دكا (أ ف ب) استسلم أربعة متطرفين أمس بعد اشتباكات مع الشرطة في بنجلادش استمرت طوال الليل استخدموا فيها المتفجرات والرصاص خارج العاصمة دكا، حسبما قال مسؤول. وأفادت الشرطة أن المسلحين ينتمون لفصيل جديد تابع لجماعة المجاهدين، وهي جماعة محظورة تحملها السلطات مسؤولية سلسلة هجمات، من بينها قتل 18 أجنبياً في مقهى في دكا العام الماضي. وأوضح المتحدث باسم قوات التدخل السريع مزانور رحمن أن قواته استندت إلى معلومات سرية لتحاصر بناية بمنطقة اشوليا المعروفة في قطاع صناعة الملابس، على بعد حوالي 25 كلم غرب دكا بعيد منتصف الليل. وقال رحمن، إن المسلحين «استأجروا الشقة منتحلين صفة عمال في قطاع الملابس قبل شهرين. وحين دهمنا المكان، ردوا علينا بالرصاص الحي وفجروا بعض العبوات». ولم يقتل أحد في الهجوم. وتبنى تنظيم «داعش» هجوم المقهى الذي وقع في 1 يوليو 2016. لكن حكومة رئيسة الوزراء شيخة حسينة تنكر وجود موطئ قدم لأي جماعات أجنبية مسلحة في بنجلادش، متهمة جماعة المجاهدين بالوقوف خلف هذا الهجوم الدامي والهجمات الأخرى. وشهدت بنجلادش أعمال عنف مرتبطة بإسلاميين خلال الأعوام القليلة الماضية قتل فيها أجانب وكتاب علمانيون وناشطون ملحدون وآخرون ينتمون إلى أقليات دينية. وقتلت السلطات نحو 70 مسلحاً في مداهمات وتبادل لإطلاق النار منذ الاعتداء على المقهى.