صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

صادرات التقنية الأميركية تسجل ارتفاعاً قياسياً إلى 322 مليار دولار

حسونة الطيب (أبوظبي)

ارتفعت الصادرات التقنية للمؤسسات الأميركية خلال العام الماضي، إلى 322 مليار دولار بنسبة قدرها 3.1% مقارنة مع 2016، في ظل الطلب المتنامي من الشركات حول العالم للمعدات التقنية والكفاءات الأميركية، بهدف تحديث عملياتها، بحسب تقرير أصدرته منظمة كومبتيا التجارية غير الربحية التي تعمل على النهوض بمستوى بائعي وموزعي الحاسوب.
ويؤكد التقرير الذي نشرته إنترناشونال نيويورك تايمز، أنه وبصرف النظر عن هذا النمو، تستمر أميركا في المعاناة من العجز التجاري جراء واردات السلع التقنية التي ناهزت 192.7 مليار دولار خلال 2017، معظمها ناتج عن فجوة تجارية مع الصين قدرها 168 مليار دولار، مدفوعة بمبيعات الهواتف المحمولة.
وتشكل المنتجات التقنية 14% من القيمة الإجمالية لصادرات السلع الأميركية المصنعة في السنة الماضية، لتحل فقط بعد قطاع المواصلات والمركبات، في حين تشكل الخدمات التقنية نحو 15% من مجموع صادرات الخدمات الأميركية، حسبما ورد في التقرير.
وفي غضون ذلك، ارتفع العجز التجاري الأميركي في كافة أنواع السلع والخدمات، بنسبة قدرها 12% إلى 566 مليار دولار، في أكبر فجوة منذ العام 2008، بما في ذلك عجز في السلع مع الصين وحدها وصل إلى 375 مليار دولار، وفقاً لتقرير صدر عن وزارة التجارة الأميركية بداية العام الجاري.
وساهمت مبيعات المنتجات، في الدفع بعجلة نمو صادرات التقنية في العام الماضي بنحو 3% إلى 208 مليار دولار، تتقدمها أشباه الموصلات ومعدات الحاسب الآلي، بحسب تقرير منظمة كومبتيا.
وارتفعت صادرات أشباه الموصلات إلى 58 مليار دولار، من واقع 55 ملياراً، تعقبها أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الطرفية ومعدات الاتصال ومعدات المشاهدة والصوت. كما يقدر مجموع صادرات خدمات التقنية، بنحو 114 مليار دولار بارتفاع ناهز 3.6% مدفوعة بالبرامج كمبيعات خدمات، تحل بعدها عمليات البحوث والتطوير وخدمات الاتصال وتقنية المعلومات.
ومعاً، تشكل صادرات المنتجات والخدمات، دولاراً واحداً من بين كل أربعة دولارات، يجنيها قطاع التقنية الأميركي، حيث دعمت 805 آلاف وظيفة في 2016، 70% منها من نصيب صادرات منتجات التقنية.
وتعتمد هذه النتائج، على تحليلات لبيانات من المكتب الأميركي لسياسة التجارة والتحليلات والإدارة الأميركية للتجارة العالمية والمكتب الأميركي للتحليل الاقتصادي وغيرها من المصادر الأخرى.