الاتحاد

خليجي 21

فؤاد أنور: احترافنا ورقي وتطوع الإدارات مشكلتنا

منتخب السعودية يشهد تجديداً في صفوفه (الاتحاد)

منتخب السعودية يشهد تجديداً في صفوفه (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) ـ أكد فؤاد أنور نجم الكرة السعودية السابق أن الاحتراف الموجود في منطقة الخليج يعنى بالجانب الورقي، فيما يخص عقود اللاعبين وضبطها قانونياً فقط، لكنه لا يمتد إلى أكثر من ذلك في الأمور الأخرى، سواء فيما عني باللاعبين أنفسهم أو الإدارات، أو حتى المجتمع الذي ما زال لا يتقبل لاعب كرة القدم كلاعب محترف لهذه المهنة.
وقال: ما لم يطبق احتراف حقيقي فلن تكون هناك أثار للفهم الحالي للاحتراف، وإذا قارنا بيننا ودول شرق القارة بالذات التي خطت خطوات كبيرة، نجد الفرق شاسعا جداً، فعندنا المسؤول الأول في النادي، هو من يتخذ القرارات الفنية بشأن التعاقد مع اللاعبين الأجانب والمدربين، وكذلك قرار الاستغناء عنهم والأمر أيضاً بالنسبة للمحليين، كما أن الإدارات متطوعة وغير متفرغة، سواء في الأندية أو في اتحادات اللعبة، فلكل وظيفته إما في القطاع الحكومي أو الخاص ولا يعطي أكثر من 3 إلى أربع ساعات، وهي فترة ليست كافية لإدارة اللعبة، والتخطيط لها بشكل سليم، كما أن اللاعب يتدرب في ناديه في أفضل الأحوال ساعتين فقط.
وأضاف: وإذا نظرنا الى كوريا واليابان، فإن اللاعبين يتدربون ضعف الفترة، وهناك برنامج صباحي ومسائي مثلما يحدث في أوروبا والإدارات محترفة وتعمل بدوام كامل ليس في الأندية فقط، بل في الاتحادات فقط، ومن يأتي الى العمل عبر الانتخاب يكون له برنامج عمل محدد وأهداف وضعها يعمل عليها بجدية ويمنحها كل وقته، أما عندنا فالإدارات تحقق من ما تطرحه ما بين 20% إلى 50% في أفضل الأحوال.
وقال فؤاد أنور: على مستوى التنظيم فيكون هناك ثبات في الرزنامة، أما عندنا فإن هذا الثبات غير موجود، وعلينا أن نتعامل باحتراف بكل الجوانب، وأن نثقف العاملين في منظومة اللعبة والمجتمع حتى نصنع واقعاً جديداً يقودنا لإحداث النقلة التي نتطلع لها وعلينا قبل كل ذلك أن نوكل إدارة الاتحادات إلى شخصيات محترفة قادرة على إعطاء جهد مميز.
وانتقد فؤاد أنور الطريقة التي يتم بها تجهيز المنتخبات الوطنية الى الاستحقاقات القارية والدولية، وقال: الأساس لقوة أي منتخب هو المسابقات المحلية وقوتها فهي التي يمكنها أن تعطي منتخبا قويا لكننا نوقف هذه المسابقات ونعمل على تجهيز المنتخبات بتجمعات تستمر لفترات طويلة، وهذا من العوامل السلبية والمؤثرة، وينعكس ليس على المنتخبات فقط، بل على الأندية، فنحن نفرح دائماً ببطولات الدوري المحلية ونتابعها، لكن واقعنا ينكشف تماماً عندما نخرج للمشاركات الخارجية التي تكشف المستوى الحقيقي لهذه المسابقات.

اقرأ أيضا