الاقتصادي

الاتحاد

«هيئة الاتصالات» تمنح المشغلين مهلة نهائية للاتفاق على تنقل المشتركين

مبنى هيئة تنظيم الاتصالات حيث منحت الهيئة شركتي “اتصالات” و”دو” مهلة لغاية نهاية يناير الجاري لتسوية أوضاع المشتركين

مبنى هيئة تنظيم الاتصالات حيث منحت الهيئة شركتي “اتصالات” و”دو” مهلة لغاية نهاية يناير الجاري لتسوية أوضاع المشتركين

منحت هيئة تنظيم الاتصالات شركتي “اتصالات” و”دو” مهلة لغاية نهاية شهر يناير الجاري للاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بخدمة انتقال المشتركين بين مشغلي الاتصالات في الدولة، بحسب محمد ناصر الغانم مدير عام الهيئة.
وقال الغانم لـ”الاتحاد” إن “اتصالات” و”دو” يجريان حالياً مفاوضات مكثفة للاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بخدمة تنقل المشتركين بين مشغلي الاتصالات مع الاحتفاظ برقم الهاتف وكود الاتصال دون تغيير وهي الخدمة المعروفة عالميا باسم (Portability Number) والتي تطبق في الإمارات للمرة الأولى.
ومن جانبهما، بدأت شركتا “اتصالات” و”دو” في سباق للحفاظ على العملاء قبل اطلاق الخدمة، حيث اخطرت شركة “اتصالات” امس عملاء خط “واصل “من أصحاب الاستهلاك المرتفع نسبياً” بمد صلاحية بطاقة “واصل” مدى الحياة دون رسوم تجديد، فيما منحت “دو” عملاءها من مستخدمي خطوط الدفع المسبق هذه الخاصية مع التجديد السنوي للبطاقة.
وأشار الغانم إلى أن الهيئة منحت “اتصالات” و”دو” مهلة زمنية تنتهي بنهاية شهر يناير الجاري للاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بالخدمة حيث تقوم الشركتان بشكل مواز باستكمال استعداداتهم الفنية للوصول إلى الجاهزية الكاملة لإطلاق الخدمة.
وأكد الغانم أن انتقال العملاء بين الشركتين سيكون متاحاً لمستخدمي خطوط الدفع المسبق والفاتورة حيث يمكن لمستخدمي النوع الأول الانتقال من مشغل إلى آخر دون شروط مسبقة فيما يتعين على مستخدمي النوع الثاني (الفاتورة) أن يقوموا بسداد جميع الفواتير حتى تاريخ الانتقال وذلك حتى لا تستخدم الخدمة وسيلة للتهرب من الاستحقاقات المالية لإحدى الشركتين.
وحول قيمة رسوم الانتقال المشتركين بين مشغلي الهاتف المحمول في الدولة، قال الغانم إن الهيئة حرصت على عدم فرض رسوم مرتفعة على الخدمة حتى لا تمثل عائقاً أمام المشتركين الراغبين في الاستفادة منها.
وأشار الغانم إلى أن الهيئة تقوم حالياً بأجراء التجارب العملية على الخدمة، لافتا إلى أن تحديد الموعد النهائي لإطلاقها يرتبط بنجاح هذه التجارب ومن ثم وصول الشركتين إلى الجاهزية الكاملة لإطلاقها.
وأرجع تأخر إطلاق الخدمة اكثر من مرة إلى تفاوت الجاهزية التقنية لإطلاق الخدمة بين الشركتين العاملتين في الدولة.
واكد الغانم أن إطلاق خدمة تنقل المشتركين بين شركتي الاتصالات العاملتين في الدولة سيمنح مستخدمي الهاتف المتحرك المزيد من الخيارات مما يزيد من فعالية المنافسة في القطاع.

اقرأ أيضا

مجموعة العشرين: فيروس كورونا يهدد الاقتصاد العالمي