كابول (د ب أ)  قتل 16 مسلحاً، من بينهم أجانب في غارات جوية، استهدفت عناصر «طالبان» وتنظيم «داعش» بإقليم ننجرهار، شرقي أفغانستان. وذكرت الحكومة الإقليمية في ننجرهار، أمس، في بيان، أن سبعة على الأقل من «طالبان»، من بينهم قائدهم خايستا خان، قتلوا وأصيب مسلح آخر في قصف بطائرة من دون طيار بمدينة باتي كوت بالإقليم أمس الأول. وأضاف البيان أن مركبة، تابعة للمسلحين، دُمرت أيضاً، لكن لم يكن هناك أي خسائر في الأرواح بين المدنيين. وفي بيان منفصل، ذكرت الحكومة الإقليمية أن تسعة على الأقل من «داعش» قتلوا وأصيب خمسة آخرون، خلال عمليات جوية وبرية في منطقة باشر آجام بالإقليم. وأضافت الحكومة أن عدة أجانب، من بينهم باكستانيون وأوزبك، بين القتلى. وذكر المسؤولون المحليون أن المدنيين وأفراد الأمن لم يتكبدوا أي خسائر بشرية، خلال العمليات. وفي إقليم زابل جنوبي البلاد، قتل أربعة شرطيين صباح أمس باشتباك مع طالبان. وأكد مسؤولو أمن في الإقليم أن «طالبان» فتحت النار على الشرطة، قرب مدينة قلات، عاصمة الإقليم. وذكر مسؤولو الأمن أن رجل شرطة آخر أصيب. وأضاف مسؤولو الأمن أن عناصر طالبان هربوا من المنطقة مصطحبين معهم أفراداً من القوات شبه العسكرية وأسلحة وجثث رجال الشرطة الأربعة. ولم ترد تقارير عن سقوط خسائر بشرية في صفوف طالبان ولا تعليق من الحركة بشأن الحادث بعد.  إلى ذلك، قال مسؤولون أفغان إن غارة جوية، صباح أمس، دمرت مدرسة في إقليم قندوز شمالي أفغانستان. وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة الشمالية، إن ثلاثة أشخاص، من بينهم بواب المدرسة، أصيبوا في الهجوم الذي وقع فجر أمس في مدرسة «خوجة مشهد». ولم يكن هناك أي طالب موجود بالمدرسة في ذلك الوقت المبكر من الصباح. وألقى مسؤولون أفغان باللائمة على القوات الأميركية في الغارة الجوية. لكن المتحدث باسم القوات الأميركية، ويليام سالفن، نفى شن أي غارة في قندوز.