الرياضي

الاتحاد

السركال: سأحصل على الأصوات الكافية لإنجاز المهمة

السركال لدى استقباله عدداً من رؤساء الاتحاد الأهلية في آسيا (من المصدر)

السركال لدى استقباله عدداً من رؤساء الاتحاد الأهلية في آسيا (من المصدر)

معتز الشامي (كوالالمبور) - 24 ساعة حاسمة تفصلنا عن انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي يخوضها مرشح الإمارات يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة ونائب رئيس الاتحاد القاري، وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة من حملة السركال، وأسهم توافد رؤساء الاتحادات الأهلية في القارة على مقر إقامتهم بفندق مندرين في إعطاء انطباعات إيجابية، وحرص عدد كبير منهم فور وصوله على التواصل مع حملة السركال والسؤال عن مرشح الإمارات، وذلك خلال غيابه لساعات قليلة لتلبية دعوة غداء أقامتها سفارة الدولة في ماليزيا للبعثة، وهو ما تسبب في إثارة حفيظة وغضب أفراد حملة «الفهد - سلمان».
من جانبه، علق يوسف السركال على الخطاب الذي صدر من المجلس الأولمبي الآسيوي ويتهمه بالتجاوز نتيجة لحديثه عن الفساد من دون بينة، ومطالب الفيفا بتحويله للتحقيق، بالإضافة للتحقيق داخلياً من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية في الإمارات، وقال: هذا حدث غريب، أولاً وقبل كل شيء الكتاب صدر أصلاً من الاتحاد الكويتي ويحمل توقيع رئيسه فخري وليس رئيس الاتحاد، ولست أدري هل الاتحاد الكويتي أخطر الاتحاد الدولي للعبة عندما بعث إليه بتشكيلة مجلس إدارته بعد الانتخابات بأنه شغر منصباً رسمياً جديداً يحمل اسم رئيس فخري ويوقع على رسائله الرسمية.
وتابع: هناك فعلاً رسالة صادرة من الاتحاد الكويتي موقعة من طرف رئيس المجلس الأولمبي، ويقول فيها إنه سوف يأمر المجلس الأولمبي الآسيوي نفسه بإجراء تحقيق في شأن موضوع يخص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهذا دليل آخر على أن هناك تدخل علني وواضح من المجلس الأولمبي في شؤون الاتحاد القاري، فالتدخل في هكذا موضوع من اختصاص الاتحاد الدولي للعبة ومن اختصاص الاتحاد الآسيوي.
وتابع: الخطاب المذكور يؤكد ما أقوله دائماً، وهو أن هناك تدخلا واضحا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون كرة القدم الآسيوية، وأكرر مرة أخرى أن هذا التدخل مرفوض جملة وتفصيلاً لأنه غير مشروع وغير قانوني، وقال: اللبس الكبير الذي وقع فيه الخطاب المذكور هو أن ما قلته وما يقال من تصريحات من أن هناك تدخلا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون الاتحاد الآسيوي وهي تصريحات معروفة ومنشورة ومذاعة في الكثير من وسائل الإعلام، نراها على الورق وفي خطاب رسمي يقول إن المجلس الأولمبي سوف يقوم بإجراء تحقيق يهم مسألة كروية، من له الحق في أن يكمم أفواهنا وأن لا نتحدث في مواضيع نشرت وتنشر في مختلف وسائل الإعلام؟.
وأضاف: أول من تحدث عن الفساد، وعن محاولات لشراء الأصوات من الاتحاد الفلبيني والاتحاد الإندونيسي هم أعضاء هذين الاتحادين سنة 2009، ونشر الخبر في مواقع كروية بالصوت والصورة، ونشر في العديد من الصحف، فهل ممنوع علينا أن نتحدث عن مثل هذه التصريحات، وما نشر حولها في مختلف وسائل الإعلام؟، وكيف يطالبون بإجراء تحقيق معنا لمجرد أننا ذكرنا وتحدثنا عما نشرته وسائل الإعلام؟، هل عندما ذكر الإعلام أن المجلس الأولمبي الآسيوي حجز غرفاً في ماليزيا لبعض أعضاء الاتحادات الآسيوية، وتحدثت عن هذا الموضوع يجب أن أحال إلى التحقيق؟
وتابع: أنا فعلاً أرحب بالتحقيق، لكن شرط أن يتم عن طريق الفيفا، أو عن طريق الاتحاد الآسيوي حتى تنجلي الأمور ونضع النقاط على الحروف، وبالتالي نعرف لماذا ينتشر حالياً، وفي بهو فندق مندرين الذي نقيم فيه الآن، موظفون من المجلس الأولمبي الآسيوي يستقبلون أعضاء بعض الاتحادات.. أليس هذا دليلا واضحا على تدخل المجلس الأولمبي في شؤون كرة القدم بالقارة؟
وأوضح السركال أن الخطاب المذكور تجاوز حتى الاتحاد الدولي لأنه موجه للمجلس الأولمبي الآسيوي، ويطالب بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق، وأنا قبل ثلاثة أسابيع خاطبت الفيفا في هذا الموضوع، وتلقيت منه رداً يفيد بأنه حول خطابي إلى لجنة الأخلاق التابعة له، وأعتقد أن الخطوة التي قام بها المجلس الأولمبي الآسيوي متأخرة جداً، لأنني منذ أن سمعت وقرأت في وسائل الإعلام عن التجاوزات بادرت إلى مراسلة الجهات المعنية، وهي الفيفا، وطبعاً لم نخاطب المجلس الأولمبي الآسيوي لأن لا صلة له بالموضوع من قريب أو من بعيد.. والشأن كروي محض، أعتقد أن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وقع له خلط كبير لأنه يشعر بالضعف.
وعن أسباب ثورة الشيخ أحمد الفهد ضد تلك الاتهامات إذا كانت لا تمسه حقاً، قال السركال: وسائل الإعلام هي التي تحدثت في ذلك، ولكن لو كان رئيس هذا المجلس يشعر بأنه هو المقصود فعليكم أن توجهوا إليه السؤال.
وتابع: أعتقد أن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يشعر بالضعف حالياً، ويشعر بأنه وضع نفسه في موقف خاطئ، لذلك يحاول الالتفاف على العملية كلها، لقد أخطأ المجلس الأولمبي الآسيوي بشكل واضح، لذلك يحاول أن يحول الخطأ إلى صواب وهذا غير ممكن.
وقال: المقصود أصلاً هو التشويش على الانتخابات، ووجود أعضاء من المجلس الأولمبي الآسيوي في هذا الفندق الذي نقيم فيه حالياً هو لغرض خلق بلبلة يمكنها أن تؤثر على مسار الانتخابات، هذا الوجود خطأ، والهدف منه يرمي للتشويش، خصوصاً أن الوجود مكثف بشكل ملحوظ، هناك الرئيس.. وهناك عدد كبير من الموظفين، ألا ترون أنتم هذا الوجود المكثف؟.
وتابع: رغم ذلك نحن لا نخشى هذا الوجود، فنحن واثقون من أنفسنا، ومن العمل ومن الخطوات التي نقوم بها، فنحن نتعامل مع اتحادات وطنية تشكل أعضاء في الاتحاد الآسيوي، ولا علاقة لنا بتاتاً بالمجلس الأولمبي، ولا بما يقوم به حالياً، لذلك سواء وجد موظفوه هنا بكثافة أم لا، فلن يزحزح هذا قيد أنملة من الثقة التي نشعر بها، ومن العمل الذي نقوم به.
وحول رؤيته لوضع حملته الانتخابية قال: سأحصل على الأصوات الكافية التي تخول لي النجاح، وبالتالي الحصول على منصب الرئيس.
وعن الجهة التي يمكنها وقف تحركات المجلس الأولمبي الآسيوي، قال: «الفيفا له سلطة قوية، ودوره مهم في مثل هذه الحالة، كما أن الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لها دور مهم أيضاً.. هناك لجنة خاصة بالانضباط في الاتحاد الآسيوي ويجب أن تتدخل وتتخذ قراراتها في هذا الشأن.. وأن تصدر قراراً ينص على الأقل على ضرورة عدم التعامل مع موظفي المجلس الأولمبي حتى لا يتدخلون في أشغال كرة القدم وفي شؤون اتحاده».
وتابع: أتمنى فعلاً أن تتدخل اللجنة الأولمبية الدولية، فإذا تدخلت في ما يقوم به المجلس الأولمبي الآسيوي، سيكون ذلك رادعاً بالتأكيد.. وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه لم يحدث أن سمعنا يوماً بأن اللجنة الأولمبية في أوروبا تدخلت أو تتدخل في شؤون الكرة الأوروبية، أو في أشغال اتحادها الكروي، نفس الشيء يمكن أن يقال عن القارة الأفريقية أو الأميركية، لماذا نحن في آسيا نعاني من هذا النشاز؟ ولماذا نحن في آسيا عرضة لتدخلات غير مشروعة وغير قانونية؟.
وعن رؤيته لشكل الصراع المحموم الانتخابات قال: أرى أن كل هذا يسيء إلينا كعرب وكأبناء خليج موحد، فنحن والحمد لله رجال بمعنى الكلمة ولدينا ما يكفي من الخبرة ومن النضج، وعملنا في المجال الكروي منذ سنوات طويلة، وهو ما منحنا الكثير من الدراية التي تخول لنا العمل بثقة ومعرفة، لهذا نحن لسنا في حاجة إلى وصي أو إلى شخص يرسم لنا الطريق الخطأ، أو يشوش علينا.. لدينا ما يكفي من العقلاء الذين يستطيعون تقديم النصح والمشورة، لدينا رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم وهو الجهة التي يمكنها أن تفيدنا أكثر نحن كعرب.. وقد حاول بكثير من الحكمة والتبصر أن يجد صيغة توافقية بيننا للاتفاق على مرشح عربي واحد، لكن دون جدوى، أنا شخصياً تجاوبت مع مقترح البحث عن هذه الصيغة التوافقية، وأيضاً الدكتور حافظ المدلج تجاوب.. وحضرنا اجتماع عمان لهذا الغرض، لكن من يفسد الأمور صراحة هو الشيخ أحمد الفهد.


علي بن خليفة يقدم استقالة مشروطة

كوالالمبور (الاتحاد) - قدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة استقالته للأمانة العامة للاتحاد الآسيوي من عضوية المكتب التنفيذي، وذلك حتى لا يخالف اللوائح الداخلية والقوانين التي تنظم العملية الانتخابية كون الشيخ سلمان بن إبراهيم مرشح البحرين على مقعد الرئاسة، حيث تمنع اللوائح وجود عضو في المكتب التنفيذي للاتحاد لأي مرشح على أي منصب يتعلق بنفس الاتحاد أو الاتحاد الدولي. وانطوت استقالة بن خليفة على مغالطة قانونية، حيث اشترط تنفيذ الاستقالة فور نجاح المرشح البحريني، وفي حالة خسارته تعتبر الاستقالة لاغية.

محمد بن همام: سلمان «خيال مآتة»

كوالالمبور (الاتحاد) - أطلق محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي الأسبق تغريدات أثارت جدلاً واسعاً خلال اليومين الماضيين، انتقد خلالها تصرفات الشيخ أحمد الفهد والشيخ سلمان بن إبراهيم، وقال بن همام في تغريدته: نفس الوجوه تتكرر، ? الشيخ أحمد الفهد أو الشيخ سلمان بن إبراهيم وفي كلتا المرتين ? ترى في الشيخ سلمان بن إبراهيم سوى خيال مآته أو دمية». وقال في تغريدة أخرى رداً على اتهامه بدعم السركال: أرى أن السركال له شخصية مستقلة وهو الرجل المناسب للقيادة، من واقع خبرته، وأن ولاءه لآسيا فقط.

يوسف عبدالله وخوري في كوالالمبور

كوالالمبور (الاتحاد) - وصل إلى مقر بعثة السركال مساء أمس كل من يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة ويوسف محمد رسول خوري عضو مجلس الإدارة، وذلك لدعم يوسف السركال.

ظهور موظفي «الأولمبي الآسيوي»

كوالالمبور (الاتحاد) - ظهر عدد من موظفي المجلس الأولمبي الآسيوي ضمن حملة البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، وذلك قبل وصول الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي إلى مقر الحملة بفندق مندرين الذي سيشهد اجتماع الجمعية العمومية المقرر له مساء صباح الغد، والتقت عدسة الكاميرا تجمعا لموظفي الأولمبي الآسيوي.

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»