) أمس على الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن غيابيا بالسجن مدى الحياة للمرة الثالثة على التوالي منذ مغادرته إلى السعودية بعد ثورة يناير 2011. وقد حكم على بن علي بسبب مقتل متظاهر وإصابة اثنين آخرين بجروح خلال قمع التظاهرات في منطقة صفاقس خلال الثورة الشعبية، كما ذكرت وكالة الأنباء التونسية. وكان حكم على زين العابدين بن علي مرتين بالسجن مدى الحياة غيابياً في يونيو ويوليو 2012 بسبب قمع التظاهرات في غرب البلاد، وكذلك في منطقة تونس العاصمة. وحكم عليه من جهة أخرى بالسجن فترات طويلة بتهم الفساد وتجاوز حد السلطة وحيازة مخدرات.
وحكمت المحكمة نفسها بعشر سنوات سجناً ضد وزير الداخلية السابق أثناء فترة حكمه رفيق عبدالسلام، وذلك من أجل المشاركة في القتل العمد ومحاولة القتل العمد. وقضت المحكمة أيضاً بتعويضات متفاوتة للمتضررين حيث حكمت بـ50 ألف دينار (الدولار يقدر بحوالي 60ر1 دينار تونسي) لوالدي الشهيد و5 آلاف دينار لكل فرد من إخوته. كما حكمت بمبالغ تتراوح بين 24 ألف و 12 ألف دينار للجريحين.
يشار إلى أن محكمة صفاقس العسكرية هي من بين ثلاث محاكم عسكرية دائمة في تونس تتولى النظر في قضايا قتل وجرح المتظاهرين أثناء أحداث الثورة ضد الرئيس السابق وكبار المسؤولين في حكمه وضباط أمن.
وفي يونيو من العام الماضي، أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في الكاف حكما بالسجن المؤبد بحق بن علي بسبب مشاركته في القتل العمد. كما أصدرت حكما بالسجن لمدة 12 سنة لنفس الأسباب في حق رفيق الحاج قاسم. وكان ابن علي قد غادر إلى السعودية في 14 يناير2011 إثر انتفاضة شعبية أطاحت بحكمه الذي امتد 23 عاماً سقط خلالها أكثر من 300 قتيل ورغم صدور مذكرة توقيف دولية ضده، لم تبذل الحكومة التونسية جهوداً كافية لاسترجاعه من السعودية ومحاكمته.

اقرأ أيضا

ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في لبنان