الاتحاد

كرة قدم

بعد نهاية الجولة الأولى.. تأتي الأسئلة:

عمران محمد (دبي)

تناقضت المشاعر بعد انتهاء الجولة الأولى، فقد تحولت المعطيات في هذه الجولة، بعد أن ظن البعض أن البطولة ستكون رتيبة، ولكنها جاءت مثيرة، أحداثها في الخارج لا تتوقف. ولكن تبقى لمجرياتها داخل الملعب الأولوية قبل كل شيء، فما بين رباعية الأبيض، وركلة جزاء هزازي، وانتصار الشرق على الغرب. وظهور فلسطين الأول، وجواز فهد العنزي التائه.. تبعثرت المواقف، وتشتت الأفكار.. فهل تتابع المباراة أو تلحق ردود الفعل بعدها؟

أين اختفى جواز العنزي ؟
يا ترى متى لعبت عمان ؟
من قال لهزازي سدد الكرة ؟
ماذا تفعل لو كنت مدرباً لكوريا؟
هل تحضر مباراة فوق مقبرة؟
ما تفسير حلم أحمد خليل؟

تحية العلم
قف للراية وأدّ تحية العلم..
احمل لواء الفخر في كل البقاع، ضمه بين يديك فهو قلبك..
ولوّح به في السماء فهو رمز أرضك..
وانشد معه عيشي بلادي حين تعزف ألحانه..
وأخبر أهل آسيا كيف تكون الحياة في وطنك..
فهي أرض السعادة وموطن المجد يستقر حبها في فؤاد أهلها لتعيش كريمة في عروق دم قادتها..
فهي الإمارات بألوان علمها الأربعة..
تزهو في كل المحافل وتختلف عن كل الأمم من أدنى الغرب إلى أقصى الجنوب حيث نكون.

احتكار الثنائي
منذ كأس الخليج الماضية ومنتخب الإمارات لا يسجل أهدافه إلا لاعبان اثنان فقط، علي مبخوت وأحمد خليل، ففي مباراة الكويت والعراق بـ«خليجي 22»، سجل مبخوت أربعة أهداف من أصل أربعة، وفي مباراة السعودية بالدور نصف النهائي سجل مبخوت وخليل هدفاً لكل منهما من مجموع هدفين، وفي مواجهة عمان بمباراة الثالث والرابع سجل مبخوت فقط، وفي مباراة قطر الماضية تقاسم الاثنان الأهداف الأربعة.

احذروا هذا الملعب
هل جربت أن تحضر لقاءً رياضياً أو تلعب مباراة كرة قدم وتحت أرض الملعب مقبرة وحواليك أو بجوارك أشباح موتى..! هذه الحقيقة موجودة حقاً في أستراليا، استاد اسمه «صن كورب» في مدينة بريزبين لقبّه أهل المنطقة بالملعب الملعون.. ولكن القائمين عليه لا يؤمنون بهذه الخرافات فتحت أرض الاستاد مقبرة حقاً، ولكنها قديمة جداً كما يزعمون، والسيول التي تغرقه كل مرة ليست بسبب غضب أشباح الموتى، كما يقول أهالي المدينة، بل بسبب الأمطار.. فهل تملكون الشجاعة الكافية للاستمتاع بكرة القدم في هذا الاستاد؟

التاسعة صباحاً
استيقظ الجميع صبيحة يوم السبت على خبر خسارة منتخب عمان من كوريا الجنوبية، فالإعلاميون والمهتمون بالبطولة كانوا يعلمون بالموعد، ولكن عامة الجماهير فوجئت بأنه كان عليها الاستيقاظ مبكراً بعض الشيء في يوم الإجازة لتتابع الأحمر العُماني، فالمباراة بتوقيت مكة المكرمة كانت الثامنة صباحاً، وبتوقيت جرينتش الخامسة فجراً وبتوقيت مسقط التاسعة صباحاً وبتوقيت أغلب العواصم الكبرى في أوروبا الرابعة بعد منتصف الليل.

شرق وغرب
إذا ما قسّمنا القارة الآسيوية إلى نصفين، شرق وغرب؛ فإن منتخب كوريا الشمالية هو الوحيد الذي هُزم من جهة الشرق بفضل أوزبكستان، فيما خسر أصدقاؤنا في الغرب جميع مواجهاتهم من أهل الشرق.

خدعة الأصدقاء
أرسل مدرب منتخب كوريا الشمالية «تونج سوب» أصدقاءه المساعدين ليقدموا له تقريراً فنياً عن منتخب أوزبكستان، فطبق خطته بناءً على تقريرهم وتوصيتهم بالضغط من العمق، ليفاجأ بأن الأوزبك لا يلعبون ولا يهجمون إلا من الأطراف، لتتبعثر أوراقه ولا يعرف هل يغير الخطة أم يغير مساعديه المخدوعين؟.

حلم خليل
يقول أحمد خليل، إنه حلم بالتسجيل في مرمى قطر، مستذكراً في حلمه هدفه الشهير في مرمى أوزبكستان الذي صعد بالمنتخب حينها إلى دورة الألعاب الأولمبية.. أحمد خليل لا يعلم بأن الجميع يحلم بهذه البطولة، فقد يكون حلمه هو أثناء نومه، لكنّ محبي الأبيض في يقظتهم يحلمون بأن يكون منتخبهم في قمة آسيا.. سجل يا خليل واترك لنا الأحلام.

عائلة دورينا كيف ناموا ليلتهم الأولى؟
يخوض خمسة وجوه من دورينا بطولة كأس آسيا وكل منهم يقبع في مكان، حسين فاضل لاعب الوحدة والمنتخب الكويتي حمل لقب صاحب الهدف الأول في البطولة، ولكنه نام حزيناً في الليلة الأولى من البطولة بعد خسارة منتخب بلاده بالأربعة، أما الكوري الجنوبي لي ميونج لاعب العين فقد عاش فرحة أولى بعد فوز منتخب بلاده على عمان بهدف وحيد، في المجموعة الرابعة، فقد احتفل همام طارق بفوز العراق على الأردن بهدف مقابل صفر، في حين أن اولاريو كوزمين مدرب الأهلي والقائد الفني المؤقت في المنتخب السعودي عاش ليلة عصيبة بعد تلقيه خسارة غير متوقعة من نظيره الصيني بهدف دون مقابل، عكس جاره في نادي الشباب عزيز بيك حيدروف الذي فاز مع منتخب أوزبكستان على كوريا الشمالية بهدف نظيف فنام قرير العين ليلتها.

ركلة هزازي
أضاع نايف هزازي مهاجم منتخب السعودية ركلة جزاء أمام منتخب الصين، وكأنّ الدنيا انتهت بعد هذه التسديدة الضائعة، فهناك من يسأل لماذا سددها؟ ولماذا لم يقع اختيار كوزمي على اللاعب المخول له بالتسديد؟ وهل كان يجب أن يسددها نواف العابد أم لاعب آخر؟ فتحول المعسكر والإعلام السعودي إلى مختبر علمي لتفسير لماذا أضاعها «نايف» والاكتشاف ما زال بعيداً.

جواز سفر
صدق أو لا تصدق، لاعب بحجم فهد العنزي بالنسبة للمنتخب الكويتي يغيب عن بطولة القارة الكبرى بسبب أن «جواز سفره» قد ضاع منه قبل شهر من الآن، أن يضيع الجواز فهو أمر جائز، وأن تتأخر إجراءات استخراج نسخة أخرى قد يبدو ذلك أمراً جائزاً، ولكن أن يغيب اللاعب نهائياً عن المعسكر التحضيري والمنافسات والرسمية، والجميع ما زال يردد السبب نفسه، فهذا أمر يجعلنا في حيرة، والسؤال هنا: لماذا لم يختر المتحججون والمتذرعون سبباً آخراً أكثر إقناعاً؟

على السريع
- سنغافورة هو آخر منتخب فاز على أرضه في مباراة افتتاح كأس آسيا، حدث ذلك عام 1984، فشلت جميع المنتخبات بعدها من تكرار ذلك، ولكن أستراليا قالت كلمة أخرى وفازت على الكويت.
- ماجد ناصر هو اللاعب الوحيد الذي كان في قائمة الإمارات بكأس آسيا 2007، بدأ الإحلال غير المقصود في البطولة السابقة بالدوحة قبل أربع سنوات، واليوم باتت أغلب القائمة تشارك في البطولة لأول مرة.
- في الجولة الأولى تواجه كل من الفرنسي «بيران» والروماني «كوزمين»، الأول يقود منتخب الصين والثاني يدرب السعودية، وكلا المدربان كان قد قاد العين في فترة سابقة.
- شهدت الجولة حالتا طرد لكل من أنس بني ياسين من منتخب الأردن وأحمد محاجنة من منتخب فلسطين
- المنتخبات الآسيوية الأربعة التي شاركت في كأس العالم الأخيرة حققت الفوز في مباراتها الأولى، إيران انتصرت على البحرين وأستراليا اكتسحت الكويت، اليابان فازت بالأربعة على فلسطين، وكوريا الجنوبية هزمت عمان.
- لم تشهد الجولة الأولى أي حالة تعادل بين المنتخبات.
17 هدفاً سجلتها الجولة الأولى من البطولة، الإمارات وأستراليا واليابان هم الأكثر تسجيل، وعلي مبخوت وأحمد خليل يتصدران قائمة الهدافين.

اقرأ أيضا