الاتحاد

عربي ودولي

جبريل يريد فتح جبهات عسكرية جديدة

أعلن أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية امس، انه سيفتح ''جبهات عسكرية جديدة'' في ظل تطورات المعركة الميدانية في غزة واستمرار اغلاق معبر رفح على الحدود مع مصر· وقال جبريل في بيان تسلمت وكالة ''فرانس برس'' نسخة منه في دمشق، انه سيفتح ''جبهات عسكرية اخرى اذا اتسعت تطورات المعركة الميدانية في قطاع غزة وفي ظل استمرار اغلاق معبر رفح''·
واضاف ان ''معركة غزة ستفرض شكل الخريطة السياسية الفلسطينية والعربية المقبلة في ظل تطورات المعركة الميدانية في قطاع غزة، والمدعومة من قبل بعض اطراف النظام العربي الرسمي''· واكد ان ''تداعيات الحرب الصهيونية ضد شعبنا في غزة، ستكون لها اثار مباشرة على الخريطة السياسية الفلسطينية والعربية''·
واكد جبريل ان ''حجم التضامن الشعبي العربي والاسلامي يحمل دلالات واشارات واضحة، تعني ان امتنا تدرك اليوم ان معركة غزة هي من المعارك الاستراتيجية الفاصلة، التي ستحدد مستقبل الصراع في المنطقة ومصير الكيان الصهيوني''·
وطالب قادة الفصائل الفلسطينية في بيان اصدرته اثر اجتماعها يوم الجمعة في دمشق، قادة الدول العربية ودول العالم ''باجراءات عملية لوقف حرب الابادة ضد ابناء الشعب الفلسطيني''·
ووقع البيان قادة المنظمات الفلسطينية الثماني: حركتا ''حماس'' و''الجهاد الاسلامي'' والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والصاعقة، والانتفاضة، وجبهة التحرير، والحزب الشيوعي·
وقال البيان ان الفصائل تطالب ''بوقف العدوان وفك الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم وادخال المعونات الطبية والتموينية ودعم مقاومة شعبنا للاحتلال باعتباه خيارا وطنيا وقوميا''· كما دعت الى ''سحب المبادرة العربية من التداول في المحافل الدولية''، معتبرين ان ''هناك استغلالا لها من قبل القوى المعادية لشطب حق العودة والنيل من الحقوق الوطنية الفلسطينية''· وتدعو المبادرة العربية للسلام التي اقرتها القمة العربية التي عقدت في بيروت في مارس 2002 الى انسحاب اسرائيلي من كامل الاراضي العربية التي احتلت عام 1967 مقابل تطبيع كامل للعلاقات بين الدول الـ22 الاعضاء في الجامعة العربية واسرائيل·
وقال خالد عبدالمجيد أمين سر فصائل تحالف القوى الفلسطينية في تصريح صحفي ان ''قادة الفصائل اكدوا في اتصالاتهم وتحركاتهم مع الدول العربية والاسلامية ودول العالم، ومع كل القوى والاحزاب العربية والعالمية، ضرورة اتخاذ موقف حاسم وواضح وفاعل'' من الهجوم· واضاف انهم يريدون ''اجراءات عملية لوقف العدوان والاجرام الصهيوني حيث ان العدوان يستهدف كل الشعب الفلسطيني وفي اطار مخطط يستهدف كل المنطقة والامتين العربية والاسلامية''·
من جهة أخرى أعلنت ''كتائب العودة'' إحدى المجموعات المسلحة التابعة لحركة ''فتح'' في فلسطين، أنها ''في حل رسمي من التهدئة مع إسرائيل''، وقالت إن القرار الذي اتخذته هو ''واجب وطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة''·
وقالت الكتائب في بيان أصدرته أمس: ''نعتبر أنفسنا في حل من أي هدنة أو أي اتفاق، ومتمسكون بالبندقية حتى رحيل آخر جندي للاحتلال وآخر مستوطن، وسنعمل على تنشيط مجموعاتنا في مختلف المحافظات الفلسطينية، وسنعيد العمل العسكري ضد الاحتلال''·
ومن جهة أخرى، أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وأمين عام ''المبادرة الوطنية الفلسطينية'' أنه غير راض عن أداء الفصائل الفلسطينية في وقف حالة الانقسام الفلسطيني، وقال إن ''الجهود المبذولة خاصة في ظل الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة، لا تتناسب مع هذا الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني''، مؤكداً أن ''الفصائل الفلسطينية مطلوب منها الآن أكثر من أي وقت مضى، العمل الجاد والمخلص لإنهاء حالة الانقسام'

اقرأ أيضا

هجوم انتحاري بالقرب من قاعدة أميركية في أفغانستان