عربي ودولي

الاتحاد

أردوغان يتعهد بمواجهة محاولات إحباط جهود السلام في تركيا

انقرة (وكالات) - أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس عزم حكومته مواصلة جهود إنهاء العنف، واستعدادها لمواجهة أي أعمال تستهدف إحباط جهود السلام في تركيا. معربا عن أمله في استمرار أجواء المصالحة التي شبهها بـ”الربيع” وكذلك في عدم عودة الإرهاب إلى سابق عهده، قائلا “إن بذور الإرهاب لن تنبت مرة أخرى في هذه الأرض”.
وطالب أردوغان الأتراك بعدم تصديق الإشاعات التي تصدر عن بعض الجهات بخصوص تفاصيل عملية السلام مع متمردي حزب “العمال الكردستاني” المحظور. وقال “أطلب منكم عدم تصديق أي شيء لا يصدر من الحكومة مباشرة، لقد اتهمونا بالمساومة مع التنظيم الإرهابي، ومحاولة إضفاء الشرعية عليه، غير أن تلك الادعاءات ليست سوى كذب وتضليل”. وشدد على أن المقياس في هذه المرحلة ليس انتصار طرف وهزيمة الآخر، لأن الخاسر فيها سيكون “عشاق الدم”، ورؤساء الأحزاب التي تبني سياستها على الخوف والصدام.
من جهته، أكد صلاح الدين دميرتاش رئيس حزب السلام والديمقراطية الكردي المعارض أن عملية السلام الرامية لإنهاء الإرهاب في تركيا، تعد مرحلة نظيفة ليست مبنية على مساومة أو اتفاقية سرية. وقال خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه في البرلمان التركي حيث تطرق إلى مسيرة مفاوضات السلام غير المباشرة بين الحكومة التركية وعبدالله أوجلان زعيم متمردي “الكردستاني” المعتقل بوساطة حزب السلام وحضور مندوبين عن الاستخبارات التركية “إن الحريات وحقوق الإنسان لا يمكن أن تكون موضوعا للمساومة”. مشددا على أن حزبه سيناضل من أجل الحقوق والحريات، ومنتقدا موقف حزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي يبدي تحفظات، ويتهم الحكومة بعدم الإفصاح عن كافة تفاصيل عملية السلام.
وتجري حاليا عملية سلمية متكاملة في تركيا، تهدف إلى التخلص من مشكلة الإرهاب، وتحقيق مزيد من الاستقرار، وكان أبرز محطاتها إعلان “الكردستاني”، سحب عناصره من الأراضي التركية، اعتبارا من مايو الحالي، تلبية لنداء وجهه أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا.

اقرأ أيضا

إسرائيل توافق على بناء أحياء استيطانية جديدة في الضفة