الاتحاد

خليجي 21

الكويت والسعودية.. «كلاسيكو الحديد والنار»

منتخب الكويت أحرز لقب البطولة الخليجية الماضية على حساب السعودية في النهائي

منتخب الكويت أحرز لقب البطولة الخليجية الماضية على حساب السعودية في النهائي

تتحدد مساء اليوم هوية الفريق الأخير الذي يكمل المربع الذهبي لبطولة «خليجي 21»، وذلك من خلال حسم البطاقة الثانية للمجموعة الثانية للتأهل للدور نصف النهائي، والتي تنحصر بين المنتخبين الكويتي والسعودي في المواجهة المثيرة التي تجمعهما عند السابعة إلا الربع بتوقيت الإمارات بالاستاد الوطني في المنامة، في مباراة تعني لفريق الصعود، واستكمال مشوار اللعب على اللقب وتعني للآخر توديع المنافسات ومغادرة المنامة بخفي حنين.
ولا يوجد خيار ثالث في مواجهة الليلة، فلابد من أن يقصي أي من الفريقين الآخر، وأن يودع فريق ويبقى الثاني، وذلك في ظل تساوي النقاط، فلكل فريق 3 نقاط من الفوز في مباراة واحدة وخسارة الأخرى في الجولتين الأولى والثانية، وهو ما يزيد التكافؤ بين الفريقين في مواجهة الليلة في ظل تقارب المستوى رقمياً، وإن تفوق المنتخب الكويتي من ناحية المستوى الفني في الجولتين السابقتين.
ورغم هذا التكافؤ، هناك اختلاف وحيد في موقف الفريقين هو دخول المنتخب السعودي المباراة بفرصة واحدة، هي تحقيق الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل، بينما يدخل المنتخب الكويتي اللقاء بفرصتي الفوز، أو التعادل في ظل الأفضلية التي لديه بفارق هدف واحد، حيث فاز المنتخبان الكويتي والسعودي على اليمن بالنتيجة نفسها 2 - صفر، بينما كانت خسارة «الأزرق» أمام العراق بهدف وحيد، بينما خسر «الأخضر» أمام العراق بهدفين.
ويدافع المنتخب السعودي عن سمعته وتاريخه و”الكبرياء” أمام جماهير الكرة الخليجية، وكذلك يدافع الهولندي فرانك ريكارد مدرب الفريق عن اسمه وسمعته التدريبية بعد الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها هو وفريقه بعد الأداء «الباهت» في الجولتين الأولى والثانية، وخاصة أن المباراة تعني له، إما استكمال المشوار وتصحيح كل ما فات، من خلال عرض قوي وفوز حاسم، أو تلقي سيل آخر من الانتقادات، وربما الرحيل عن الكرة السعودية تماما في حالة الخروج من السباق وتوديع الحدث مبكراً.
ويلعب المنتخب الكويتي من أجل تأكيد تميزه الفني في الجولتين الماضيتين، وتعويض الخسارة أمام المنتخب العراقي، وخاصة أن المدرب الصربي جوران في وضع نفسي أفضل، وذلك في ظل حالة الرضا عن أداء الفريق من جانب مسؤولي الكرة الكويتية والجماهير، ولوجود ثقة كبيرة من الجميع في قدرة الفريق على تحقيق الأفضل، لأنه كعادته دائما يرتقي فنياً خلال الأدوار النهائية للبطولة.
ويدعم الفريقان جمهور كبير في لقاء الليلة، وهو ما يزيد من الندية والإثارة المتوقعة، وخاصة بعد أن درس كل مدرب الفريق المنافس بعد أن جعلت الجولتين السابقتين كل فريق بمثابة «كتاب مفتوح» أمام الآخر، وإن كان الأداء قد يختلف في مباراة الليلة في ظل الدوافع الكبيرة التي تحكم تعامل الفريقين مع المواجهة، التي تبقى صعبة على «الأخضر» و«الأزرق» بغض النظر عن فرص التأهل.
الدخيل «الملك» الهداف بالرقم 3
وشهدت مواجهات الفريقين السابقة تسجيل 83 هدفاً بواقع 44 هدفاً للسعودية 39 هدفاً للكويت، وفي كأس الخليج شهدت لقاءات الفريقين تسجيل 41 هدفاً وفي هذه البطولة تبقى الأفضلية كويتية برصيد 25 هدفاً مقابل 16 هدف للسعودية، وسجل اللاعب الكويتي محمود ديكسن أول هدف للكويت في مرمى السعودية في كأس الخليج، بينما سجل محمد النور موسى أول أهداف السعودية في البطولة في المباراة نفسها التي كانت في أولى البطولات الخليجية والتي أقيمت في البحرين عام 1970، ولم يسبق لأي لاعب أن سجل هاتريك في مواجهات الفريقين، كما لم تسجل السعودية أي هدف في مرمى الكويت في ست مباريات، ولم يسبق للكويت أن سجلت أي هدف في مرمى السعودية في خمس مباريات، ويعتبر اللاعب الكويتي السابق فيصل الدخيل الملقب بـ «الملك» هو هداف مواجهات الفريقين في كأس الخليج برصيد ثلاثة أهداف.

«القمة 40» بين «الأخضرين» على المائدة الخليجية
المنامة (الاتحاد) - مباراة اليوم تحمل رقم 40 في تاريخ المواجهة الخليجية الكبيرة بين الكويت والسعودية، وكانت أول مواجهة بين الفريقين في الدورة العربية التي أقيمت في المغرب عام 1961 وانتهت المباراة بفوز السعودية بهدف نظيف، أما آخر مواجهة بين الفريقين، فكانت في المباراة الافتتاحية لمسابقة كأس العرب التي أقيمت في السعودية صيف العام الماضي، وانتهت لمصلحة السعودية برباعية نظيفة، وهو أكبر فوز للسعودية على الكويت، وفي السابق لم تسجل السعودية في مرمى الكويت ثلاثة أهداف سوى مرتين، الأولى في كأس آسيا 2000 في لبنان، والثانية في تصفيات كأس العالم 2006.
أما أكبر نتيجة للكويت في مرمى السعودية فكانت 4 - صفر، في كأس الخليج الثالثة بالكويت عام 1974، وتقابل الفريقان في كأس الخليج 19 مرة، وفي تصفيات كأس العالم 8 مرات، وفي كأس آسيا 3 مرات، وفي الألعاب الآسيوية مرة واحدة، وفي كأس العرب ثلاث مرات، وفي الدورة العربية مرة كما تقابلا ودياً أربع مرات.
وكان التعادل السلبي حاضراً ست مرات في تاريخ لقاءات الفريقين، أما أول فوز للسعودية على الكويت في كأس الخليج، فكان في كأس الخليج الحادية عشرة في قطر عام 1992، في مباراة انتهت بنتيجة بهدفين مقابل هدف، علماً بأن أول تسع مباريات لم يحقق فيها المنتخب السعودي أي فوز.

وسط الخطوط

طه إسماعيل:
الكويتي أكثر قدرة على الفوز لأنه يملك «الابتكار»

أبوظبي (الاتحاد) - يتوقع الدكتور طه إسماعيل المحلل الفني لـ «الاتحاد» أن تكون فرصة المنتخب الكويتي هي الأفضل في مواجهة المنتخب السعودي لحسم بطاقة التأهل للدور نصف النهائي، وذلك ليس بسبب أفضلية «الأزرق» بفارق هدف، وإمكانية تأهله بتحقيق التعادل فقط، وحاجة المنتخب السعودي إلى الفوز، ولكن قياساً على المستوى الفني الذي قدمه الفريقان في الجولتين الماضيتين وقدرات كل منهما ومقومات الأداء.
فأداء المنتخب السعودي لا يزال غير مقنع حتى بعد تحقيق الفوز على المنتخب اليمني 2 - صفر في الجولة الماضية والحصول على أول ثلاث نقاط، وذلك بسبب عدم وجود أي نوع من الابتكار، سواء في طريقة إدارة الهولندي ريكارد مدرب الفريق للمباريات أو أداء اللاعبين خلالها، والذي يتسم بالنمطية والتقليدية، وفي غياب عنصر المفاجأة في التعامل مع المواقف المختلفة.
ويفتقد المنتخب السعودي للاعب الذي يستطيع أن يصنع الفارق، كما أن الطريقة التي يلعب بها «الأخضر» تعتمد فقط على لعبة واحدة مقروءة من خلال الكرات العرضية التي يلعبها فهد المولد، وهو ما يجعل الأداء يشبه «البيان التدريبي» الذي يحرص المدربان على عمله في التدريبات لتحفيظ اللاعبين واجباتهم، وهو لا يكفي لتشكيل خطورة على مرمى المنافسين، في ظل عدم تمركز اللاعبين بشكل صحيح.
ومن الصعب أن يتراجع ريكارد عن الطريقة التي يلعب بها أو الأسماء التي يعتمد عليها في تشكيلته، لكن عليه أن يعلم أن مهمته في «خليجي 21 » تختلف عن المهمة التي يتباهى بها في كل مكان عندما حقق التعادل أمام الأرجنتين في المباراة الودية الدولية تختلف كثيراً عن المهمة التي يجب أن يحققها في كأس الخليج، لأنه يلعب أمام فريق تقترب منه في المستوى لابد من تحقيق الفوز عليها، ولا يكفي أمامها اللعب من أجل التعادل كما حدث أمام الأرجنتين، ولابد من البحث عن طرق للتسجيل وهز شباك المنافس.
وسوف يعتمد المدرب الهولندي على العناصر التي لعب بها في الجولتين الماضيتين سواء في الدفاع سلطان البيشي وهوساوي وأسامة المولد ومنصور الحربي، أو في الوسط من خلال سلمان الفرج ومعتز الموسى وفهد المولد والدوسري، ثم الثنائي ناصر الشمراني وياسر القحطاني، مع إمكانية منح فرصة أكبر للاعب تيسير الجاسم وأيضا أحمد عطيف.
أما المنتخب الكويتي فهو يملك قدرات أفضل على المستويين الفردي والجماعي، ولديه الحلول الكثيرة أو «الابتكار» الذي يفقده منافسه، وذلك من خلال المحاولات الهجومية من العمق والجناحين، ولديه أيضاً «الديناميكية» الكبيرة في الأداء والمرونة في الحركة، ولديه عناصر مميزة كثيرة مثل بدر المطوع وفهد الأنصاري وعبد الهادي خميس ويوسف ناصر، وهناك أيضا وليد علي الذي يعتبر «رئة» الفريق في الجبهة اليسرى.
وفي الجانب الدفاعي لابد أن يعتمد جوران على الرباعي عامر معتوق ومساعد ندا ومحمد راشد وفهد عوض، لأن وجود ندا أمر ضروري من أجل التعامل مع طوال القامة من لاعبي المنتخب السعودي سواء القحطاني أو المدافعين المتقدمين، ويملك «الأزرق» الدوافع النفسية والقدرات الفنية لتحقيق الفوز بدرجة أكبر من المنتخب السعودي.

أرقام من الذاكرة

146

سجل اللاعب الصاعد فهد المولد هدف السعودية الثاني في مرمى اليمن في الجولة الماضية قبل 4 دقائق من نهاية المباراة وهو الهدف رقم 146 للسعودية في كل مشاركاتها في كأس الخليج.


22

يكفي منتخب الكويت في مباراة اليوم التعادل للتأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة بفارق الأهداف عن المنتخب السعودي، وإذا تحقق سيكون التعادل رقم 22 طوال تاريخ مشاركاتها في البطولة.

23
خسرت السعودية 23 مباراة فقط طوال تاريخ مشاركاتها العشرين في بطولات كأس الخليج وهو أقل المنتخبات خسارة قياساً بعدد المباريات التي خاضها الفريق في البطولة، وتصل إلى 96 مباراة.

اقرأ أيضا