الاتحاد

عربي ودولي

كشف مخطط إرهابي لضرب مصالح أجنبية في اليمن

كشف الحزب الحاكم في اليمن أن السلطات اليمنية بدأت بنشر مئات الجنود في مناطقها الحدودية تحسبا لتسلل أعضاء من تنظيم ''القاعدة'' في دول مجاورة إلى أراضيها بهدف تنفيذ مخططات إرهابية ضد مصالح أجنبية ومنشآت حيوية في البلاد· وقال الحزب على موقعه الالكتروني نقلا عن مصادر لم يذكر هويتها إن هذه الإجراءات جاءت عقب حصول أجهزة الأمن اليمنية على معلومات تفيد بمحاولة تسلل بعض عناصر ''القاعدة'' في السعودية إلى الأراضي اليمنية بهدف الانضمام إلى زملائهم المتواجدين في اليمن وشن هجمات إرهابية مشتركة ضد المنشآت الحيوية والمصالح الأجنبية في البلاد·
وقالت المصادر ان متهمين بالانتماء لتنظيم ''القاعدة'' بينهم سعوديون -لا تزال التحقيقات جارية معهم - اعترفوا بتلقيهم دعما لوجستيا من جهات خارجية لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المصالح الأجنبية وعلى رأسها السفارتين الأميركية والبريطانية، إضافة إلى بعض المنشآت والمرافق السياحية في اليمن·
في غضون ذلك قررت المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب في صنعاء النطق بالحكم في قضية اربعة متهمين بالانتماء لتنظيم ''القاعدة'' في 24 فبراير· وخلال جلسة امس طالبت هيئة الدفاع المكونة من ثلاثة محامين ببراءة المتهمين ورد الاعتبار إليهم· والمتهمون الاربعة هم محمد السعدي (24 عاما) وعصام غيلان (24 عاما) واسامة السعدي (15 عاما) ومنير البوني (23 عاما)· ويواجه المتهمون الأربعة تهم تشكيل عصابة مسلحة باتفاق جنائي للقيام باعمال إجرامية والتخطيط لاستهداف سياح اجانب ومصالح اجنبية ومنشآت حكومية وامنية وأعدوا لذلك الأسلحة والمتفجرات والذخيرة وتوزعوا الأدوار فيما بينهم وذلك للانتقام لارهابي مفترض يدعى حمزة القعيطي كان قتل بايدي قوات الأمن·
ومن المقرر ان تبدأ المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الارهاب باليمن الأسبوع المقبل محاكمة مجموعة ال16 متهما من تنظيم ''القاعدة'' وهم 11 يمنيا وخمسة يحملون الجنسية السورية·
وقالت مصادر قضائية وأمنية متطابقة إن السوريين الخمسة كانوا قد دخلوا اليمن بوثائق وجوازات سفر سورية، ويتواجدون فيه منذ نحو ثماني سنوات، وأكد أن النيابة ستستكمل التحقيقات معهم خلال الأسبوع الجاري وإحالة ملفهم إلى المحكمة الجزائية·
وكانت النيابة الجزائية المتخصصة بدأت في الـ42 من يناير 2009 التحقيق مع المتهمين في عدة عمليات إرهابية نفذوها في أكثر من محافظة يمنية خلال الفترة الماضية في حضرموت وعدن وصنعاء ومحافظات أخرى، واستهدفوا منشآت حيوية بينها منشآت نفطية ومصالح أجنبية وسياح أجانب والمجمع السكني في حدة والهجوم الإرهابي الذي استهدف السياح البلجيك بمديرية دوعن بمحافظة حضرموت في الـ18 من يناير ،2008 إضافة إلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف معسكر قوات الأمن المركزي والأمن العام في سيئون في الـ25 من يوليو 2008 والذي أدى إلى استشهاد جندي وإصابة 71 آخرين بينهم سبع نساء، إضافة إلى مقتل منفذ الهجوم، ومهاجمة عدة نقاط أمنية في حضرموت وتشمل التحقيقات مع المتهمين أيضا حادث ضرب أنبوب النفط في حضرموت واستهداف شركة نفط صينية في الخشعة، ومصفاة النفط في مدينة البريقة بعدن، والهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلحة الجمارك بصنعاء في 30 أبريل 2008 وأدى إلى إلحاق خسائر مادية بالمبنى·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تطلب أجوبة من روسيا بشأن قصف مستشفيات في سوريا