الاتحاد

عربي ودولي

الناخبون العراقيون يأملون في الإصلاح والتغيير

عبر عراقيون مشاركون في انتخابات مجالس المحافظات أمس عن أملهم في اختيار ''الأكثر كفاءة'' و''التغيير والإصلاح'' والقادرين على تقديم خدمات طال انتظارها في بلد دمرته حروب متقطعة وأعمال عنف منذ قرابة 30 عاما· في حين لا تخطئ العين حالة الارتياح التي تسود الشارع العراقي إزاء الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتأمين الانتخابات· ففي العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان، قالت المهندسة أمل سلمان (45 عاما) بعد خروجها من مركز انتخابي ''يجب على الجميع المشاركة في الانتخابات لاختيار الأكثر كفاءة لكي نستطيع تصحيح أوضاع البلاد وتقديم الخدمات''· من جهته، قال علي كاظم (32 عاما) الذي ارتدى بدلة أنيقة ''جئنا للمساهمة في الانتخابات لترشيح العناصر الجيدة التي تتحمل المسؤولية في تحسين أوضاعنا وإعمار محافظتنا يجب أن يكون هناك تغيير''·
وفي بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى، قالت أم محمد (51 عاما) وهي ربة منزل ''ادلي بصوتي لأنني حرمت من ذلك المرة الماضية أريد تغيير الحكومة لأنها غير قادرة على أداء واجباتها''· وقال مشتاق جبار (32 عاما) سائق سيارة أجرة ''الناس لا يزالون خائفين من الإرهابيين، منحت صوتي لاثبت عدم الخوف من الإرهابيين''· وفي الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى المضطربة، قال ارشد إبراهيم (52 عاما) وهو مهندس، في مركز انتخابي في حي الشرطة ''انها المرة الأولى التي ادلي فيها بصوتي ولن تكون الأخيرة''· وأضاف ''لقد آن الآوان ليقوم أهالي نينوى بدورهم في اختيار ممثليهم''· وفي تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، أكد يونس محمد العامل في التجارة، ''سأمنح صوتي لأصحاب الكفاءات العلمية وأشخاصا لديهم القدرة فضلا عن النزاهة''· من جهته، قال الشيخ كريم العيساوي ''سأنتخب القائمة العلمانية وليس القوائم ذات الاتجاه الديني لأنهم اتخذوا الدين غطاء ساعد في خلق حالة طائفية ومذهبية''· وفي الحلة، كبرى مدن محافظة بابل، وجهت امرأة طاعنة في السن شتائم إلى إحدى القوائم عندما طلب منها سائق سيارة أجرة أن تنتخبها مقابل ايصالها إلى المركز الانتخابي من دون مقابل· وقد تلاحظ مشاركة فتيات من مواليد عام 1991 في الانتخابات للمرة الأولى· وفي البصرة، أشاد جاسم محمد المتقاعد بـ''العملية الديمقراطية''· وفي الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار، قال صباح الفتلاوي مدير شرطة المحافظة إن 12 مراقبا دوليا حضروا إلى المحافظة''· وفي الكوت، كبرى مدن محافظة واسط، قال حميد جمعة مراد ''اخترت القائمة التي اثق بها وعلى عاتقها إبعاد الانتهازيين عن مراكز المسؤولية في المحافظة''·
وتجسيدا لحالة الارتياح ، يقول العراقيون ''كل شيء كان مهيئا بشكل جيد في الانتخابات ولم تستغرق عملية التصويت سوى دقائق''· وفي بغداد، تسابق مسنون ليكونوا أول الواصلين إلى مراكز الاقتراع·
وأقبل الناخبون فى جماعات للاداء بأصواتهم فيما اصطحب آخرون أولادهم الصغار معهم وخلت الشوارع من حركة السيارات بعد أن فرضت السلطات الأمنية حظرا على حركة المركبات وسط بغداد وسمحت بها في المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية بسبب بعد المراكز الانتخابية عن دور الناخبين·

اقرأ أيضا

ترامب: أردوغان اعترف بخرق وقف إطلاق النار في سوريا