الاتحاد

الاقتصادي

صعود البورصات العالمية وسط موجة تفاؤل حول نتائج الشركات

متداولون في بورصة فرانكفورت حيث صعدت الأسهم الأوروبية أمس

متداولون في بورصة فرانكفورت حيث صعدت الأسهم الأوروبية أمس

ارتفعت مؤشرات البورصات العالمية أمس مدعومة بظهور نتائج إيجابية لشركات كبرى وتفاؤل حول قدرة البرتغال على بيع سندات تساعدها على تجاوز أزمة ديونها المتفاقمة.
وقال فيليب ايشروود محلل الأسهم الأوروبية في ايفوليوشن للأوراق المالية “سجل موسم النتائج بداية جيدة، لا نزال في العام الأول من بداية تحسن الأرباح في أوروبا”، وأضاف “الناس ينتظرون مزاد السندات.. تقول البرتغال إنها لا تحتاج لحزمة إنقاذ لكن السوق غير مقتنعة”.
وأغلق مؤشر نيكي القياسي على ارتفاع طفيف أمس مبتعداً عن أعلى مستوى في ثمانية أشهر الذي سجله خلال المعاملات حيث عمد المتعاملون إلى جني الأرباح إثر نتائج أعمال أميركية قوية في حين شجع هبوط الين المستثمرين الأجانب على الشراء في أسهم الشركات المالية والعقارية.
وجاءت تقارير الأرباح من شركات أميركية مثل لينار لبناء المنازل وسلسلة متاجر سيرز هولدنجز أفضل من التوقعات مما عزز الآمال بأن أكبر اقتصاد في العالم يشهد تعافيا مستداما.
ورغم أداء أضعف بكثير من سائر المؤشرات الرئيسية في 2010 ارتفع نيكي 15 بالمئة منذ نوفمبر الماضي حيث فاقت مشتريات المستثمرين الأجانب مبيعاتهم على مدى الأسبوع المنتهي في أول يناير الجاري وذلك للأسبوع التاسع على التوالي.
وختم مؤشر نيكي أنشط جلسة تداول له هذا العام مرتفعا 0,2 بالمئة أي ما يعادل 2,12 نقطة عند 10512,80 نقطة، وفي وقت سابق من اليوم سجل المؤشر 10576,51 نقطة وهو أعلى مستوى له خلال التداول منذ 13 مايو 2010. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,3 بالمئة إلى 929.64 نقطة.
وكانت بورصة طوكيو قد سجلت ارتفاعا ملحوظا في بداية التعاملات مدعومة بأداء الشركات المعتمدة على التصدير بفضل تراجع قيمة الين في سوق الصرف، ولكن العملة اليابانية اتجهت إلى الصعود التدريجي خلال التعاملات مما أدى إلى تراجع الأسهم في ختام التعاملات.
كذلك ارتفعت الأسهم الصينية أمس حيث ارتفع مؤشر شنغهاى المجمع الرئيسى 17,26 نقطة بنسبة 0,62 في المئة ليقفل عند 2821,31 نقطة.
وارتفع مؤشر شنتشن المركب 24,81 نقطة بنسبة 0,2 في المئة ليقفل عند 12409,98 نقطة. وتراجعت قيمة التداول المجمعة لتصل إلى 156,91 مليار يوان (23.59 مليار دولار أميركى)، بانخفاض عن 169,78 مليار يوان في يوم التداول السابق.
وارتفعت اسعار 656 اصداراً وانخفضت اسعار 255 اصداراً في بورصة شنغهاي، وارتفعت اسعار 853 اصداراً وانخفضت اسعار 357 اصداراً في بورصة شنتشن.
كذلك ارتفعت أسعار الأسهم الكورية الجنوبية أمس إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق مدعومة ببيانات سوق العمل والصادرات الإيجابية. وصل مؤشر “كوسبي” الرئيسي لبورصة سيؤول للأوراق المالية إلى 20,9495 نقطة بارتفاع قدره 6,63 نقطة أي بنسبة 0,32% عن مستواه أمس الأول، وقال محللون إنهم يتوقعون وصول المؤشر إلى 2230 نقطة بنهاية العام الحالي.
واستفاد المؤشر من الأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا مثل شركة “سامسونج إلكترونيكس” و”هاينكس سيميكونداكتور” إلى جانب شركات التشييد وتكرير النفط التي يتوقع أن تحقق مكاسب كبيرة من تعافي الاقتصاد الكوري الجنوبي رابع أكبر اقتصاد في آسيا.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم في مستهل تعاملات الأمس مع صعود أسهم البنوك في ظل ترقب المستثمرين مزاداً لسندات برتغالية من شأنه أن يعطي مؤشرا على إن كانت البلاد ستحتاج لحزمة إنقاذ وتوقيت ذلك.
وبحلول الساعة 08,11 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,5 بالمئة إلى 1152,56 نقطة بعدما صعد 1,2 بالمئة في الجلسة السابقة مقترباً من أعلى مستوى إغلاق منذ سبتمبر 2008، كما ارتفعت الأسهم البرتغالية 0,9 بالمئة.
وارتفعت أسهم البنوك إذ صعدت أسهم بي.بي.في.ايه واتش.اس. بي.سي ويو.بي.إس بنسب تراوحت بين 1,3 و1,7 بالمئة، ويقول محللون إن نتائج أعمال الشركات تتجاوز التوقعات مما يساعد على انتعاش الأسواق.

اقرأ أيضا

إغلاق حسابات عملاء البنوك يخضع لشروط قانونية