الاتحاد

عربي ودولي

«سي آي إيه»: إيران تواصل أبحاثها على الأسلحة النووية

الرئيس الإيراني أثناء استقباله نظيره الجواياني في طهران

الرئيس الإيراني أثناء استقباله نظيره الجواياني في طهران

أعلنت وكالات الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه) أمس أن معلوماتها الجديدة عن إيران تؤكد وجود أدلة متزايدة على أن طهران تقدمت في أبحاثها الخاصة بالأسلحة النووية لكنها لم تطلق برنامجها لتصنيع قنبلة ذرية بشكل كامل.
وفيما أخطرت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفضها أجزاء رئيسية في المقترحات الغربية، وأمهلت دول (5+1) عشرة أيام لتحديد موقفها من المقترح الإيراني المقابل، قالت الولايات المتحدة إن الرد الإيراني «غير كاف»، وأكدت وكالة الطاقة أن اقتراحها مازال قائما.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه “في الأساس نحن نتحدث عن استئناف الأبحاث، لا عن تعبئة إيران لكل طاقاتها في برنامج لتصنيع قنبلة، لكن حين تنظر إلى البرنامج النووي الإيراني، الظلال تكون لها أهمية”.
ويمكن لهذا التقييم المعدل أن يساعد واشنطن في عرض قضيتها في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة لفرض جولة جديدة من العقوبات على إيران.
وفي السياق قال دبلوماسيون إن إيران أخطرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رفضها أجزاءً رئيسية في مقترح الغرب. وهذا هو أول رد رسمي من إيران على الاقتراح الذي وضعت مسودته في أكتوبر.
وقال دبلوماسيون إن الموقف الإيراني الذي ورد في مذكرة مكتوبة قدمت إلى وكالة الطاقة هو تكرار لمطالبات شفوية بتعديلات رفضتها القوى الغربية، وأضافوا أنه لا يرقى إلى أن يكون ردا نهائيا.
وفي واشنطن قال بي. جيه. كرولي المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الرد الإيراني غير كاف. وأضاف قائلا “لست واثقا أنهم سلموا ردا رسميا لكن من الواضح أنه رد غير كاف”.
وقال دبلوماسي مقره فيينا إن موقف إيران نقل في وقت سابق من هذا الشهر إلى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وإلى الأطراف الأخرى في مشروع الاتفاق.
وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته “هذا الموقف المكتوب ليس فيه أي جديد، إنه فقط يضفي الصفة الرسمية على ما يقوله الإيرانيون عبر وسائل الاعلام”.
من جهتها قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن اقتراح الوكالة مازال مطروحا. وقالت جيل تودور المتحدثة باسم الوكالة في فيينا «الاقتراح الذي طرحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر 2009 والذي أيدته فرنسا وروسيا والولايات المتحدة مازال مطروحا على الطاولة».
وأضافت «ستواصل الوكالة العمل بنية طيبة كوسيط محايد، ونأمل أن يتم التوصل لاتفاق بين الأطراف بأسرع ما يمكن للمساهمة في بناء الثقة».وتعقيبا على الموقف الغربي أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست أن أمام مجموعة (5+1) مهلة عشرة أيام لتحديد موقفها، نافيا وجود أي اقتراح جديد من قبل إيران.
وقال مهمانبرست في تصريح صحفي “إن إيران لم تتقدم بطرح جديد فيما يتعلق بقضية توفير الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران، وموقفنا هو ما أعلناه سابقا”.
وأكد أن إيران مستعدة لمبادلة الوقود النووي باليورانيوم الإيراني واطئ التخصيب على مراحل، وإذا وافقت الأطراف على أصل هذا الاقتراح عندها يمكن بحث سبل تنفيذه.
وفي السياق، توقع رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن يتم تدشين محطة بوشهر النووية العام المقبل.
وقال صالحي إنه تمت تسوية الإشكالات بين إيران وروسيا، مؤكدا أن معظم الاختبارات قد اجريت‌ في المحطة.
وأوضح أن “اختبارا أجري 250 مرة، وآخر 110 مرات، ولم يبق سوى اختبار واحد وسينتهي في غضون أسبوع أو أسبوعين ثم الاختبار النهائي والأخير الذي يعرف بالماء الحار”.
في غضون ذلك صرح اللواء عاموس يدلين رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي بأن إيران أفشلت المفاوضات مع المجتمع الدولي بشأن الحد من طموحاتها النووية، مشيرا إلى أن الأسرة الدولية تستعد حاليا لفرض مزيد من العقوبات ضدها.
وقال يدلين “ما دامت إيران غير واقعة تحت الضغوطات فإنها لا ترى داعيا للتخلي عن قضيتها الجوهرية، إنها مستمرة في برنامجها النووي”.
وكانت الدول الكبرى والمانيا قد عقدت اجتماعاً يوم الأحد الماضي لبحث عقوبات جديدة ضد ايران لكن لم تتوصل الى اتفاق.
على صعيد آخر استقبل الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد رئيس جوايانا في مطار طهران أمس في زيارة تهدف الى تعزيز العلاقات بين البلدين

اقرأ أيضا

العراق يعتقل 21 داعشياً في مناطق مختلفة من الموصل