أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، اليوم الثلاثاء، أنها واثقة من إمكانية القضاء على هذا تنظيم داعش الإرهابي نهائيا. وقالت الوزيرة في كلمة ألقتها في الأردن، "مع حلفائنا ودعم شركائنا، سنقضي على داعش وبشكل نهائي. أنا واثقة من ذلك". وأضافت بارلي، في أول زيارة للمنطقة منذ استلامها منصبها قبل نحو شهر، "زيارتي هذه تأتي بعد أيام قليلة من الانتصار المدوي الذي تحقق في مدينة الموصل. لقد كانت معركة مهمة جدا انتصرنا فيها ضمن الحملة ضد داعش". وتابعت "الآن نحن نركز جهودنا على استعادة مدينة الرقة (...) إرادتنا وتصميمنا لن يضعفا". وأكد رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، خلال لقائه بالوزيرة الفرنسية في العاصمة عمّان، أن "الأزمة السورية ضاعفت من حجم الضغوطات على قواتنا المسلحة التي هي في حالة حرب وتأهب دائم منذ أكثر من ست سنوات لتأمين حماية حدودنا الشمالية والشمالية الشرقية". وأضاف أن "حالة التأهب لقواتنا المسلحة لها متطلبات وتحتاج إلى تدريب وتأهيل ومعدات وآليات مما يشكل ضغطا على الموازنة لتأمينها". وأوضح الملقي أن "المعلومات تشير إلى أن القضاء على عصابة داعش الإرهابية بات وشيكا". وأكد "أهمية إشراك جميع القوى في سوريا والعراق بعملية سياسية تكفل الأمن والاستقرار والبدء بشكل سريع بإعادة الإعمار وتحسين حياة الناس في المناطق التي تأثرت نتيجة الأحداث". تشارك فرنسا في العمليات العسكرية للتحالف الدولي الذي يحارب الإرهابيين بواسطة 14 طائرة مقاتلة من نوع "رافال". ويشارك الجيش الفرنسي أيضا بنحو 500 جندي في العراق يدعمون القوات العراقية بواسطة أربعة مدافع من نوع "كايزار" جنوب الموصل، كما يقدمون التدريب والمشورة إلى الجنود العراقيين وقوات البشمركة الكردية من دون المشاركة مباشرة في المعارك. ويؤمن التحالف الدولي حاليا دعما جويا للقوات العراقية التي تواصل عمليتها بعد استعادة مدينة الموصل من أيدي الإرهابيين.