الاتحاد

خليجي 21

منتخبنا 9 من 9 والبقية تأتي

واصل منتخبنا روائعه، وعزفه المنفرد في البطولة الخليجية، وحقق فوزه الثالث على التوالي، عندما تغلب على عُمان بهدفين مساء أمس، بملعب مدينة خليفة الرياضية في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وأحرز الهدفين أحمد خليل في الدقيقتين 83 و87، ليرفع «الأبيض» رصيده إلى 9 نقاط، ولحق به منتخب البحرين إلى نصف النهائي بفوزه على قطر، إذ بات رصيده 4 نقاط، وخرجت قطر وعُمان من الدور الأول، ولعب التغيير الذي أجراه مهدي علي بنزول «المايسترو» عمر عبدالرحمن دوراً في قلب نتيجة المباراة.
جاءت بداية الشوط الأول هادئة من المنتخبين، وندرت الخطورة على المرميين، وظهر منتخبنا أفضل تنظيماً، رغم أن مهدي علي المدرب دفع بتشكيلة أغلبها من العناصر الجديدة، بعد ضمان التأهل إلى نصف النهائي، ولكن لاعبي «الأبيض» ظهروا بصورة طيبة، ووضح بينهم التفاهم والانسجام، والقدرة العالية على تنفيذ خطة وتعليمات الجهاز الفني، ورغم حاجة منتخب عُمان إلى الفوز للمنافسة على البطاقة الثانية بالمجموعة، إلا أن أداءه لم يرتق إلى المستوى الذي يؤهله لبلوغ هدفه المنشود، وغاب التجانس والتفاهم بين لاعبيه، وكان «الأبيض» صاحب أول محاولة هجومية في الدقيقة السادسة، بتسديدة إسماعيل مطر سيطر عليها المكانسي حارس عُمان.
وتألق خالد عيسى في خطف كرة عكسية من على رأس إسماعيل العجمي، وسدد عامر عبد الرحمن فوق العارضة، ويرتكب جمعة درويش وحسن مظفر خطأين تكتيكيين مع حبيب الفردان، ثم إسماعيل مطر لمنع بناء هجمة على المرمى «الأحمر».
وشهدت الدقيقة 24 فرصة خطرة بعدما راوغ سعيد الكثيري لاعبين من عُمان، ولعب كرة قوية تاه المرمى تألق الحارس العُماني في إبعادها إلى ركنية، وضغط منتخبنا بحثاً عن الوصول إلى المرمى العماني ليجبر منتخب عُمان على التراجع نسبياً.
وأرسل أحمد كانو كرة عرضية سددها إسماعيل العجمي بعيداً عن المرمى، وعاد عُمان للبحث عن هدف في الدقائق الأخيرة، وحاول عبد العزيز المقبالي التسجيل برأسية سيطر عليها خالد عيسى، ومضت الدقائق دون خطورة حتى نهاية الشوط بالتعادل السلبي بين المنتخبين بعد عرض متوسط.
ضغط منتخب عُمان مع بداية الشوط الثاني الذي استهله بتغيير، عندما دفع المدرب باللاعب حسين الحضري بدلاً من رائد إبراهيم، وتصدى خالد عيسى لتسديدة يسارية قوية من حسن مظفر، وأهدى حسن مظفر تمريرة متقنة إلى عبد العزيز المقبالي الذي سدد بكل قوة، وكان خالد عيسى يقظاً لإبعادها إلى الركنية.
وتعرض إسماعيل مطر لإصابة في الرقبة بعد دخول متهور من محمد المسلمي، ليغادر الملعب لتلقي العلاج، وسدد حسن مظفر كرة مرت بسلام على مرمى «الأبيض»، وأجرى بعدها مهدي علي تغييرين بنزول أحمد خليل بدلاً من إسماعيل مطر، وحبوش صالح بدلاً من إسماعيل الحمادي، فيما أجرى عُمان تغييراً بنزول عماد الحوسني بدلاً من عبد العزيز المقبالي في الدقيقة 60.
وكاد أحمد كانو يسجل برأسه من ركنية، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن، ولاحت فرصة أخرى لعماد الحوسني، ورأسية من كانو أبعدها مهند العنزي، ورد عامر عبد الرحمن بتسديدة أبعدها الحارس الذي عاد لينقذ كرة من أمام أحمد خليل، واستكمل المنتخب العُماني تغييراته بنزول عبدالله صالح بدلاً من جمعة درويش لتعزيز الجانب الهجومي الذي فشل في فك تحصينات «الأبيض».
وأرسل فوزي بشير كرة طويلة هيأها حسين الحضري لعماد الحوسني الذي سدد فوق العارضة، في حالة تعكس غياب التركيز عن الهجوم العُماني، ودفع مهدي علي بالموهوب عمر عبد الرحمن بدلاً من سعيد الكثيري في الدقيقة 81.
ونجح مهندس الوسط عمر عبد الرحمن في قلب موازين اللقاء، عندما قاد هجمة انتهت بتمريرة من عامر عبد الرحمن إلى أحمد خليل الذي أحرز هدفاً رائعاً في الدقيقة 83، ليجهز بذلك على آمال المنتخب العُماني تماماً ويؤكد خروجه من السباق من الدور الأول.
وبعدها تعرض عمر عبد الرحمن لعرقلة على مشارف منطقة جزاء عُمان، لكن الحكم أشار إلى استمرار اللعب، وكرر أحمد خليل مشهد الفرحة بهدف ثان بعد تمريرة طويلة، جعلته ينفرد بالحارس الكاسبي، ويتجاوزه قبل أن يودع الكرة في الشباك الخالية في الدقيقة 87، وطرد الحكم حسن مظفر بعد إيقاف انطلاقة حبوش صالح المنفرد بالحارس في الدقيقة 89، لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا.


الملعب: ستاد مدينة خليفة
الجمهور: نحو 7 آلاف متفرج
الحكم: الكويتي يوسف الثويني
الأهداف: الإمارات: أحمد خليل (83 و86)
الطرد: عُمان: حسن مظفر (89)
تشكيلتا المنتخبين:
- مثل الإمارات: خالد عيسى- ومهند العنزي ووليد عباس ومحمد احمد وعبد العزيز هيكل وحبيب الفردان وعامر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي (حبوش) وإسماعيل مطر (أحمد خليل) والكثيري (عمر عبدالرحمن) ومحمد فوزي.
- مثل عمان: مازن الكاسبي- محمد المسلمي ورائد إبراهيم (حسين الحضري) وسعد سهيل والمقبالي (عماد الحوسني) وفوزي بشير واحمد مبارك وعبد السلام عامر وحسن مظفر وجمعة درويش (عبد الله صالح) وإسماعيل العجمي.

أكد أن المنتخب يجني ثمار ما زرعه في السنوات الماضية
مهدي علي: أتعامل مع «الأبيض» بأسلوب «هندسي»
المنامة (الاتحاد) ـ أكد المهندس مهدي علي مدرب المنتخب أنه يطبق ما تعلمه خلال حياته العملية في إدارة المشروعات الهندسية والإلكترونية الكبيرة في مشاريع عملاقة بدبي، في إدارة المنتخب، ولفت إلى أن كلا الأمرين متشابهان، وقال «أتولى إدارة مشروعات عملاقة في عملي، والأمر نفسه يحدث في مجال التدريب، فهناك أهداف مطلوب تحقيقها ومدة زمنية متاحة واستراتيجية للتنفيذ، وكأس الخليج مثل أي مشروع هندسي آخر، وأقوم بما يتطلبه العمل الهندسي لإنجاز هذا المشروع هنا، سواء عبر تنظيم الأمور الفنية والإدارية أو بوضع خطة تشغيلية تشرح لكل فرد في صفوف «الأبيض» ما عليه من واجبات، وما له من حقوق، وكل فرد منهم يعرف دوره جيداً».
وأضاف «عملي كمدير مشاريع هندسية أيضاً يتطلب مني الاهتمام بالسيطرة النفسية على الموظفين، واستمرار تحميسهم، ودفعهم لتحقيق المطلوب منهم، عبر إخراج كل طاقاتهم لبلوغ الأهداف الموضوعة بدقة، وهو أيضاً ما ينطبق على اللاعبين».
وعن مسيرة الأبيض الناجحة حتى الآن، قال «نحن نجني ثمار ما زرعناه طيلة السنوات الأخيرة الماضية، فالمنتخب بات يلعب على الفوز دائماً ولا يرضى إلا به، لذلك دخلنا بعقلية الفوز، لكن المنتخب العُماني ضغط بقوة في الشوط الأول، لأنه كان يلعب على فرصة وحيدة للتأهل إلى الدور قبل النهائي، وهي إضافة جيدة للغاية»
وأضاف «بين الشوطين طالبت اللاعبين باستغلال الأخطاء والثغرات التي تظهر في الدفاع العُماني، ودفعنا بأحمد خليل صاحب السرعة الهجومية العالية وحصدنا ما أردناه وهو الخروج بنقاط المباراة».
وفيما يتعلق بعودة أحمد خليل، قال «هذا أهم مكسب لنا، أحمد لاعب متميز، وأنا سعيد بنجاحه في التسجيل واستعادة الثقة بالنفس، لأن المنتخب أيضاً يحتاج لقدراته الفنية التي نثق بها جميعاً». وعن مواجهة الكويت أو السعودية في قبل النهائي وتوقعاته للمباراة، قال ستكون مباراة صعبة، ولكننا جاهزون لأي مواجهة، سواء الأخضر أو الأزرق.
وأشار مهدي إلى أن قائمة المنتخب تضم 23 لاعباً كلهم على مستوى واحد، وأي لاعب منهم قادر على المشاركة والتألق، لذلك هو يتمسك دائماً بتأكيد أن الأبيض ليس لديه أساسي واحتياطي، ولكن قائمته كلها من الأساسيين.

لوجوين: اعترف بالفشل وفريقي الأسوأ في «الصندوق»

المنامة (الاتحاد) - اعترف الفرنسي لوجوين مدرب عُمان، بأنه يشعر بالإحباط الشديد بعد الخروج من الدور التمهيدي، وقال «اعترف بالفشل، لقد حاولنا وبحثنا عن حلول مراراً وتكراراً ولكن الأخطاء نفسها تتكرر، وهناك مشكلة ما، علينا حلها قبل أن يدخل الفريق في كبوة تؤثر على مسيرته فيما بعد».
وأضاف «سيطرنا على معظم فترات المباراة وكنا الأفضل، ولكن بعيداً عن منطقة الجزاء، واعترف بأننا أسوأ فريق داخل الصندوق «منطقة الجزاء»، بينما نلعب بشكل جيد بين الصندوقين»،
وأشار إلى أن الأحمر العُماني يفتقد الدقة المطلوبة في البطولة، وهو ما كان سبباً في وجود مشكلة أثرت على الأداء الهجومي، وقال «مشكلتنا في الخط الأمامي للأحمر، هذا الأمر بات مقلقاً ويتطلب علاجاً سريعاً وفعالاً».
وأوضح أنه يتابع الدوري العُماني واللاعبين المحترفين جيداً، ولم يجد أفضل من الأسماء التي ضمها، ما يعني أن هناك مشكلة بالنسبة للاعب المهاجم في منتخب عُمان.

اقرأ أيضا