الاتحاد

خليجي 21

حكيم شاكر: الحديث عن سهولة مباراة اليمن «أوهام»

كرة مشتركة بين يونس محمود ومساعد ندا (الاتحاد)

كرة مشتركة بين يونس محمود ومساعد ندا (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - أكد حكيم شاكر المدير الفني لمنتخب العراقي أنه لا يتفق مع من يعتقد أن مباراة اليمن سهلة على «أسود الرافدين، مشيراً إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، لأن طموحات المنتخب اليمني تختلف عن طموحات الفرق السبع الباقية، وتتركز في إمكانية تحقيق الفوز الأول له في تاريخ البطولة، بينما يفكر كل الآخرين في المنافسة على اللقب، وهذا أمر لابد أن نأخذه مأخذ الجد. وقال شاكر: هدفنا من المباراة هو الوصول إلى النقطة التاسعة، وسوف نلعب بمنتهى الجدية، وتقديرنا أن المنتخب اليمني فريق متطور، وأنه يملك مفاتيح لعب مهمة في العديد من المراكز، ولو أنه لعب في مجموعة أخرى، ربما كانت فرصه أكبر في إظهار أفضليته.
وعما إذا كان سيلعب أمام اليمن بالتشكيلة الأساسية والأسلوب المتوازن نفسه بين الدفاع والهجوم قال: «كل مباراة لها ظروفها، ونحن ليس لدينا لاعب أساسي، وآخر بديل، لأن الـ23 لاعباً في العراق كلهم أساسيون، وبناء عليه فإننا نريد أن نطمئن على بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على الفرصة في المباراتين الاولى والثانية، في الوقت نفسه نحرص فيه على اللعب من أجل الفوز.
ولأن حكيم تحدث في المؤتمر الصحفي أمس، دون أن يتعرف أحد عن هوية الفريق الثاني الذي يرافق الإمارات إلى نصف النهائي من المجموعة الأولى، فإن المدرب أجانب عن سؤال يتعلق بالفريق الذي يتمنى أن يواجهه في نصف النهائي قال: أتمنى مواجهة المنتخب القطري في نصف النهائي «وبالطبع لم يكن المدرب يعرف أن منتخب قطر ودع البطولة بعد ذلك عندما خسر مساء أمس أمام البحرين»، وأضاف لا يجب أن يفسر أحد كلامي بأن المنتخب القطري الأضعف، بل لأنني أعتقد أن مباراة العراق وقطر، في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين في الفريقين، سوف يجعل المباراة أكثر إثارة، أما المنتخب البحريني فهو منتخب خطير احترمه، وأقدر طموحاته.
وفي رده أيضا ًعن أي فريق يتمنى ان يواجهه في المباراة النهائية إذا انحصرت الترشيحات بين الكويت والسعودية قال: أتمنى أن أواجه السعودية، وهذا رأي شخصي، ولن أعطي لنفسي الحق في تفسير هذا التمني، لأنني أحترم كل الفرق، وأقدر طموحات الجميع.
وقال حكيم شاكر: الفريق الذي يلعب على اللقب لابد أن يفوز في كل المباريات بغض النظر عن رأيه في المنافسين، ونحن نعمل في العراق على محورين مهمين أحدهما الفوز بلقب كأس الخليج، والثاني هو إعداد فريق جديد للمستقبل يمكنه أن يدافع عن حظوظ العراق في المستقبل على الساحات الدولية كافة.
أما عن أفضل لعب بالنسبة له شخصياً فقد أكد أن لاعبه المفضل هو اللاعب الذي ينفذ تكتيكاته في الملعب، ويطبق كل ما هو مطلوب منه دون فلسفة، وأنه لا فرق عنده شخصياً بين لاعب وأخر لأنهم كلهم أبنائه.
وعن غياب يونس محمود لحصوله على الإنذار الثاني في مباراة الكويت قال: يونس لاعب كبير، ولكن غيابه كان متفقاً عليه حتى نستثمر وحوده المؤثر في نصف النهائي، ومع ذلك فنحن نملك البديل الجاهز في كل الظروف، ومن يشارك سيكون على مستوى وكفاءة يونس.
من ناحيته، يقول نور صبري خارس مرمى المنتخب العراقي إن البطولة الحالية مشرفة لكل أبناء العراق، وأن «أسود الرافدين» وضع نفسه بالأداء الرصين والمتوازن في بؤرة الاهتمام، وفرض كلمته على كل وسائل الإعلام رغم أنه لم يكن مرشحاً في البداية، مشيراً إلى أن هذا الوضع يتطلب الحذر، خاصة أن كل الترشيحات حالياً، لا يمكن أن تتجاهل العراق.
وقال: لدينا لاعبين كبار في القيمة صغار في السن، ونحن نهيئهم نفسيا للتعامل مع كل تلك الضغوط، وسوف تكون لهم كلمتهم في كل مباراة، ونحن نحترم طموحات المنتخب اليمني، ولكننا نبحث بكل قوة عن الفوز.
وقال: أنا مطمئن تماماً على دكة بدلائي من الحراس لأننا نملك مدرباً رائعاً كان السبب الأساسي في إعادتي للملاعب، وأقول إن المنتخب العراقي يملك 3 حراس على المستوى نفسه، ولا أهتم على الإطلاق بالنظر للفوز بلقب أفضل حارس في البطولة لأن ما يشغلني أولاً وأخيراً هو الفوز بالكأس وإسعاد الشعب العراقي، وليس تحقيق مجد شخصي. وعن مقارنته بعلي الحبسي أفضل حراس الخليج قال: الحبسي حارس نفتخر به، وكنت أتمنى مشاركته مع منتخب بلاده، وهو صديقي على المستوى الشخصي، لكني لا أبحث عن الفوز بلقب الأفضل في غيابه لأنه أيضاً كان يبحث في المقام الأول عن فوز منتخبه وليس عن تحقيق أي شيء شخصي.

اقرأ أيضا