الاتحاد

خليجي 21

كريم صدام: اللعبة تراجعت فنياً وخططياً

منتخب العراق خسر نهائي كأس آسيا للشباب أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح (الاتحاد)

منتخب العراق خسر نهائي كأس آسيا للشباب أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) ـ قال كريم صدام نجم منتخب العراق السابق والذي شارك مع «أسود الرافدين» في كأس العالم عام 1986 بالمكسيك إن الكرة الخليجية، ومن ضمنها الكرة العراقية لا تزال تحتاج إلى مزيد من الاحتكاك والتجربة مع منتخبات أوروبية متطورة، من أجل اكتساب الخبرات، والعودة من جديد إلى الواجهة في القارة الآسيوية.
وأضاف أن الكرة في الخليج تراجعت كثيراً في المستوى الفني والخططي والمواهب، مقارنة بدول شرق القارة الآسيوية، بسبب الاعتماد على مدربين غير أكفاء لتدريب المنتخبات في المنطقة، لذلك لا يحدثون نقلة حقيقية في المستويات الفنية لهذه المنتخبات التي ابتعدت في الفترة الأخيرة عن الواجهة في «القارة الصفراء»، بعد أن أصبح الفرق شاسعاً مع منتخبات شرق القارة التي لا تتوقف عجلة التطور فيها.
وأشار إلى أن الكرة الخليجية تمكنت في السنوات الماضية، من وضع بصمة على الخريطة الآسيوية لكنها افتقدت اليوم التواصل والحضور القوي في المسابقات والبطولات الآسيوية، حتى بات لقب آسيا عصياً على الكرة الخليجية، منذ أن حصل عليه منتخب العراق للمرة الأولى عام 2007، وأن اللاعبين في المنتخبات الخليجية يملكون المواصفات المطلوبة في اللاعب المتميز، لكن مشكلة لاعب الخليج، تتمثل في عدم قدرة المدربين الذين يشرفون على تدريب المنتخبات على استثمار ذلك وإظهاره بالشكل الذي يخدم المنتخب واللاعب نفسه.
وأكد كريم صدام أن الكرة الخليجية قادرة على العودة من جديد للواجهة، إذ إنها تملك المواهب والطاقات واللاعبين المهاريين فضلاً عن توافر البنى التحتية من ملاعب وقاعات ومستلزمات أخرى، يمكن من خلالها أن تعيد الكرة في الخليج إلى التنافس الجاد والمثمر في القارة الآسيوية.
وأوضح أن منتخبات الخليج بصورة عامة تلعب مباريات تجريبية قوية، لكن أغلبها مباريات استعراضية، مثلما حدث مؤخراً أمام البرازيل بالنسبة للعراق وقطر ومباراة الأرجنتين بالنسبة للمنتخب السعودي، إلا أننا نشير إلى ضرورة إقامة المزيد من المباريات التجريبية القوية والمشاركة في البطولات الإعدادية والتنشيطية، من أجل كسب المزيد من الاحتكاك والخبرات والتجارب التي من شأنها أن تصنع منتخبات قوية تستطيع أن تفوز بالألقاب أو تتنافس عليها في أقل تقدير.
وقال صدام إن المنتخب العراقي باستطاعته العودة إلى الواجهة مرة ثانية في بطولات آسيا، لو أنه خطط للاستقرار في الجانب الفني، من خلال الثبات على مدرب واحد لقيادة المنتخب الذي بدأ يستعيد صورته، من خلال الاعتماد على مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا قدرتهم على العطاء في المباريات، وصولاً إلى إعادة بناء المنتخب العراقي من جديد وبما يخدم الكرة العراقية.

اقرأ أيضا