الاتحاد

عربي ودولي

جيتس: أميركا لا تريد قواعد دائمة في العراق

جيتس ورئيس الأركان الأميركي الجنرال مايكل مولن خلال المؤتمر الصحفي

جيتس ورئيس الأركان الأميركي الجنرال مايكل مولن خلال المؤتمر الصحفي

صرح وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس والمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي بأنه ليس في مصلحة بلادهما إقامة قواعد عسكرية في العراق، مبددان مخاوف زعماء الحزب الديمقراطي الأميركي المعارض من أن يؤدي الاتفاق الأمني المرتقب بين بغداد وواشنطن الى تقييد يدي الرئيس الأميركي المقبل عبر إلزام الولايات المتحدة بوجود عسكري طويل المدى في ذلك البلد·
وقال جيتس خلال مؤتمر صحفي في واشنطن الليلة قبل الماضية ''اعتقد من الواضح جداً أن اتفاقاً كهذا لن يحدث على مستوى القوات ولن يتضمن ذلك، فلا مصلحة لنا في قواعد دائمة· اعتقد ان أي اتفاق سيكون مجرد صيغة لتطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق''· وأضاف ''أعرف أن هناك التزاماً قوياً داخل الإدارة الأميركية لإجراء مشاورات عن كثب مع الكونجرس حول هذا الأمر، لكن أعتقد أن من السابق لأوانه الحديث عن اتفاق مع الكونجرس أو اتفاق تنفيذي''· وأكد أن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس سيبقى في منصبه معظم هذا العام على أقل تقدير، نافياً بذلك صحة تقارير ذكرت أنه مرشح محتمل لتولي منصب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي·
وقبل ذلك، أعلن توم كيسي أن الرئيس الأميركي جورج بوش لن يقيد يدي خلفه بالاتفاق المزمع إبرامه مع العراق وان المفاوضات بين الجانبين هدفها إبقاء الخيارات الأمنية مفتوحة الى ما بعد العام الحالي عندما ينتهي تفويض الأمم المتحدة في العراق· وأوضح أن ذلك سيمنح الجيش الأميركي خيار مواصلة ملاحقة مسلحي ''القاعدة'' وتدريب الجنود العراقيين· وقال في إيجاز صحفي ''إن أي اتفاق سيكون النموذج الذي نستخدمه في علاقات ثنائية منتظمة بين الولايات المتحدة ومعظم الدول الأخرى في العالم المضيفة لقوات أميركية· نحن لا نسعى إلى إقامة قواعد دائمة في العراق وهذ المسألة واضحة، لأن الاتفاق ليس حول القواعد''· وتابع ''ليست هناك توقعات بأن يعني ذلك الإبقاء بشكل دائم على عدد من الجنود ضمن جدران أو تحديد نمط معين من النشاطات والأهداف· أكرر القول إنه الإطار القانوني لعلاقات ثنائية''·
وأوضح كيسي للصحفيين ''إذا كان القلق ينتاب أحداً بأن هذا الاتفاق سيقيد بطريقة ما أيدي صانعي السياسات القادمين، فهذا ببساطة ليس حقيقياً· إنه اتفاق إطاري أولي لتطبيع العلاقات وليس لتحديد مستويات القوات فتلك من البديهي أشياء يحددها القادة العسكريون وفي النهاية·· الرئيس''·

اقرأ أيضا

فرنسا ترسل دبلوماسياً كبيراً إلى إيران في محاولة لخفض التصعيد