صحيفة الاتحاد

الإمارات

زايد يطور التعليم ويدعم مسلمي بورما ومتضرري الكوارث

1977:
8 مارس
الإمارات تساهم بـ 183 دولاراً في تنمية أفريقيا، والوالد المؤسس يعرب أمام القمة العربية الأفريقية بالقاهرة عن أمله في تعاون أكبر.

12 مارس
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يزور مدرسة زايد للبنات التي أنشئت على نفقته باليمن، ويفتتح طريق الشيخ زايد، ويقص شريط توسعات مبنى التلفزيون.

14 مارس
الوالد المؤسس يتبرع بتكاليف إنشاء معهدين للمعلمين والمعلمات ومركز تدريب مهني للشباب، ومكتبة عامة في محافظة تعز باليمن.

19 أبريل
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 57 مليون درهم قرضاً لتمويل مشروع كهرباء باندونج بإندونيسيا.

30 أبريل
بلدية بيت لحم تطلق اسم الوالد المؤسس على عدد من المشاريع، عرفاناً وتقديراً لدعمه «طيب الله ثراه» للفلسطينيين.

12 مايو
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي يقدم قرضاً بقيمة 5.4 مليون درهم لتمويل مطار بانجول في جامبيا.

1978:
8 يناير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بقيمة 4 ملايين درهم للسنغال.

17 يناير
الإمارات تتبرع بتكاليف إنشاء محطة إذاعية لجبهة تحرير إرتيريا.

25 يناير
قيمة قروض صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي خلال 4 سنوات تصل إلى 1600 مليون درهم.
29 يونيو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بمبلغ مليوني دولار لإغاثة مسلمي بورما.

1 أغسطس
القائد المؤسس يأمر بتقديم مليون ونصف مليون دولار لمتضرري الفيضانات في السودان.

16 أغسطس
الإمارات تحول كل حصتها في أرباح صندوق النقد الدولي إلى أمانة الصندوق لإعادة تقديمها كقروض للدول النامية.

28 سبتمبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يوجه بتقديم مساعدات بقيمة 6 ملايين دولار لضحايا زلزال إيران.

1979:
13 يونيو
افتتاح مركز زايد لأبحاث الكبد في لندن الذي تبرع «طيب الله ثراه» بتكاليف إنشائه.

8 يوليو
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بقيمة 40 مليون درهم لحكومة موريتانيا.

18 يوليو
الإمارات تتبرع بعشرة ملايين دولار للمساهمة في تخفيف معاناة متضرري أحداث الجنوب اللبناني.

25 سبتمبر
القائد المؤسس يتبرع ببناء مسجدين و400 مسكن شعبي لمحدودي الدخل في المغرب.

21 أكتوبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 16 مليون درهم قرضاً لمشروع إنتاج الكهرباء في مدغشقر.

4 ديسمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضا بقيمة 80 مليون درهم لتمويل مناجم حديد في موريتانيا.

1980:
23 فبراير
طائرات نقل عسكرية إماراتية تنقل مواد إغاثة لمنكوبي الفيضانات في إيران.

3 سبتمبر
افتتاح مصنع سكر جوبا بالصومال الذي مولته الإمارات بتكلفة 78 مليون دولار.

10 سبتمبر
الإمارات تقدم قرضين لليمن الديمقراطية لتمويل كهرباء عدن وإقامة ميناء نشطون.

12 أكتوبر
إرسال بعثة طبية إلى الجزائر لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضربها.
5 نوفمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 103 ملايين دولار لإنشاء مطار الخرطوم الدولي.

6 نوفمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 603 مليون دولار تمويلاً لمشروع زراعي في موريتانيا.

18 نوفمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقرض الرأس الأخضر 1.1 مليون دولار لمشروع الثروة السمكية.

رعاية الجيران وإكرام العمال
كان أهالي المناطق التي يزورها الوالد المؤسس يبتهجون ويستبشرون عندما يعلمون بمقدمه، لأنه كان يفيض عليهم كرما وعطاء، فقد كان «طيب الله ثراه» يأمر بتسجيل جميع جيرانه في مقر إقامته أو قصره في الدولة التي يقصدها، ويوجه بتوفير كافة احتياجاتهم، وتقديم مساعدات مالية للجميع، لا سيما العمال الذين يشتغلون إلى جانبه في مواسم الصيد، حيث كان يمنحهم راتب شهر كامل رغم أن فترة عملهم لا تتجاوز أياماً معدودات.

شمولية العطاء
لم يكن عطاء الوالد المؤسس مقتصراً على الاحتياجات اليومية لسكان المناطق التي يزورها، بل كان يهتم بمشاكلهم المزمنة، والعوائق التي تحرمهم من الاستمتاع بحياة كريمة، فعندما يعلم أن أهل مدينة ما يعانون شحاً في المياه يأمر بحفر الآبار، ولو كانت المشكلة في مستوى الخدمة الصحية، يأمر على الفور ببناء مستشفى، ووصل الأمر إلى أنه «طيب الله ثراه» أمر ببناء مدن بأكملها في بعض البلدان، كما حدث في باكستان، حيث أمر ببناء أكثر من 1000 بيت، وتشييد مطار، وتطوير البنية التحتية ورصف الطرقات في المنطقة التي زارها.

عاشق الطبيعة
كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» محباً للطبيعة متيماً بها، عاشقاً للخضرة، ونتيجة لهذا الحب حوّل الصحراء إلى غابات، وساهم في تغيير طقس الإمارات عندما أمر بغرس ملايين الأشجار، ووصل حرصه «طيب الله ثراه» على اللون الأخضر إلى إصدار أمر واضح بعدم قطع شجرة جاء موقعها في منتصف طريق رئيس في العين كان قيد الإنشاء، وطلب من المعنيين تركها حيث هي، وتحويل مسار الطريق.

احترام الطعام
يؤكد سعيد محمد بالكيلة العامري المرافق السابق للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أن الوالد المؤسس كان نهراً منهمراً، يفيض كرما على الصغير والكبير، المواطن والمقيم، ويساوي في مجلسه بين أهل المنطقة والضيوف والحراس والعمال، فالبشاشة للجميع، والعطاء للجميع، والطعام للجميع، ولا تفرقة بين الحضور لأي اعتبارات، موضحاً أن المغفور له كان له في تناول الطعام عادات رائعة منها أنه كان يتمسك بأن يكون الطعام في مستوى أعلى، حتى لا يرتفع عن النعمة، كما كان لا يتوقف عن تناول الطعام قبل أن ينهي جميع ضيوفه، فتوقفه «طيب الله ثراه» يؤدي إلى امتناع الآخرين حتى لو لم يكونوا قد انتهوا فعلاً.