تحرير الأمير (دبي) تمكن مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل، من تقديم الدعم لـ 80 مدمناً للتغلب على الإدمان، ينتمون إلى فئة عمرية من 16 إلى 38 عاماً في غضون الأشهر السبعة الماضية منذ افتتاحه مطلع العام الجاري، فيما تعتزم إدارة المركز تطوير منشأة جديدة لمساعدة النساء اللواتي يعانين هذه الآفة، وأخرى للأطفال خلال الفترة المقبلة، وفقاً للدكتور عبد القادر الخياط، رئيس مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل. جاء ذلك في زيارة لوفد من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجرائم إلى مقر المركز أول أمس الاثنين. وقال د. الخياط: «إن المركز يتبع مبدأ السرية في العلاج وحفظ كرامة وخصوصية المريض وأسرته، حيث يقدم خدماته للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة من خلال فريق من المتخصصين في علاج إدمان المخدرات والتأهيل النفسي ومساعدتهم على العودة إلى الطريق الصحيح»، مؤكداً أهمية الوعي المجتمعي بالأثر السلبي لتعاطي المخدرات وكيفية مواجهة مخاطرها. وأضاف بقوله: «يقدم المركز خدمات علاجية وتأهيلية ونفسية للذين يتقدمون بأنفسهم طوعاً أو بناءً على طلب أفراد العائلة، أو بأمر من السلطة القضائية المختصة، حيث يتم إخضاعهم لخطة علاجية تمتد من شهر إلى 3 أشهر على 5 مراحل». وقال القاضي الدكتور حاتم فؤاد علي رئيس المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجرائم: «إن هناك زيادة في عدد النساء والأطفال الذين يتعاطون المخدرات، ولذلك من المهم معالجة هذه الفئة من المجتمع»، موضحاً أن الموقع الجغرافي المميز لدولة الإمارات العربية المتحدة، يجعل منها دولة عبور للتجارة المشروعة وغير المشروعة. وقال سامي حسن، مدير العلاقات الإعلامية في مركز إرادة للعلاج والتأهيل: «إن العديد من مدمني المخدرات قد اتصلوا بالمركز بحثاً عن المساعدة للتخلص هذه الآفة، في حين أبلغ آخرون عن أبنائهم»، مشيراً إلى استقبال المركز منذ افتتاحه في يناير الماضي نحو 80 متعاطياً وتمت مساعدتهم.