الاتحاد

كرة قدم

الاتحاد الألماني يكشف النقاب عن المفسدين 4 مارس

بيكنباور خضع للتحقيق  في الأزمة المثارة (أرشيفية)

بيكنباور خضع للتحقيق في الأزمة المثارة (أرشيفية)

برلين (د ب أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن شركة «فرشفيلدز بروكهاوس درينجر» للاستشارات القانونية، سوف تقدم تقريراً عن التحقيقات التي تجريها بشأن مزاعم بالفساد ضد اتحاد الكرة الألماني، فيما يتعلق بملف كأس العالم 2006 يوم الرابع من مارس القادم.
وذكر اتحاد الكرة الألماني أن شركة الاستشارات القانونية ستقدم تقريرها أولا إلى مجلس إدارة الاتحاد المكون من 45 عضوا، قبل أن تعقد مؤتمراً صحفياً تعلن من خلاله النتائج التي توصلت إليها في القضية التي هزت أوساط كرة القدم الألمانية.
وقام 30 محامياً بشركة فرشفيلدز بروكهاوس درينجر بدراسة الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة باتحاد الكرة الألماني، وقاموا باستجواب عدد من الشخصيات الفاعلة في الاتحاد مثل ثيو تسفانستايجر وفولفجانج نيرسباخ رئيسا الاتحاد السابقان، وكذلك أيقونة الكرة الألمانية فرانز بيكنباور الذي ترأس اللجنة المنظمة لمونديال 2006
وكانت تقارير صحفية محلية قد ذكرت في وقت سابق أن الاتحاد الألماني لكرة القدم ولسنوات عديدة، قام بالتستر على مستندات وأدلة تلمح إلى وجود فساد أو على الأقل صفقات مشبوهة، فيما يتعلق بمونديال 2006
وذكرت صحيفة «سود دويتشه تسايتونج» ومحطة «إن دي أر» و«دبليو دي أر» التليفزيونيتان أن شركة فرشفيلدز بروكهاوس درينجر هي التي كشفت النقاب عن تلك الادعاءات الجديدة. وأشارت الصحيفة الأولى إلى أن الشركة كشفت عن مستندات ترجح وجود محاولات رشى تحيط بفوز ألمانيا بشرف استضافة مونديال 2006، مثل 7ملايين يورو (6. 7 مليون) دولار لبناء ملاعب في أفريقيا بناء على طلب من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
هذه المدفوعات ربما تكون تعويضات على فوز ألمانيا على جنوب أفريقيا في استضافة البطولة، واضطرت جنوب أفريقيا للانتظار لفترة قبل إعلان فوزها بشرف استضافة نسخة 2010 من كأس العالم، بحسب التقرير.
ونقل التقرير عن شتيفان هانس نائب السكرتير العام للاتحاد الألماني لكرة القدم، قوله لشركة «فرشفيلدز بروكهاوس درينجر» إن الملاعب لا تتكلف كل هذه المبالغ، وأنه لا يعرف ما إذا كانت اللجنة المنظمة لمونديال 2006 أو طرف ثالث قام بدفع هذه الأموال.
وأوضحت الصحيفة أن الشركة اكتشفت أيضا أن فولفجانج نيرسباخ كانت لديه قائمة بمدفوعات رشى بوساطة شركة «اي اس آل» الشريك التسويقي السابق للفيفا، في غرفة الجلوس بمكتبه، مشيرة إلى أنها تتضمن مدفوعات بقيمة 250 الف يورو لشخص غير معروف قبل يوم واحد من عملية التصويت على ملف استضافة مونديال 2006 من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا. وأوضح التقرير أن سواء هاس أو نيرسباخ لم يكونا يعرفان أين ذهبت هذه الأموال لدى سؤالهما من قبل الشركة.
وأكد التقرير أن الملفات ظهرت فجأة في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم، حيث لابد وأن شخصاً ما وضعها في مكان من المفترض ألا يعثر عليه أحد.
وتحقق الشركة القانونية أيضا في مبلغ قيمته 7. 6 مليون يورو (3. 7 مليون دولار) دفعته اللجنة المنظمة للمونديال إلى الفيفا في 2005، حيث قيل حينها إن هذه المبالغ تستهدف اقامة احتفالية خلال كأس العالم، ولكن لم تتم اقامة مثل هذه الاحتفالية أبدا.
وتحقق السلطات الألمانية أيضا في شبهة تهرب ضريبي، وطلبت يد المساعدة من السلطات السويسرية لأنها تضم مقر الفيفا وحساباته، ووفقا للصحيفة فإن السلطات الأميركية أيضا تبحث الأمر كجزء من تحقيقاتها الموسعة بشأن تفشي الفساد في عالم كرة القدم.

اقرأ أيضا