الاتحاد

الاقتصادي

عرض 20 مشروعاً عالمياً في الطاقة المتجددة خلال «قمة طاقة المستقبل»

ألواح للطاقة الشمسية حيث تستعد أبوظبي لاستضافة القمة العالمية لطاقة المستقبل

ألواح للطاقة الشمسية حيث تستعد أبوظبي لاستضافة القمة العالمية لطاقة المستقبل

تعرض قرية المشاريع، التي تقام للمرة الأولى خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 التي ستنطلق في مركز أبوظبي الوطني للمعارض 17 يناير الجاري وتستمر 4 أيام، 11 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أصل 20 من مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة القادمة من مختلف أنحاء العالم.
وقالت شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، المنظمة للقمة في بيان صحفي أمس إن قرية المشاريع تتيح منصة متخصصة لمطوري المشاريع لإلقاء الضوء على أحدث ابتكاراتهم ومناقشة واستعراض الأبحاث والمشاريع التطويرية المهمة مع أبرز موردي حلول التقنية والتمويل من سائر أنحاء العالم.
ومن بين أبرز مشاريع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي سيتم عرضها في قرية المشاريع، والتي تقام بالتعاون مع ايرنت أند يونج وبلومبيرج لتمويل الطاقة الجديدة، مشروع ديزرتيك الذي تصل قيمته إلى 650 مليار دولار(2,38 تريليون درهم)، حيث يجمع بين موارد التقنية الأوروبية والطاقة الشمسية والرياح الفائضة من منطقة الشرق الأوسط ليغذي ما يصل إلى 15% من احتياجات الطاقة الأوروبية وجزءا ضخما من متطلبات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2050.
وتضم قائمة كبرى مشاريع الطاقة النظيفة الأخرى من المنطقة التي تحتضنها القرية مشروع قعوار للطاقة الأردني الذي تصل تكلفته إلى 400 مليون دولار ويعمل بالطاقة الشمسية لتوليد 100 ميجاواط، ومشروع جامعة الملك
عبدالله للعلوم والتكنولوجيا لتوليد 2 ميجاواط من الطاقة الشمسية من على سطح الجامعة، ومدينة الطاقة المتجددة السعودية.
وإلى جانب المشاريع التي سيتم عرضها، تعتزم ايرنست أند يونج وبلومبيرج لتمويل الطاقة الجديدة إدارة برنامج عروض لتشجيع النقاش ومشاطرة أحدث الأبحاث والدراسات في مجال الطاقة الجديدة.
ووضع أحدث تقارير شركة ايرنست أند يونج مصر في قمة 25 من أسواق الطاقة المتجددة في العالم- الأولى ضمن مؤشر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأمر الذي يلقي الضوء على مكانة المنطقة المتزايدة في قطاع الطاقة المتجددة. وسيكون هذا التقرير الكامل موضوعاً لواحد من العروض التقديمية التي ستقام في قرية المشاريع التي تتطرق إلى مضامين وقضايا الطاقة المتجددة مثل “تمويل الطاقة النظيفة” والفرص المتاحة أمام “منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسلسلة الموردين”.
وأشار جيل فورر، مدير الطاقة النظيفة في ايرنست أند يونج، إلى أن هذه القرية التي تقام خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 تأوي بعض أهم وأحدث مشاريع الطاقة المتجددة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسائر أرجاء العالم، فضلاً عن إنها تلقي الضوء على الفرص الاستثمارية التقنية والمالية ومشاطرة الأفكار والمعرفة المعنية بهذا القطاع.
ولفت إلى أن شركة ايرنست أند يونج تدرك نماذج الأعمال الفعالة التي تنهض بها الطاقة النظيفة، الأمر الذي بوأ الشركة مكانة عالمية فريدة ومرموقة لتسخير المعرفة والخبرات في هذا الجانب، حيث شدد على أن الطاقة النظيفة تمثل التقنية ونموذج الأعمال المبتكر الذي يتيح عملية التحول على الصعيد العالمي صوب مصادر عالية الكفاءة ونموذج اقتصادي يستهلك قدراً أقل من الكربون. وأضاف أن قرية المشاريع تتيح فرصة فريدة لتمثيل تقنيات الطاقة الجديدة أمام العالم، معبراً عن سعادته لرعاية هذه القرية.
ومن جانبه، أشار فريدريك تو، رئيس شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط، إلى أن قرية المشاريع ستكون واحدة من أبرز معالم ومزايا معرض طاقة المستقبل العالمية لهذا العام في ظل الدعم الذي تقدمه لها شركة ايرنست أند يونج. وأضاف أن هذه القرية التي تقام للمرة الأولى تتيح لمبتكري التقنيات الإطلاع على أحدث الابتكارات التقنية والمشاريع التي يجري عرضها أمام موردي حلول التمويل والتقنية من مختلف أنحاء العالم من جانب وفرصة حضور جلسات الحوار المعنية بقطاع الطاقة المتجددة والنظيفة التي يقدمها أبرز الخبراء من مركز الطاقة النظيفة العالمي التابع
لـ”ايرنست أند يونج” و”بلومبيرج لتمويل الطاقة الجديدة” من جانب آخر.
وتتواجد قرية المشاريع في قلب معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011، حيث توفر منصة خاصة لمطوري المشاريع من الشركات العالمية، وكذلك الشركات سريعة النمو والمبتدئة لعرض أحدث ابتكاراتها ومناقشة الأبحاث والمشاريع المستقبلية مع الرواد العالميين من موفري الحلول المالية والتقنية في هذا السوق المتنامي. وسيتمتع مطورو المشاريع المشاركون في القرية والذين يصل عددهم إلى 20 عارضاً من مختلف أرجاء العالم بأجنحة خاصة لعرض مشاريعهم مع توفر قاعة مسرح لتقديم العروض الكاملة عن مشاريعهم وتمكينهم من إلقاء الضوء بشكل كامل على مثل هذه المشروعات أمام المعنيين والزوار.

اقرأ أيضا

«أوبك+» تبحث عقد الاجتماعات الوزارية في 10-12 يوليو