الإمارات

الاتحاد

راشد العريمي: جائزة زايد للكتاب نالت اعتراف وتقدير العالم

أكد راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن المبادرة المتميزة لوزارة الثقافة المصرية وإدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب باختيار دولة الإمارات ضيف شرف الدورة الأربعين للمعرض تستحق الشكر والتقدير وتعبر عن عمق العلاقات المتميزة بين مصر والإمارات في جميع المجالات وبخاصة المجال الثقافي· كما يأتي هذا الاختيار تقديراً للحراك الثقافي المتنامي الذي شهدته مختلف إمارات الدولة في العامين الماضيين وتعبيراً عن تفاعلنا مع سائر الأحداث الثقافية في العالم·
وألقى العريمي محاضرة مساء أمس الأول بفندق جراند حياة بالقاهرة أمام جمع كبير من المفكرين والمثقفين والإعلاميين المصريين بحضور معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وسعادة أحمد علي الميل الزعابي سفير الإمارات بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أكد فيها أن إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' لجائزة الشيخ زايد للكتاب في أكتوبر 2006 جاء تأكيداً للتقدير الكبير الذي يوليه العالم أجمع للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي اهتم ببناء الإنسان والدولة ورفع شأن الثقافة العربية· وتأكيداً لحرص الإمارات البالغ على إبراز التطور الملحوظ في المشهد الثقافي المحلي في بعديه العربي والعالمي· مشيراً إلى أن الشيخ زايد ''رحمه الله'' كان يؤمن إيماناً عميقاً بالدور الكبير للثقافة في نهضة وتقدم المجتمع فسكنت قلبه وعقله، وجسدها في حياته التزاماً وعطاءً وهو الذي قال: ''الكتاب وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والفنون والآداب، والأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها وإنما تقاس أيضاً بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة·
وأكد راشد العريمي أنه انطلاقاً من تلك الرؤية السديدة أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إنشاء جائزة عالمية تحمل أسم جائزة الشيخ زايد للكتاب وتهدف إلى تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية وتكريم الشخصية الأكثر عطاءً وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية والمساهمة في تشجيع الحركة الثقافية والإبداعية من خلال الكتاب تأليفاً ونشراً وتوزيعاً وترجمة·
وأوضح راشد العريمي أن ملامح الجائزة بدأت مع زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في مارس 2006 ومع هذه الزيارة المهمة انطلقت فكرة إنشاء جائزة تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ''رحمه الله'' وتتضمن التفصيلات والتنظيمات الضرورية للتميز والريادة والإبداع وليطل علينا أكتوبر 2006 بحدث ثقافي مشرق رعاه ودعمه منذ اللحظة الأولى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فكان إطلاق جائزة الشيخ زايد للكتاب كأضخم وأشمل جائزة للكتاب على مستوى العالم·
وأكد العريمي أن الجائزة استقطبت عدداً كبيراً من أهم المبدعين في العالم وتبلغ قيمتها المادية سبعة ملايين درهم إجمالاً، ويمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد وشهادة تقدير للعمل الفائز وتبلغ قيمة جائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم· وأضاف راشد العريمي في محاضرته: تفاءلنا بإطلاق جائزة الشيخ زايد للكتاب وتحقيقها الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها وهذا ما نلمسه يومياً من رسائل الدعم والتقدير التي تصلنا على مدى دورتين من عمر الجائزة التي نالت خلال عمرها القصير نسبياً اعتراف الأوساط العلمية والثقافية داخل الوطن العربي وخارجه· وباتت ركيزة جادة وحافزاً مهماً لأصحاب العقول المبدعة في كافة القارات وطموحنا لا يتوقف عند ذلك· وكلنا ثقة في أن تضافر جهود جميع المعنيين والاهتمام الكبير الذي تحظى به الجائزة سينعكسان في المستقبل على استمرارية الجائزة والرقي بها لأعلى المستويات ويدفع بها لأن تتبوأ المكانة التي تستحقها على الصعيد العالمي·

اقرأ أيضا

إماراتي يفوز بجائزة الطبيب العربي 2020