الاتحاد

الإمارات

مطالبة سكان بناية في الشارقة بالإخلاء خلال 15 يوماً فقط


الأسر تشكو قصر المهلة وصعوبة التوقيت بسبب الامتحانات وعدم توفر البديل
الشارقة - تحرير الأمير:
فوجئ عدد من الأسر العربية التي تقطن إحدى البنايات القديمة بشارع جمال عبد الناصر في إمارة الشارقة بإخطار كتب على جدار بنايتهم بواسطة أنبوب رش من قبل البلدية يخبرهم بضرورة إخلاء البناء خلال 15 يوماً من تاريخه وفي حال المماطلة سيتم قطع الماء والكهرباء وكافة الخدمات عن البناية·
وناشد السكان، المسؤولين في الدولة مساعدتهم بشأن هذا الاجراء الذي يتسم بالتعسف لأن هذا القرار جاء بشكل مفاجئ ودون سياج قانوني كما لم تتبع فيه الخطوات الدارجة في هذا الشأن·
وأكد السكان احترامهم لسيادة القانون واستعدادهم التام لتنفيذ أمر الإخطار بيد أنهم طالبوا بتمديد الفترة المزمع تنفيذ الإخلاء فيها حتى نهاية العام الدراسي، معللين ذلك بأن 15 يوماً لا تكفي لإيجاد مسكن بديل كما أن نحو 10 من أبنائهم تلاميذ في المرحلة النهائية من الثانوية العامة وفي المراحل الدراسية الأخرى وكذلك في الجامعات مشيرين إلى أن الامتحانات على الأبواب·
وقال سكان البناية التي تتكون من خمسة طوابق وعشرين شقة إن عدداً منهم قام بتجديد عقده منذ أقل من شهر معربين عن استغرابهم لعدم وجود تنسيق بين فرع البلدية والفرع الرئيسي، كما ان معظمهم يقطنون البناية منذ نحو 20 عاما ودأبوا على إجراء صيانة دورية لشققهم على حسابهم الخاص·
وأكد السكان موافقتهم على أي حل يطرح كرفع الايجار بل وذهبوا إلى حد الاستعداد التام لتحمل نصف تكاليف الصيانة الخارجية· واجمع الأهالي على أن القرار أدى إلى إصابة عدد من كبار السن بحالات مرضية مما استدعى نقل إحدى السيدات إلى المستشفى إضافة إلى الأوضاع النفسية التي يعيشها أولياء الأمور وأولادهم الطلبة وهم على أبواب الامتحانات النهائية وقال (أبويزن) موظف: إن العائلات ليست ضد قرار البلدية إلا أننا نأمل النظر بعين الاعتبار والرأفة إلى مصير هذه العائلات وأطفالهم ونسائهم إذ أن هذه الفترة لا تكفي بالمطلق لإيجاد سكن بديل وبإيجار مطابق لهذا الايجار أو أعلى بقليل والذي يتراوح بين (16- 18 ألف درهم)·
وقال احمد سليم وهو طالب جامعي إن مايحدث لا يمكن تصديقه فكيف نشرد من مساكننا ونلتحف السماء لأن 15 يوما لا تكفي لإيجاد شقة في ظل ارتفاع الايجارات وغلاء الأسعار، كما أن الوقت محرج جدا فنحن نستعد للامتحانات النهائية: أما بسام أيوب مهندس ميكانيكي فقال: لقد كنا نعيش بأمان ولكن هذا الإخطار حول حياتنا إلى كابوس·
ووصف أبو بشار: هذا القرار غير مدروس ولاٌ أنساني موضحا انه لم تتم فيه مراعاة ظروف الناس المعيشية وأوضاعهم الحياتية وتساءل أين اذهب انا وزوجتي وأطفالي الستة في 15 يوما لم يتبق منها سوى 10 أيام؟·
وقالت رجاء هنيدي: إن الشارقة إمارة الشباب والناشئة كيف تقبل أن يشرد عدد من الطلبة وهم على أبواب الامتحانات؟ وقالت: نحن لسنا ضد أي قرار ولكننا نطالب بمهلة كافية حتى نهاية الفصل الدراسي
وعبر عدد من الطالبات عن غضبهن جراء هذا القرار الذي وصفته أحداهن بالتعسفي وتدعى سلاف شاكر طالبة في سنه ثالثة إعلام، أما دعاء عبدالرحيم الطالبة في الثانوية العامة فاكتفت بالقول: إن ما يحدث لا يصدق·
وقال علي حمزة: لقد جاء هذا القرار في وقت غير مناسب على الإطلاق مشددا انه لم يستلم إخطاراً ورقياً بهذا الشأن كما لم يستلم أي شخص في البناية أي إخطار باستثناء ما كتب على الجدار ·
وأكد مازن عيساوي مدقق حسابات ما ذكره زميله وطالب بفترة زمنية منطقية للإخلاء ·

اقرأ أيضا

115 ألف مصلّ وزائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال العيد