الاتحاد

الإمارات

إنشاء 68 سداً جديداً للمياه في الإمارات

سد واديشي في خورفكان

سد واديشي في خورفكان

كشف معالي وزير البيئة والمياه الدكتور راشد أحمد بن فهد، النقاب عن إعداد مشروع قانون اتحادي لحماية وتنمية مصادر المياه بالدولة، يهدف إلى المحافظة على موارد المياه وتحقيق الإدارة المتكاملة لها وتكثيف أساليب ترشيد المياه وحماية الموارد المائية الطبيعية من التلوث وزيادة الوعي لدى المواطن بأهميتها والحفاظ عليها·
وأشار إلى أن الوزارة شكلت فريق عمل للقيام بذلك وسيتم الإطلاع على أفضل التجارب العالمية والإقليمية في هذا المجال لصياغة قانون يواكب التطلعات الإستراتيجية التي تتبناه الحكومة في مجال المياه·
وقال ابن فهد في تصريح لـ ''الاتحاد''، '' انتهت الوزارة من دراسة وتصميم 68 سداً وحاجزاً سيتم إنشاؤها ضمن مشاريع البنية التحتية التي تنفذها الدولة''·
وتتمثل أهداف إنشاء السدود المزمع إنشاؤها في تغذية خزانات المياه الجوفية وتحسين نوعيتها وكذلك توفير مصدر مائي سطحي للزراعة والشرب والحماية من المخاطر وتقليل أضرار السيول بالإضافة إلى حماية التربة الزراعية من الانجراف والاستفادة من الرواسب المتجمعة خلف السدود·
وسيتم الاستفادة من الرواسب الطينية المتجمعة أمام السدود للأغراض الزراعية لأنها تكون غنية بالمواد المطلوبة للزراعة، وفقا للدكتورة مريم الشناصي مستشــــار وزيــــر البيئة والمياه·
وزار معالي وزير البيئة والمياه الدكتور راشد بن فهد، أمس السبت، 5 سدود هى الغيل وشوكة والقصعة وسيدي والطويين، وهى سدود تميزن بتجمع كميات كبيرة من مياه الأمطار خلال الأسبوعين الماضيين·
واطلع معاليه على السدود التي لم تتجمع أمامها مياه إطار بكثافة كبيرة خلال الفترة الماضية من موسم الأمطار·
وتشرف وزارة البيئة والمياه على 114 سداً معظمها في الإمارات الشمالية ويتركز العديد منها في رأس الخيمة والمنطقة الشرقية وحتا التابعة لإمارة دبي·
وقالت الشناصي، ''جاءت زيارة الوزير - هي الثانية بعد زيارته الأولى الصيف الماضي- للتأكد من سلامة أوضاع السدود ومراقبتها وتشغيلها لأهمية السدود في تغذية المياه الجوفية ومتابعة عمليات الصيانة''·
وبلغت المياه المتراكمة خلف السدود والحواجز من منتصف شهر سبتمبر الماضي وحتى الحادي والعشرين من الشهر الماضي 824 ألف متر مكعب وتجمعت أمام 16 سداً وحاجزاً، وفقا للمهندس عبدالله المعلا وكيل الوزارة المساعد لقطاع التربة والمياه بالوكالة·
وتوزعت الكمية المذكورة على المنطقة الشرقية بنحو 136,5 ألف متر مكعب والمنطقة الشمالية 408,5 ألف متر مكعب والمنطقة الوسطى 277 ألف متر مكعب·
وأشار المعلا، إلى أن الأمطار تركزت خلال الفترة المذكورة على المناطق الساحلية، متوقعا ان تكون نسبتها أعلى خلال الفترة المحصورة من منتصف يناير حتى نهاية شهر أبريل·
وكشفت الشناصي أن وزارة البيئة وضعت خطة لإعادة توسعة مصارف المياه لبعض السدود خاصة سدي وادي حام والبيح، وذلك ضمن ميزانية ·2009
ولفتت الشناصي إلى أن الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع جامعة الأمم المتحدة الدولية ''مقرها كندا ولها مكتب إقليمي في دبي''، لتقييم كفاءة السدود التخزينية وعمل الدراسات عليها واستضافة عدد من الخبراء المتخصصين لإجراء عمليات التقييم الشامل·
وترصد الوزارة حالياً التغيرات الهيدروكيميائية الطارئة على 40 نبعاً مائياً ''الأفلاج والعيون''·
وذكر المعلا، أن الوزارة تنفذ خطة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الأشغال لصيانة بعض السدود الرئيسية·
ويوجد نوعان من صيانة السدود الأولى هي الصيانة العامة الاعتيادية وتشمل صيانة البوابات والطلاء والتنظيف والتشحيم والتخلص من الرواسب· أما النوع الثاني فهو صيانة تقييم الأوضاع الهندسية للتأكد من سلامة السدود وتتم كل 5 سنوات·

اقرأ أيضا

رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفو يشيد بالإمارات