صحيفة الاتحاد

دنيا

منصور الغساني: أعيش نزهة روحية في رمضان

منصور الغساني

منصور الغساني

أشرف جمعة(أبوظبي)

يؤمن الفنان منصور الغساني بأن شهر رمضان المبارك إلى التفرغ لطقوسه الرمضانية التي يحرص عليها في هذه الأيام المباركة والتي تتسق مع الشهر الفضيل إذ يعيش أجواء خاصة مع الأهل والأصدقاء، ومن ثم ممارسة الرياضة، ويحرص الغساني على ارتياد المجالس الرمضانية وصلة الرحم والاستمتاع بقراءة القرآن الكريم في أجواء روحانية، وكذلك الحرص على الإفطار ضمن نطاق الأسرة، وعلى المائدة الرمضانية التي تجمع الأهل، وتفرض هذا اللون الحميم من النسيج الاجتماعي الذي يبث الألفة في النفوس.

فيوض روحية
يقول منصور الغساني: أحب أجواء الشهر الكريم التي تغمر النفس بالفيوض الروحية، والانغمار في الإطار العلاقات الاجتماعية والعادات والرمضانية الأصيلة لافتاً إلى أنه يحرص على الإفطار في أجواء أسرية خالصة حيث المائدة التي يلتف حولها الجميع في شكل بهيج بانتظار انطلاق مدفع الإفطار، ومن ثم آذان المغرب ليطعم كل فرد قليلاً ثم التوفر لصلاة المغرب وبعدها يبدأ الإفطار وخلال تناول الطعام تدور أحاديث شائقة تتطرق للذكريات القديمة.

راحة كبيرة
ويشير إلى أنه يستثمر الأيام المباركة وفترة الصيام في ممارسة الرياضة، إذ يشعر براحة كبيرة عندما يؤدي تدريباته المفضلة في صالة الجيم، ومن ثم المشي لمدة نصف ساعة، وكذلك الجري، وهو ما يجعله يحافظ على رشاقته، ويخسر بعضاً من وزنه، خصوصاً أنه لا يستسلم بسهولة للأكلات الدسمة التي تؤثر في الجسم، وتعمل على زيادة الوزن.
علاقات راسخة
ولكون الغساني اجتماعي بطبعه فهو يحرص على زيارة الأقارب وتخصيص أوقات لهم، وينظر إلى مثل هذه الزيارات على أنها تجدد مستويات الألفة بين الناس وتسهم في بناء علاقات اجتماعية راسخة وأنه يحرص دائماً على أن يضع أولى القربي في سلسلة اهتماماته في الشهر الكريم، ويذكر أنه أيضاً يتواصل مع الأصدقاء بشكل حميم، ويزورهم ويقبل دعواتهم ويجهز لهم الموائد الرمضانية، ويفطر أيضاً على موائدهم، وأنه يسعد كثيراً بحضور المجالس الرمضانية التي تفيض بروح المودة، والتي تنبع من ميراث العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة.