عربي ودولي

الاتحاد

رئيس الوزراء اللبناني الجديد يحذر من «كارثة» اقتصادية

رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب

رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب

حذر رئيس الحكومة اللبناني الجديد حسان دياب، اليوم الأربعاء، من أن بلاده تواجه «كارثة» اقتصادية.
وقال دياب، في تصريحات تلاها أمين عام مجلس الوزراء محمود مكية في ختام اجتماع للحكومة، «نحن أمام مأزق مالي واقتصادي واجتماعي. في الواقع، نحن أمام كارثة وعلينا التخفيف من وطأة وتداعيات الكارثة»، مضيفاً «المهم اليوم هو تأمين الاستقرار الذي يحفظ البلد».
وأشار دياب إلى «تحديات هائلة" تواجه حكومته، مؤكداً أن من «حق اللبنانيين أن يصرخوا وأن يطالبوا بوقف المسار الانحداري للبلد بينما لا يزال الإصلاح أسير التجاذبات».
وخلال حديث مع صحافيين نقلته وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء، قال دياب «سيكون نهج هذه الحكومة المالي والاقتصادي مختلفاً كلياً عن الحكومات السابقة».
لن تكون مهمة دياب سهلة على وقع المشاكل الاقتصادية، وحركة الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة والمستمرة منذ 17 أكتوبر الماضي، كما يواجه تحدياً آخر في إرضاء المجتمع الدولي الذي يربط تقديمه دعماً مالياً للبنان بإنجاز إصلاحات.
كما كشف دياب أن سفراء دول عدة أعربوا له عن استعدادهم لمساعدة لبنان.
وقال، خلال لقاء مع إعلاميين في السرايا الحكومية، إنه التقى عدداً من السفراء خلال عملية تأليف الحكومة.
وأشار إلى أن العمل الآن سوف يتركز «على إتمام البيان الوزاري ونيل الثقة لكي نبدأ بتطبيق الإصلاحات المطلوبة على الصعيد الاقتصادي وغير الاقتصادي».
ولم يحدد دياب مهلة للانتهاء من إقرار البيان الوزاري، مشيراً إلى أن «الدستور يعطي مهلة ثلاثين يوماً من أجل إقرار البيان الوزاري». وقال إنه سيتم عقد جلسات متتالية حتى ينتهي من إقرار البيان الوزاري «في أسرع وقت».
ورداً على سؤال، كشف رئيس الحكومة عن لقائه «أكثر من سفير والسفير الفرنسي أحد هؤلاء، والسفراء هم الذين طلبوا مواعيد وزاروني خلال فترة التأليف، وسنلتقي لاحقاً جميع السفراء الذين أعربوا عن تأييدهم واستعدادهم لمساعدة لبنان في الشق المالي وغير المالي، عند تأليف الحكومة».
وبخصوص مسألة إقالة حاكم مصرف لبنان، قال دياب إن الأمر «غير وارد حالياً»، مضيفاً «إننا سنبني على الإيجابيات».
وطالب بأن يبقى الحراك الشعبي مستمراً على أن يكون حراكاً مطلبياً من دون عنف «لكي يحاسبنا. أما بالنسبة لحراك الشغب، فهو يسيء إلى الحراك، وأتمنى أن ينتهي هذا الموضوع».
ورداً على سؤال حول وجود ممثلين عن الحراك الشعبي في الحكومة، قال دياب «أولاً، أنا أمثل الحراك، وقلت إنني تبنيت كل مطالب الحراك كرئيس حكومة. ثانياً، لاحظتم أن هناك عدداً من الوزراء كوزيرة العدل التي تشارك في عدد من الندوات، وهي جزء من الحراك، كذلك هناك وزيرة الشباب والرياضة كان لها دور في الحراك».
وكان الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكيّة قد أعلن مساء أمس الثلاثاء من القصر الجمهوري في بعبدا، مراسيم تشكيل حكومة جديدة من 20 وزيراً، بينهم ست وزيرات للمرة الأولى برئاسة حسان دياب، خلفاً لحكومة سعد الحريري التي استقالت على خلفية الاحتجاجات المطلبية الشعبية.

اقرأ أيضا

«الصحة العالمية» ترحب بـ«التقدم الكبير» في مكافحة «كورونا»