الاتحاد

عربي ودولي

3 جرحى بانفجار في مقر لواء بحري إيراني

وقع انفجار كبير أمس في لواء بحري ايراني بمحافظة هرمزكان الإيرانية، وأسفر عن سقوط ثلاثة جرحى، فيما أعلنت مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني أن عناصر من منظمة (مجاهدي خلق) وحزب الحياة الحرة (بيجاك) المعارضين قد دخلوا ايران لتنفيذ عمليات اغتيالات بحق المسؤولين الإيرانيين.
وقال محمد حسن جراور المساعد السياسي والأمني لمحافظ مدينة هرمزكان الإيرانية إن انفجارا كبيرا حدث في الساعة التاسعة صباحا، وسمع دوي ضخم داخل المدينة وبالتحديد في مقر لواء مشاة البحرية. وأضاف أن ثلاثة أشخاص جرحوا ولا زالت التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب.
من جهة أخرى قالت صحيفة (جوان) المقربة من الحرس الثوري أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية حصلت على معلومات مفادها أن عناصر من مجاهدي خلق وبيجاك الكردية المعارضة قد وصلوا إلى إيران لتنفيذ عمليات اغتيالات بحق المسؤولين الإيرانيين.
وأوضحت الصحيفة أن هذه العناصر دخلت إيران عن طريق أربيل وقد تلقوا تدريبات داخل العراق عن كيفية زرع الألغام وصناعة القنابل. وكان المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي حذر الأجهزة الأمنية الإيرانية من استهداف العناصر المعارضة مسيرات 11 فبراير التي تحيي ذكرى قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
في سياق متصل اتهمت صحيفة كيهان المتشددة قادة المعارضة مير حسين موسوي والرئيس الأسبق محمد خاتمي ومهدي كروبي، بتهيئة الأسباب لتصفية العالم الفيزيائي مسعود محمدي الذي قتل قبل أيام في طهران من قبل جهات مجهولة.
وقالت الصحيفة التي يرأس تحريرها حسين شريعتمداري ممثل خامنئي إن الجماعات المتأثرة بالفكر الليبرالي أسندت لها الدوائر الغربية مهمة القيام بعمليات لتصفية للكوادر العلمية في الداخل الإيراني.
إلى ذلك حكم على مسؤول طلابي قريب من المعارضة بالسجن لثماني سنوات ونصف السنة بتهمة المساس بالأمن القومي و”إهانة” قادة إيران. ونقلت وكالة أنباء فارس عن محامي ماجد توكلي أن الأخير أوقف في السابع من ديسمبر خلال تظاهرات مناهضة للحكومة نظمت في حرم عدد من جامعات طهران بمناسبة “يوم الطالب”، وكان يحاول مغادرة الحرم الجامعي “متنكرا بزي امرأة”.
وقال القاضي محمد علي دادخاه إنه “حكم على توكلي بالسجن ثماني سنوات ونصف السنة لإهانة مسؤولين إيرانيين والعمل لضرب الأمن القومي”.

اقرأ أيضا

مقتل 3 من طالبان واعتقال اثنين في أفغانستان