الاتحاد

عربي ودولي

رفح بوابة قطاع غزة إلى العالم

تمثل مدينة رفح المقسومة الى شطرين على الحدود بين قطاع غزة ومصر (شطر فلسطيني وآخر مصري) المعبر الحيوي لـ 1,4 مليون فلسطيني الى باقي انحاء العالم· غير أنه ومنذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر ،2005 وخصوصا منذ سيطرة حركة ''حماس'' على القطاع في يونيو 2007 اصبح معبر رفح مغلقا تماما تقريبا·
وقد أقيم المعبر المخصص لعبور الاشخاص، بعيدا عن وسط المدينة التي يبلغ عدد سكانها مئة الف نسمة يقيم نصفهم في مخيمات للاجئين على جانبي الحدود· والحدود التي تجسدها كتل من الاسمنت المسلح او الجدران التي تعلوها اسلاك شائكة أو الجدران المعدنية، تمتد على طول 14 كلم على طول الخط الذي يطلق عليه اسم ''محور صلاح الدين'' او ''فيلاديلفيا'' حسب التسمية الاسرائيلية، من البحر غربا الى اقصى جنوب قطاع غزة·
وبموجب اتفاق مع اسرائيل يقوم 750 من عناصر القوات شبه العسكرية المصرية بدوريات على طول الحدود مسلحين بأسلحة خفيفة وعربات مدرعة، اضافة الى عدد غير محدد من عناصر الشرطة غير المسلحين· وقبل عامين من انسحابهم اقام الاسرائيليون جدارا من الاسمنت والمعدن بطول سبعة كلم وبعلو 8 امتار لعزل قسمي المدينة بعد تدمير عدد كبير من المساكن·
وكان عدد العابرين لهذا المعبر قبل الانسحاب الاسرائيلي نحو 700 شخص يوميا او 260 ألف شخص سنويا، بحسب مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية· وبعد الانسحاب الاسرائيلي اصبح عبور معبر رفح نادرا خصوصا اثر اسر الجندي الاسرائيلي جيلعاد شاليط في يونيو 2006 على مشارف قطاع غزة، ثم توقف تماما تقريبا مع استيلاء ''حماس'' على القطاع·
وتتم ادارة معبر رفح منذ نوفمبر 2005 بموجب اتفاق فلسطيني - اسرائيلي رعته الامم المتحدة· وينص على نشر نحو 90 مراقبا اوروبيا للمساعدة على مراقبة الحدود، غير ان هؤلاء المراقبين غادروا في يونيو الماضي·
كما ينص الاتفاق على ان المعبر لا يمكن تشغيله الا بالتعاون الوثيق بين اسرائيل التي نصبت فيه كاميرات مراقبة، والسلطة الفلسطينية ومصر وهؤلاء المراقبين الاوروبيين· ولا يعترف أي من الموقعين على الاتفاق بحركة ''حماس'' ما جعل المراقبة القانونية للمعبر مستحيلة·

اقرأ أيضا

خطف سبعة بحارة في هجوم على سفينة قبالة غينيا الاستوائية