الاتحاد

الاقتصادي

تقرير دولي: أنظمة الحوكمة عاجزة عن التعامل مع المخاطر العالمية

استنزفت الأزمة العالمية قدرة العالم على التعامل مع الصدمات، حيث تصاعدت وتيرة وشدة المخاطر التي تواجه الاستقرار العالمي، في حين لم تتعاظم قدرة أنظمة الحوكمة العالمية لمواكبتها والتعامل معها، بحسب تقرير المخاطر العالمية 2011، الإصدار السادس، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أمس.
وقال روبرت جرينهيل المدير العام والرئيس التنفيذي لأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي” فشلت أنظمة القرن العشرين في إدارة مخاطر القرن الحادي والعشرين؛ لذا نحتاج أنظمة مشبّكة للتعرف على المخاطر العالمية والتصدي لها قبل أن تتحول إلى أزمات عالمية.”
واستخلص تقرير المخاطر العالمية 2011 عبر إجراء مزيج من منهجيات استقصاء كمية ونوعية، أن هناك ثلاث مجموعات أساسية من المخاطر التي تشكل التزامات هامة خلال العقد القادم، وهي مخاطر الاقتصاد الكلي، والاقتصاد غير المشروع، والحدود التي تفرضها الموارد على التنمية.
وبالإضافة إلى تلك المجموعات الثلاث من المخاطر، يشير تقرير المخاطر العالمية 2011 إلى خمس مخاطر ناشئة علينا مراقبتها وهي، الأمن على الانترنت، والنمو المرتفع لعدد السكان، وندرة الموارد، والحد من العولمة، وتهديد الأسلحة النووية والبيولوجية تشكل قلقاً في عالم هو هش أصلاً.
ويقوم المنتدى الاقتصادي العالمي بإنشاء شبكة جديدة للاستجابة للمخاطر في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2011 دافوس-كلوسترز بسويسرا، والذي سيقام ابتداء من 26 وحتى 30 يناير الجاري، ستطرح هذه الشبكة طريقة جديدة للاستجابة إلى مدى تعقيد المخاطر التي يواجهها زعماء العالم وتمكنهم من اغتنام الجانب المضيء من تلك المخاطر.
وقال هوارد كونروثر، المدير بالاشتراك لمركز وارتون لإدارة المخاطر وعمليات اتخاذ القرار قائلاً: “إذا استطاع قادة وصنّاع قرارات الأعمال تخطي التحيزات السلوكية في اتجاه الحلول الآنية قصيرة المدى والتحول إلى تفكير على مدى أطول، يكونوا بذلك قد حققوا تقدماً كبيراً نحو تبني موقف مناسب لمواجهة مخاطر عالمية معقدة ومرتبطة بعضها ببعض.”

اقرأ أيضا

ترامب يطالب البنك الدولي بالتوقف عن إقراض الصين