صحيفة الاتحاد

الإمارات

خسوفان للقمر وكسوفان للشمس ورمضان 27 مايو

أحمد مرسي (الشارقة)

توقع إبراهيم الجروان الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، مساعد مدير مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، العديد من الأحداث والظواهر الفلكية التي يشهدها العالم على وجه العموم والدولة بشكل خاص خلال العام الجديد 2017.
وقال: «إنه من المتوقع أن يولد هلال رمضان هذا العام في الساعة 23:44 من يوم الخميس 25 مايو المقبل، وسيغرب مساء الجمعة بعد غروب الشمس بـ41 دقيقة يكون خلالها فوق الأفق الغربي، وعليه يكون يوم السبت 27 مايو غرة رمضان 1438 فلكياً».
وأضاف: «إن هلال شوال سيولد الساعة 06:31 من يوم السبت 24 يونيو 2017، وسيغرب بعد غروب الشمس بـ18 دقيقة يكون خلالها فوق الأفق الغربي، وعليه يكون يوم الأحد 25 يونيو، فلكياً غرة شوال وعيد الفطر المبارك».
وذكر الجراون أن هلال ذي الحجة فلكياً سيولد الساعة 22:30 من يوم الاثنين 21 أغسطس المقبل، وسيغرب مساء يوم الثلاثاء بعد غروب الشمس بـ35 دقيقة يكون خلالها فوق الأفق الغربي، وعليه فلكياً يكون الأربعاء 23 أغسطس غرة ذي الحجة 1438، ويوم الجمعة 31 أغسطس وقفة عرفة، والسبت الأول من سبتمبر عيد الأضحى المبارك.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأرض خلال عام 2017 خسوفين قمريين أحدهما من نوع شبه الظل وسيحدث في 11 فبراير المقبل، والآخر من النوع الجزئي وسيحدث في 7 أغسطس القادم ويمكن رصد الخسوفين القمريين من الإمارات والجزيرة العربية، فيما ستشهد الأرض كسوفين للشمس، أحدهما من النوع الحلقي في 26 فبراير المقبل والآخر من النوع الكلي وسيحدث في 21 أغسطس وسيشاهد في أمريكا الشمالية، ولن تشهد الجزيرة العربية أياً منهما.
وأفاد بأن ظاهرة القمر العملاق أو «بدر الحضيض»، التي يتزامن معها تمام البدر في منتصف الشهر القمري مع اقتراب القمر في موضع الحضيض بالنسبة إلى دورانه حول الأرض، يتوقع حدوثها خلال العام الجاري مرتين الأولى في 4 نوفمبر والثانية في 4 ديسمبر المقبل.
وأضاف الجروان أنه من المعروف علمياً أن القمر يقترب إلى نحو 356000 كم ويبتعد إلى نحو 406000 كم، ويتناوب بين الاقتراب والابتعاد كل ما يقارب الأسبوعين فيتزامن أحياناً وجه البدر من القمر مع وضعه في موضع الحضيض حيث تزداد مساحته الظاهرية بنحو 15%، وإضاءته بنحو 28% وقوى جذب القمر بنحو 18%، عن وقوعه في البدر مع الأوج وهي المسافة الأبعد له من الأرض خلال الشهر القمري.
وذكر أن الاقتران المركزي بين القمر الشمس أو ما يطلق عليه ولادة القمر الجديد أو الهلال الجديد، تحدث دورياً كل ما يقارب 29.5 يوم وتعتمد شروط الرؤية البصرية عند توفر الأجواء المثالية للرصد من صفاء الجو من العوائق الطبيعية كالسحب والغبار والرطوبة وخلوها من العوائق الصناعية للرصد كالإضاءة الصناعية والدخان والملوثات الجوية والمباني، وغيرها. ولفت الباحث في علوم الفضاء والفلك إلى أن المواسم أو الفصول تأتي نتيجة تعامد الشمس على خط الاستواء في الاعتدالين، وتتعامد على مدار السرطان 23.5 شمالاً في ذروة الصيف وطول النهار شمالاً، وتتعامد على مدار الجدي 23.5 جنوباً في ذروة الشتاء وغاية طول الليل شمالاً. وأضاف: «إن اعتدال مارس الربيعي يكون عند الساعة 14:25 يوم 20 مارس، وانقلاب يونيو الصيفي يكون عند الساعة 08:22 يوم 21 يونيو، واعتدال سبتمبر الخريفي يكون عند الساعة 23:59 يوم 22 سبتمبر، وانقلاب ديسمبر الشتوي يكون عند الساعة 20:28 يوم 21 ديسمبر المقبل».
وأضاف الجروان: «إن المذنبات أجرام سماوية غير منتظمة الشكل، تتكون من كتلٍ من الجليد والصخور والغازات، ويمكن مشاهدة 7 مذنبات خلال العام الحالي 2017 بواسطة استخدام وسائل رؤية بصرية بسيطة كالمنظار عند توفر الأجواء المثالية للرصد».
وأضاف أن زخات الشُّهُب هي مخلفات المذنبات والنيازك، وتتكون من جليد وأحجار وصخور ومعادنَ مختلفة الشكلِ والقَدّ، تنجذب إلى الأرض وتحترق مباشرة بعد احتكاكها بطبقات الغلاف الجوي ويمكن رؤيتها بالعين المجرّدة لثانية أو ثانيتين من الزمن.