الاتحاد

خليجي 21

نبرة الأمل في «الأزرق» تتفوق على الثقة بقدرات «الأخضر»

الأزرق يبحث عن الفوز في مواجهة السعودية اليوم   (أ ف ب)

الأزرق يبحث عن الفوز في مواجهة السعودية اليوم (أ ف ب)

دبي (الاتحاد) - يلعب الإعلام بأشكاله وألوانه كافة وخاصة الصحف المطبوعة التي ما زالت تحتفظ بسحرها وببريقها دوراً محورياً في الشحن المعنوي قبل المواجهات المصيرية، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالمنتخبات الوطنية، ويمكن القول إن الصحف الكويتية كانت حريصة على دعم منتخبها بقوة قبل ساعات من مواجهته مع نظيره السعودي في مباراة لا تقبل سوى نتيجة واحدة من بين اثنتين، وهما مواصلة المشوار أو إلقاء كلمة الوداع.
وفي المقابل، بدت الصحف السعودية أكثر تشاؤماً، ربما لارتفاع سقف طموحات أنصار الأخضر، والذين يرون أنه يتوجب عليه انتزاع اللقب الخليجي دون معاناة كبيرة في ظل تمتع الكرة السعودية بمكانة مرموقة، ويمكن اختصار المشهد قبل مواجهة القمة الخليجية بالقول إن نبرة الأمل الكويتية، تتفوق على الثقة السعودية في قدرات “الأخضر”.
صحيفة “السياسة” الكويتية قالت عن المباراة: “رغم التشاؤم من خيار اللعب على فرصتين الذي أطاح بالأزرق في الكثير من المرات، إلا أن حالة من الارتياح سادت الأجواء داخل صفوف “الأزرق” في مقر معسكره بالمنامة بعدما علم اللاعبون أن فارق الأهداف في صالحهم، وأن نقطة التعادل ستكون كافية لخطف بطاقة التأهل الثانية، وما زاد من حالة التفاؤل الأداء غير المقنع الذي ظهر عليه “الأخضر” في مباراتيه أمام العراق واليمن، ولكن الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الصربي جوران سينظر للوضع الحالي من منظور مختلف، حيث جاءت التعليمات صريحة للاعبين بعدم الاعتماد على فرصة التعادل، وخوض اللقاء بشعار الفوز فقط تجنبا لتكرار سيناريو الماضي الأليم الذي كان فيه “الأزرق” ضحية اللعب على فرصتين”.
وأضاف التقرير: “يهدف الجهازان الفني والإداري إلى عدم وضع اللاعبين في حيرة ما بين اللعب على التعادل أو الفوز، لذا فإن الأحاديث المتعلقة بالمباراة سترتكز على خيار الفوز فقط لعدم تشتت اللاعبين داخل الملعب، ودعاهم الجهاز الفني لغلق صفحة الخسارة أمام العراق نهائياً”.
في حين قالت صحيفة “الوطن” الكويتية :”التحركات لم تعد لاحتواء أزمة نفسية لأن اللاعبين يدركون أنهم حتى لو حققوا الفوز أمام العراق كان عليهم انتظار المباراة الأخيرة أمام السعودية ليتحدد مصير تأهلهم إلى الدور الثاني، وبلا شك، فالتحركات المنتظرة لن تكون نفسية ومعنوية، بل إن التحركات ستكون على المستوى الفني بعد أن كشفت المباراتان الماضيتان خللاً فنياً يحتاج إلى معالجة سريعة من جوران، من خلال إشراك اللاعبين الأكثر جهوزية وصياغة أسلوب فني يسهم بحصد “الأزرق” لنقاط المباراة الثلاث وتجنب بعض المغامرات التي انعكست سلباً على الفريق”.
من جانبها، قالت صحيفة “عكاظ” السعودية إن فرانك ريكارد في حال اعتمد على نفس الفكر الخططي في مباراة “الأخضر” مع “الأزرق”، فإن الفوز والتأهل سيكونان من نصيب الكويت، وفي تحليل فني “مسبق” للمباراة، قالت الصحيفة السعودية:”إذا واصل مدرب المنتخب السعودي ريكارد اللعب أمام الكويت بنفس المجموعة التي لعبت المباراة الأولى أمام العراق والثانية أمام اليمن، وبنفس طريقة اللعب 4/2/4 فإن فرصة الفوز بالمباراة القادمة ستكون ضئيلة، بل قد تعرض مرمانا لأهداف كثيرة نخرج بعدها من البطولة وبمظهر غير لائق بالمرة، فالمدرب ريكارد بدا أمام المنتخب اليمني مصمماً على اللعب بنفس العناصر ونفس الطريقة التي لعب بها أمام المنتخب العراقي، وإن غير في التكتيك وفي أسلوب اللعب فقط بالرغم من الفارق الكبير في الأداء العام بين المنتخبين العراقي واليمني”.
وأضاف التقرير: “الطريقة وإن أفادت كثيراً مع اليمنيين المتحمسين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين في وسط الملعب، وبتمريرات قصيرة، ومهارات متميزة من لاعبي الوسط السعودي، إلا أنها ستكون بمثابة كارثة علينا إذا نحن لعبنا بها أمام الكويت المباراة القادمة للفارق الكبير بين الفريق اليمني والفريق الكويتي، وبالذات لوجود 4 مفاتيح قوية للعب في المنتخب الكويتي هم يوسف ناصر، وبدر المطوع، ووليد علي، وفهد العنزي بحكم توزعهم على مناطق اللعب هجوماً ووسطاً ودفاعاً، فضلا عن معرفتهم بصورة أفضل بالمنتخب السعودي، وبطريقة لعبه وبمناطق العجز الواضحة فيه”.

اقرأ أيضا