صحيفة الاتحاد

الإمارات

نورة السويدي: سيرة الشيخ زايد قصة ملهمة للأجيال

قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام: إن الإنجازات الحضارية الشاملة والنقلة النوعية المتميزة التي حققتها المرأة في الدولة، تجسد الرؤية الحكيمة الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» لدور المرأة الحيوي في بناء الوطن، وهي الرؤية التي تعمقت في فكر ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أنجز برامج وخططاً طموحه لتمكين المرأة، وفتح الآفاق الواسعة أمامها لتتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات.
وأكدت أن الشيخ زايد اختط نهجاً متفرداً في دعم قضايا الشعوب الإنسانية، وتخفيف معاناتهم الناجمة عن النزاعات والكوارث والاضطرابات التي أودت بحياة الملايين، ووقف إلى جانب المرأة قبل وبعد الاتحاد، وكان يشجعها ويحثها على التعليم والعمل في المواقع كافة التي تتناسب مع طبيعتها، وقد شهدنا ذلك والاتحاد النسائي كان أول من شاهد وعاصر هذه الإنجازات التي حققتها المرأة، وأن كل البرامج التي وضعها الاتحاد كانت تحظى بدعم المغفور له الشيخ زايد، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
وأوضحت أننا نحتفي بقائد استثنائي، وذكرى خاصة لها دلالاتها العميقة في وجدان كل إماراتي، بل وفي الوجدان العربي والعالمي صنع التاريخ بحكمته وقيادته، فكان قائداً استثنائياً، وترك بصمته العميقة في ربوع الوطن كافة، وارتقى به نحو الازدهار، كما صنع نهضته.
وأضافت أن سيرة الشيخ زايد قصة ملهمة للأجيال، بما تقدمه من تضحيات المؤسسين في سبيل بناء الوطن ورفعته وتقدمه، فهو الذي غرس العطاء منهجاً، وهو الذي ارتبط اسمه بالتنمية والإنجاز، فسيرة زايد نصير المرأة الإماراتية وكل امرأة في هذا العالم كانت ولا تزال مادة للعديد من الدراسات والكتب، وستظل كذلك لدورها الرائد، وسنظل نذكره في قلوبنا لما قدمه لشعبه وأمته ودوره المحوري في تاريخ المنطقة قبل الاتحاد وبعده، وما حفلت به حياته من منجزات رفعت اسم الإمارات عالياً.