الاتحاد

ثقافة

4 شعراء يقرأون للوطن والإنسان والأرض

هدى السعدي خلال الأمسية الشعرية

هدى السعدي خلال الأمسية الشعرية

صدحت قصائد الشعراء والشاعرات العرب في النادي العربي بالشارقة، في الأمسية الختامية للدورة السابعة لملتقى الشعر العربي الذي نظمه بيت الشعر مساء أمس الأول، بحضور لفيف من الشعراء والمتابعين والإعلاميين، وقد كانت القصائد التي ألقيت منشدة إلى العراق، وإلى جرح غزة الطازج، إضافة إلى التعبير عن هموم ذاتية حالمة، وفلسفية سابحة وجودية مدهشة· بدأت الشاعرة الإماراتية هدى السعدي بقصيدة إلى غزة مطلعها: ''لغزة تعدو مهجتي وتنوح/ وما هزه شوق الحبيب يبوح''
ثم قرأت قصيدة عنوانها''توأم الطوفان الباكية''ومنها: يقطر الحنين رؤى/ على أهداب دالية العذاب الحلو/ مرتبعاً ومصطافاً/ ويسفحنا/ على أعتاب أمجاد البنات النور أصدافا/ فنزرع في شطوط الدمع/ أشياء بلا معنى/ تعاريجاً نسميهن أمواجا''·
كما قرأت قصيدة ثالثة هي ''إلى طفل يولد في هذا الزمن''عبرت عن انتمائها العربي الصادق، حيث حضرت بغداد ويافا بقوة كدلالة على تواصل المدن والعواصم العربية، وهو ما أعطى السعدي مجالاً خصباً للتعبير والعشق الحميم للأرض·
تلتها الشاعرة اليمنية سوسن العريقي التي قرأت قصائد تحمل صبغة فلسفية، ورؤى وجودية، إضافة إلى ما تجسد من شفافية ورقة وعذوبة، ومنها: حينما أسمح لنفسي أن أكون نفسي/ أتفاجأ أن الورد على الشرفة تبسم أكثر من اللازم/ لذلك قررت أن أكون نصف نفسي/ حتى لا أحس الأشياء أكثر من اللازم''·
وفي قصيدتها''اكتمال'' الذي نحت فيها منحى فلسفيا تقول: الشوق يتوهج/ لينطفئ/ الموجة تكتمل/ لتتلاشى··/ الحلم يتحقق/ ليموت/ وها هي مشاعري تكتمل/ فهل أنت جــــاهز/ للفراق؟!!·
من جهته القى الشاعر المصري نور سليمان خمس قصائد هي''إلى ابنتي'' ''تداعيات'' ''لم يكن في دارنا إلا الحكايا'' ''صمتك مفردة للبوح'' ''قصيدة إهداء للشارقة وبيت الشعر'' عبر فيها عن أحاسيسه وانفعالاته القومية تجاه العراق، ونثر عطر شعره الرقيق على الشارقة والإمارات·
وختم الأمسية الشعرية الشاعر العماني عبدالله العريمي الذي شربت قصائده هو الآخر من حزن العراق، وظف فيها بعض ألفاظ الشاعر بدر شاكر السياب، ثم أنشد قصيدة جميلة امتازت بالإبداع الشعري، عنوانها''عيناك'' يقول فيها: في الليل يشتق من عينيك قمحهما/ وألف معجزة تخضر خلفهما/ عصران من ذهب، بالأرض تربطني/ بالوقت، بالأبد المنشور حولهما/ لا يبدأ الشعر والتاريخ دورته/ والبر والبحر إلا منهما لهما/ الآن أدرك أن الأرض ناقصة/ من دون عينيك أن لا شيء بعدهما·

اقرأ أيضا

معرض فني يستعيد «علامات» آدم حنين «الفارقة»