الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تفك لغز عملية سطو على محل مجوهرات وتستعيد مسروقات بملايين الدراهم

تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من إلقاء القبض على 7 أشخاص من جنسيات آسيوية وجاري جلب الشخص الثامن بعد فراره إلى دولة مجاورة، بتهمة سرقة محتويات خزنتين من داخل إحدى الشركات بمنطقة الرفاعة بدبي.
واستطاع رجال التحريات استعادة جزء كبير من المبالغ المالية والمجوهرات المسروقة، فضلاً عن إحالة حارس البناية إلى المستشفى بعد العثور عليه مقيداً داخل أحد مكاتب الشركة.
ووفقاً للعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، فقد ورد بلاغ إلى غرفة عمليات القيادة صباح يوم 17 يناير الجاري يفيد باكتشاف تعرض شركة عالمية كبرى لسرقة محتويات خزنتين من النوع الكبير وكسر الثالثة، إضافة إلى العثور على باب الشركة الإلكتروني مفتوحاً وتواجد حارس البناية مقيداً بالحبال.
وقال المنصوري إن الأجهزة المعنية من أدلة جنائية وفرق بحث انتقلت على الفور إلى مقر الشركة، حيث تم فك قيد الحارس ويدعى “م. أ” آسيوي الجنسية، وإحالته إلى المستشفى للاطمئنان على صحته. وتبين أن هناك عنفاً واضحاً على الخزانات الثلاث الموجودة وتم إحضار مدير الشركة الذي أفاد بأن المسروقات عبارة عن مبلغ نقدي يبلغ 120 ألف درهم ومجوهرات ألماس بقيمة مليونين ونصف المليون درهم وتمثال أثري من الذهب الخالص تبلغ قيمته 200 ألف درهم وعملات أجنبية من اليورو والدولار تبلغ نحو 100 ألف درهم وعدد من الجنيهات الإسترلينية.
وأشار العميد المنصوري إلى أن الحارس أفاد خلال استجوابه بأنه فوجئ في حوالي الواحدة والنصف من فجر اليوم ذاته، بهجوم أشخاص آسيويين على غرفته، واقتياده وشل حركته، مبيناً أنه تمكن من رؤية وجه اثنين من المتهمين، بينما البقية كانوا مقنعين.
وقال المقدم أحمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إنه بعد التوصل إلى الحيثيات الأولية للقضية، تم إسناد مهمة البحث والتحري في القضية لضباط من الصف الثاني من خريجي دبلوم البحث الجنائي حديثاً في إطار التدريب الذي تقوم به الإدارة العامة لاختبار قدرات ضباطها ولإعطائهم فرص العمل بشيء من الحماس مع مراقبتهم عن بعد من قبل مدير الإدارة.
وأكد المري أنه في غضون 10 ساعات فقط كان الجناة في أيدي ضباط البحث الجنائي بعد أن تم توصل الفريق إلى معلومات من أحد المصادر في موقع قريب بمشاهدته سيارة ذات مواصفات محددة تدور حول البناية التي يوجد فيها مقر الشركة، حيث قام المصدر بتسجيل رقمها وكان الخيط الأول للوصول إلى الرأس المدبر للجريمة، حيث ألقي القبض على السيارة وصاحبها في أقل من ساعة من بلاغ السرقة وكان من الجنسية الهندية، وبمحاصرته بالاستجواب وتضييق الخناق عليه اعترف بتفاصيل الجريمة كاملة.
وأوضح أن المتهم اعترف انه كان صاحب فكرة السرقة، نظراً لوجوده شبه الشهري في الشركة لابتياع بعض الأغراض، وكان يشاهد حركة إدخال صناديق المجوهرات والأموال داخل الخزن. وأفاد أنه نظراً لأن مقر الشركة يوجد في الطابق الثالث من البناية وكان لها باب حديدي يفتح إلكترونياً وبشفرة معينة استطاع أن يستعين بخبير تصنيع مفاتيح من الجنسية الباكستانية وصاحب محل مفاتيح، حيث تم التنفيذ بمساعدة مجموعة أخرى جميعهم من الجنسية الباكستانية.
وقال المقدم المري إن المشاركين في تنفيذ الجريمة بلغ عددهم 8 أشخاص تم إلقاء القبض على 7 منهم وجاري حالياً متابعة الثامن الذي فر إلى دولة مجاورة مع التمثال الأثري، مشيراً إلى أنه تمت استعادة كل المسروقات ما عدا التمثال

اقرأ أيضا

«الدولي للطرق» يبحث تطوير النقل والابتكارات في المدن الذكية