الاتحاد

عربي ودولي

أوباما: الانتخابات مقياس لخطط نقل المسؤولية الأمنية

عسكريون أميركيون في قاعة لألعاب الكمبيوتر في قاعدة بالموصل المضطربة حيث جرت الانتخابات دون وقوع أحداث أمنية تذكر

عسكريون أميركيون في قاعة لألعاب الكمبيوتر في قاعدة بالموصل المضطربة حيث جرت الانتخابات دون وقوع أحداث أمنية تذكر

أعلن ناطق البيت الأبيض الليلة قبل الماضية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتابع نتائج انتخابات مجالس المحافظات العراقية اليوم التي يرى فيها ''مرحلة مهمة'' في التطور الديمقراطي في العراق وسيتخذ قريبا قرارا بشأن منهج من المرجح أن يؤدي إلى خفض في عدد القوات الأميركية هناك· · وقال روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الأبيض ''سيراقب الرئيس نتائج الانتخابات، وهو يرى في انتخابات المحافظات مرحلة مهمة في التطور الديمقراطي في العراق''·
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية أن هذه الانتخابات تشكل ''تقدما هاما نحو النضج الديمقراطي'' في العراق· وأعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية روبرت وود بقوله ''نأمل أن تكون الانتخابات العراقية حرة وعادلة وشفافة وبلا عنف''·
وأضاف ''نعتقد ان هذه الانتخابات تشكل لحظة حاسمة في التطور الديمقراطي في العراق''· ودعي 15 مليون ناخب عراقي أمس إلى انتخاب مجالس المحافظات في عملية اقتراع تعتبر اختبارا لاستقرار العراق وشعبية رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يفتخر بأنه نجح في خفض حدة أعمال العنف· ويشارك مئات آلاف من عناصر الجيش والشرطة في إجراءات أمنية صارمة تجنبا لهجمات قد تشنها مجموعات متطرفة تعارض الانتخابات·
وذكر جيبس ان أوباما يعتبر الانتخابات المحلية العراقية مقياسا آخر في تطور البلاد الديمقراطي الذي يأمل أن يساعد بشكل أكبر الخطط الأميركية الرامية إلى منح العراق مزيدا من المسؤولية عن أمنه· وكان أوباما، الذي فاز في انتخابات 2008 إلى حد ما بسبب تعهده باعادة القوات الأميركية إلى الوطن خلال 16 شهرا، مع القادة العسكريين الأسبوع الماضي لبحث الخطط المتعلقة بالعراق وأفغانستان· وقال جيبس في بيان صحفي ''نتوقع أن يكون لدينا توصيات وقرارات تتعلق بالتحرك قدما بشأن العراق قريبا جدا··يوم السبت يمثل حدثا مهما جدا للتطور الديمقراطي في العراق''·
وفي تطور آخر، أبلغت وزارة الخارجية الأميركية شركة بلاك ووتر وورلدوايد الأمنية الخاصة التي يواجه حراس فيها اتهامات بقتل مدنيين عراقيين، انها لن تجدد عقدها في العراق· ولم تكن هذه الخطوة مفاجئة بعد قرار العراق بعدم منح ترخيص لبلاك ووتر التي أثارت انتقادات لاذعة بعد أن فتح حراسها النار على المارة في بغداد في 2007 ما أدى إلى مقتل 14 مدنيا عراقيا عزل· واعترف أحد حرس بلاك ووتر أمام محكمة أميركية بأنه مذنب بالقتل غير العمد والشروع في القتل غير العمد في ذلك الحادث ويبدي تعاونا مع جهات الإدعاء الأميركية· وتنفي الشركة ارتكابها خطأ·
وقال ريكارد اكير المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ان''الوزارة أخطرت بلاك ووتر خطيا في 29 يناير الماضي بأننا لا نعتزم تجديد العقد الحالي للشركة للمهام الأمنية الحمائية في العراق''· ولم يتسن لان تيريل المتحدثة باسم بلاك ووتر تأكيد قرار وزارة الخارجية الأميركية · لكنها قالت ''نفهم أن وزارة الخارجية تدرس خياراتها ونحن في انتظار توجيهات من عميلنا''· ولم يتضح أيضا، موعد سريان القرار الأميركي· وذكر مسؤول أميركي أن حكومتي البلدين تناقشان فترة انتقالية يتم خلالها إنهاء عمل بلاك ووتر في العراق تدريجيا·

اقرأ أيضا

فرنسا ترسل دبلوماسياً كبيراً إلى إيران في محاولة لخفض التصعيد