الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تغتال ناشطاً في غزة

غزة، رام الله (الاتحاد، وكالات) - اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، ناشطاً فلسطينياً في قطاع غزة، بدعوى أنه «إرهابي كبير في حركة الجهاد العالمي المرتبطة بتنظيم القاعدة»، فيما طلبت حركة «حماس» من مصر إلزام إسرائيل باحترام اتفاق التهدئة هناك المبرم بوساطتها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع في شهر نوفمبر الماضي.
وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» الطبيب أشرف القدرة، أن طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار، أطلقت صاروخاً على دراجة نارية كان يستقلها حارس أمن في مجمع الشفاء الطبي في غزة يُدعى هيثم إبراهيم المسحال (29 عاماً) بالقرب من موقع «بدر» العسكري التابع لحركة «حماس» غرب غزة، ما أسفر عن مقتله وإصابة شخصين مرافقين له بجروح وإلحاق أضرار بالموقع. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية، أن القتيل شرطي في جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة «حماس»، وقال أقارب له إنه والجريحين ناشطون في جماعة «مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس» السلفية الصغيرة.
وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، في بيان أصدره في القدس المحتلة، «إن هيثم إبراهيم عمل في السابق في إطار خلايا تنظيمية إرهابية في قطاع غزة، وكان من الضالعين في الإرهاب، ومن خبراء الأسلحة القتالية الأساسيين في القطاع، وعمل مع مختلف التنظيمات الفلسطينية الإرهابية على صناعة وتحسين وسائل القتال، خاصة الصواريخ والعبوات الناسفة للمنظمات الإرهابية المختلفة، وتدبير أعمال إرهابية ضد الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل وبهدف الربح المادي». وأضاف«كذلك، ساعد في تقديم الأسلحة القتالية لمجاهدي منظمة مجلس الشورى، وهو التنظيم المكون من ناشطين في إطار الجهاد العالمي المتورط في عمليات إرهابية ضد مواطني وجنود دولة إسرائيل خلال سنوات عديدة». وذكر أنه كان متورطاً في إطلاق صواريخ 13 و17 نيسان تم على مدينة إيلات الإسرائيلية يوم 13 و17 أبريل الماضي، وتابع «إن عملية التصفية جاءت إجراء وقائياً لإحباط عمليات إرهابية مستقبلية من سيناء أو من قطاع غزة كان قد جهزت بنية تحتية لتنفيذها». وخلص إلى القول «إن مسؤولي حركة حماس كانوا على علم ودراية بكل نشاطات هيثم إبراهيم، وامتنعوا عن إيقافها، ونحمل حركة حماس مسؤولية منع تنفيذ أي هجوم أو التخطيط له من داخل قطاع غزة».
في المقابل، هدد ناشط سلفي يدعى «أبو حفص» بالرد على اغتيال المسحال.
كما هددت جماعة «سيف الإسلام» السلفية بالانتقام، وقالت إن الرد سيأتي قريباً جداً.

اقرأ أيضا

روسيا: نشر أميركا لأسلحة في الفضاء ضربة قاضية للتوازن الأمني