الاتحاد

عربي ودولي

8 قتلى و59 جريحاً باعتداءات في العراق

قتل 8 أشخاص وأصيب 59 آخرون أمس في هجمات مسلحة وتفجيرات استهدف أكبرها مقرا للجيش العراقي في نينوى. في حين دعا وزير الداخلية العراقي جواد البولاني المواطنين العراقيين إلى عدم إيواء المجرمين والإبلاغ المبكر عن الجرائم، وبخاصة جرائم الخطف وعدم دفع الفدية للخاطفين.

فقد أصيب 45 شخصا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مقرا للجيش العراقي في مدينة الموصل بمحافظة نينوى. وقالت الشرطة إن الانفجار القوي ألحق أضرارا جسيمة بموقع الجيش الواقع قرب مركز للشرطة وبعشرة منازل قريبة على الأقل شرق الموصل. وأضافت أن 18 جنديا وخمسة رجال شرطة و22 مدنيا أصيبوا بجروح في الهجوم.
وفي الموصل أيضا أسفر انفجار قنبلة مثبتة بسيارة عن مقتل شرطي أثناء توجهه لعمله في جنوب المدينة، فيما قتل مسلحون شرطيا كان جالسا في مقهى وسط الموصل.

وفي بغداد قتل مسلحون اثنين من أصحاب محال الذهب وأحد رجال الشرطة خلال عملية سطو على محلي الضحايا في منطقة البنوك شمال العاصمة.

وذكرت الشرطة أنها اشتبكت مع المسلحين مما أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة وإصابة ستة أشخاص في إطلاق النار، أحدهم من المسلحين والذي اعتقل بعدئذ.
وفي ديالى قتل شخص وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجار دراجة هوائية مفخخة في ناحية بلدروز، وسط السوق الرئيسي. وفي هجوم آخر قتل مسلحون أحد عناصر الصحوة سابقا في هجوم وسط بعقوبة وقع في منطقة جرف الملح.
وفي كركوك نجا اللواء عبد الرزاق البياتي مدير شؤون الشرطة في المحافظة وهو تركماني من محاولة اغتيال، لكنه أعلن أن ضابطا برتبة ملازم أول قتل بالانفجار الذي استهدف موكبه وسط المدينة، كما أصيب ثلاثة من عناصر الحماية بجروح.
إلى ذلك أصيب الشيخ حميد محمد السمير أحد شيوخ عشائر الفلوجة بمحافظة الأنبار بانفجار عبوة لاصقة بسيارته وسط المدينة لدى خروجه من منزله في حي الجولان. وشهدت الفلوجة أمس إجراءات أمنية مشددة وقامت قوات الجيش بتنفيذ حملة تفتيش بعد اختطاف مدني وتفجير منزل أحد عناصر الشرطة فيها.
وفي شأن أمني آخر دعا وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أمس المواطنين العراقيين إلى عدم إيواء المجرمين والإبلاغ المبكر عن الجرائم، خاصة جرائم الخطف وعدم دفع الفدية للخاطفين.
وقال في مؤتمر صحفي إن “أهم ما نؤكد عليه هو التعاون مع الأجهزة الأمنية وعدم إيواء المجرمين لأن ذلك هو مشاركة بجريمة يعاقب عليها القانون، كما ندعو إلى الامتناع عن التستر والإخبار عن المتورطين بالجرائم”.
وبشأن التحقيقات في تفجيرات يومي الأحد والثلاثاء الداميين في بغداد، أوضح البولاني أن “التحقيقات ما زالت متواصلة وهناك عمل واسع وكبير وقد استطاعت أجهزتنا أن تقطع خطوات كبيرة للوصول إلى الجهات التي نفذت هذه التفجيرات”.
وقال “رغم صدور أحكام الإعدام ضد 11 متهما بتفجيرات الأربعاء، إلا أن هذا الملف لم يغلق وما زال هناك متورطون بعضهم خارج البلاد لم يلق القبض عليهم ونحن نتعقبهم”.
وعن أمن الانتخابات المقبلة أعلن البولاني أن تلك الانتخابات ستكون ضمن طوق أمني متين وهناك لجنة أمنية عليا شكلت بقيادة الفريق أيدن خالد وكيل الوزارة للشؤون الأمنية وتضم كل الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة، لتأمين مراكز الاقتراع والناخبين وكذلك للمرشحين قبل الانتخابات وبعدها إضافة إلى حماية صناديق الاقتراع.

اقرأ أيضا

ترامب يأسف لعدم زيادة الرسوم على الصين بصورة أكبر