الاتحاد

خليجي 21

جوران: عقلي ليس مشغولاً بـ «الفرصتين»!

جوران مدرب الكويت يتحدث في المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

جوران مدرب الكويت يتحدث في المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - قال الصربي جوران مدرب الكويت إن مواجهة اليوم أمام السعودية ستكون مختلفة ومهمة بكل المقاييس و«ديربي» بين منتخبين متجاورين، ولها أهمية خاصة في ظروف ليست سهلة، وبين فريقين يبحثان عن التأهل، ولدينا فرصتان، الأولى الفوز، والثانية التعادل، وفريقي له أفضلية على منتخب السعودية بفارق الأهداف، وأتوقع أن يضغط المنافس علينا منذ أول دقيقة بحثاً عن الفوز وتعويض ما فاته.
وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس قبل المباراة بفندق الدبلومات: رغم أن فريقي أمامه فرصتان، إلا أنني لا يمكن أن ألعب بطريقة دفاعية، لأن استراتيجية فريقي هي الفوز، ولا أعرف عما إذا كانت خطتي ستكون فعالية من عدمه، وبعض الفرق تلعب بطرقة دفاعية، ولكن لن ألجأ للدفاع، ولي خطة معينة في اللقاء، ولن أفكر في الفرصتين، ويهمني أن ننجح في مهمتنا، ونتأهل إلى المربع الذهبي مع العراق، من أجل أن نصل إلى أبعد مدى في البطولة.
وأكد جوران أن «الأزرق» لم يقدم المستوى المطلوب في الشوط الأول لمباراة العراق، وكانت الملاحظات واضحة، ولم نقدم العرض المنتظر، وبين الشوطين أدرك اللاعبون الأخطاء، وكانت لنا الأفضلية في الشوط الثاني، وأتمنى أن يستوعب اللاعبين ما قمنا به من عمل بعد لقاء العراق.
وحول مصيره مع «الأزرق»، وهل يفكر فيه في حالة الخروج من البطولة، قال: «لا أفكر في مصيري بعد البطولة، والقرار يعود إلى الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الذي تعاقد معي في تحديد مصيري، وهذا لا يشغلني، وتركيزي الآن منصب على المباراة، وبعدها سوف نبحث موقفنا، سواء بالتأهل أو عدمه.
ورداً على سؤال عن حالته الصحية، قال: ليس المهم أن أفكر في صحتي، ولكن الأهم أن يفوز الفريق في المباراة، والتي تعتبر مصيرية بالنسبة لنا، ونفكر فيها كثيراً لأنها مرحلة فاصلة سوف تدفعنا بنا إلى الأمام أو نخرج من المنافسات. وكان جوران قد أصيب بطلق ناري في صدره إثر خلاف مع جاره بعدما تنازعا على قطعة أرض في مدينة بوزارافيتش شرقي صربيا، في أغسطس الماضي، ونقل على أثره إلى المستشفى وتم إنقاذه.
وتطرق مدرب الكويت إلى أداء المنافس في المباريات التي لعبها، وقال: السعودية من الفرق الجيدة والتي تملك عناصر جيدة ويستطيع التحكم في الكرة، وأحب المنتخب الذي يلعب بهذه الطريقة، لأن اللعب يكون مفتوحاً، وهو ما يجعلني أنفذ خطتي، وستكون المباراة ممتعة بين الفريقين.
وعن تقييمه لأداء الكويت في المباراتين وهل كمدرب يشعر بالرضا عن نتائج بطل النسخة السابقة، قال: لعبنا مباراة جيدة أمام اليمن، وهو فريق مجتهد، وليس بالقليل، وفي مباراة العراق كنت سعيد بالأداء، وتحكمنا بالكرة، ولو عدنا إلى الإحصائيات الحسابية سوف نجد أننا تفوقنا، والمفترض أن يلعب الدفاع بطريقة شجاعة أكثر من ذلك ويقاتل في المباراة.
وأضاف «أن السعودية له أفضلية على الكويت بالأرقام والحسابات الفنية، وأتمنى أن تكون لنا الأفضلية في المباراة، وإن كانت الإحصائيات ليست مهمة في المباراة، بقدر ما يسعى الفريق للعب بشكل جيد، مشيراً إلى أن المنتخبات في البطولة تلعب بطريقة مختلفة وأداء عالٍ ومن مباراة لأخرى وعلى سبيل المثال كانت لدينا أخطاء أمام العراق، وتخلى الحظ عن الفريق، وأتمنى أن نتدارك هذه الأخطاء أمام السعودية وتكون لنا الأفضلية ويساندنا الحظ خاصة أن هناك فرص كثيرة للتسجيل أهدرناها أمام اليمن والعراق.
وأكد المدرب الصربي أن من يسجل أولاً سوف يفرض سيطرته على اللعب وهو ما يعطي فرصة لتغيير أداء و«رتم» المباراة، والعراق كان لديه 3 فرص أمام السعودية وسجل هدفين، وأمام الكويت سنحت له 4 فرص سجل هدفاً واحداً.

اقرأ أيضا