الاتحاد

الإمارات

طلبة أبوظبي: ورقة التربية الإسلامية للصف الثاني عشر «أكثر من سهلة»

طالبات خلال تأديتهن للامتحان في إحدى مدارس العين أمس

طالبات خلال تأديتهن للامتحان في إحدى مدارس العين أمس

يختتم طلبة الصف الثاني عشر علمي اليوم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بأداء الامتحان في مادة الكيمياء، فيما يؤدي طلبة الثاني عشر أدبي الامتحان في مادة الجغرافية.
ويواصل طلبة الأدبي الامتحانات الأحد المقبل في مادة التاريخ والإثنين 25 يناير مادة الاقتصاد التي يختتمون بها الامتحانات، وقد أدى طلبة العلمي والأدبي أمس الامتحانات في التربية الإسلامية والتي جاءت، بحسب أعداد كبيرة من الطلبة، سهلة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط.
وأكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن جميع اللجان الامتحانية في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم في أبوظبي والعين والغربية تواصل أعمال تصحيح ومراجعة ورصد الدرجات للمواد العلمية التي تم الامتحان فيها أولاً بأول بحيث يتسنى إعلان النتائج في الموعد المحدد قبل نهاية الشهر الجاري.
وأوضح الظاهري أن الامتحانات هذا العام، خاصة للصف الثاني عشر تعتبر “نقلة نوعية” على طريق التخلص من رهبة الثانوية العامة وما كان يصاحبها من مشاكل وتداعيات سلبية على الطالب والأسرة خلال السنوات الماضية.
ولفت الظاهري إلى أن نظام الامتحانات والتقويم الجديد نقل العملية التعليمية من المرحلة التقليدية التي كانت سائدة من حيث طرق وأساليب التدريس والتي تعتمد على الحفظ والتلقين والاسترجاع.
وحول امتحانات صفوف النقل في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم أكد الظاهري أن هذه الامتحانات دخلت هي الأخرى عهداً جديداً من خلال استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم بشأن الارتقاء بمنظومة الامتحانات والتقويم، بحيث يركز الامتحان على قياس قدرة الطالب في الفهم والاستيعاب، وليس الحفظ والتكرار، ومن هنا فإن طلبة الصفوف من السابع وحتى الحادي عشر سيختتمون امتحاناتهم اليوم، حيث يؤدي طلبة الصف السابع الامتحانات في اللغة العربية، والثامن في التربية الإسلامية، والتاسع في التاريخ، والعاشر في الفيزياء، والحادي عشر أدبي في الرياضيات، والحادي عشر علمي في الأحياء.
وقال الظاهري: إن استراتيجية تطوير التعليم التي أقرها مجلس أبوظبي للتعليم أدخلت مفاهيم جديدة في العملية التعليمية في مقدمة هذه المفاهيم آليات قياس قدرة الطالب وكفاءته العلمية ومدى استيعابه للمحتوى الدراسي وربط عناصره للاحتياجات المجتمعية.
العين
وأبدى طلبة وطالبات القسمين العلمي والأدبي باللجان الامتحانية بالعين ارتياحهم التام ورضاهم من أسئلة مادة التربية الإسلامية التي كانت تتوافق مع مستويات الطلبة والطالبات.
وأكد حمد راشد بالقسم العلمي أن الامتحان بمادة التربية الإسلامية كان في متناول جميع الطلبة والطالبات حيث إن الأسئلة الامتحانية كانت متنوعة وفي مستوى الطالب المتوسط وقد راعت الفروق الفردية بين الطلبة.
واتفق معه في الرأي خليفة الظاهري وعبيد سيف على أن الامتحان كان سهلا وقد جاءت الأسئلة شاملة للمنهج الدراسي ومشابهه للاختبارات النموذجية التي وضعتها الوزارة.
وأشار سالم محمد ومحمد الدرمكي وعلي الكعبي بالقسم الأدبي الى أن الورقة الامتحانية بمادة التربية الإسلامية كانت واضحة ولم تخرج عن المنهج الدراسي المقرر.
وقالت شيخة سيف إن الامتحان كان سهلاً باستثناء بعض الأسئلة البسيطة التي تحتاج الى تفكير عميق وأما بقية الأسئلة في الورقة الامتحانية فإنها مفهومة ومباشرة وفي مستوى الطلبة والطالبات.
وأبدى طلبة وطالبات المراكز المسائية والمنازل بالقسمين العلمي والأدبي ارتياحهم من امتحان مادة التربية الإسلامية التي كانت تتناسب مع قدرات الجميع.
وأشاد مشرفو ومشرفات بالدعم الذي يوليه مجلس أبوظبي للتعليم في تهيئة الأجواء الامتحانية المريحة للطلاب والطالبات لمساعدتهم على اجتياز الامتحانات بيسر وسهولة وتحقيق النتائج المشرفة .
المنطقة الغربية
أجمع طلاب الثانوية العامة في المنطقة الغربية على سهولة امتحان التربية الإسلامية التي جاءت بردا وسلاما على طلاب القسمين العلمي والأدبي مؤكدين أن الأسئلة كانت في متناول الجميع وسهله وبسيطة .
واكد علي سليم من القسم العلمي أن اختبار التربية الإسلامية كان سهلا وبسيطا وجاء كما توقعه الجميع وان المشكلة لم تكن في اختبار التربية الإسلامية إنما في امتحان الكيمياء الذي سيختتم به الطلاب اختبارات الفصل الدراسي الأول اليوم ويخشى سليم أن يكون امتحان الكيمياء غير متوقع متمنيا أن يكون مسك الختام لهذه الاختبارات.
وترى ماجدة عدلي أن امتحان التربية الإسلامية جاء بسيطا وسهلا وبعيدا عن أي معوقات خاصة، أن اغلب الطلاب كان يتوقع الأسئلة وان اغلبهم خرج قبل انتهاء الوقت المخصص للإجابة.
وتمنى طلاب الأدبي أن تستمر الامتحانات على نفس الوتيرة وان تكون الأسئلة سهلة وبسيطة ولا تكون هناك أي صعوبات في اختبارات الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد خاصة ان جميع الامتحانات الماضية جاءت مباشرة وسهلة ولم يفاجأ الطلاب حتى الآن بأي منغصات أو معوقات تؤثر على أدائهم للاختبارات.
وفي جزيرة دلما اكد طلبة وطالبات الصف الثالث الثانوي سهولة امتحان التربية الإسلامية وبعده عن الصعوبة متمنين أن يكون اليوم هو مسك الختام للعلمي وتستمر سهولة الأدبي.
وتؤكد فاطمة الحوسني مديرة مدرسة دلما الثانوية للبنات أن الاختبارات تمر داخل الجزيرة بهدوء ويسر ولا توجد أي منغصات تؤثر على سير الامتحانات وان المدرسة لم تشهد حالات غياب وجميع الطالبات منتظمة في أداء الاختبارات دون أي مشاكل أو معوقات تؤثر على تركيزهم خلال الاختبارات

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة