الاتحاد

الإمارات

الطفل حمد·· حائر بين الصفين الثالث والرابع!

دبا الحصن ــ ياسين سالم:
أكدت مرة أخرى قضية الطالب حمد محمد علي مالك الذي لا يتجاوز عمره التسع سنوات ويدرس في مدرسة العقد الفريد في دبا الحصن مدى المعاناة التي يعيشها هذا الطالب نتيجة أخطاء قد يراها البعض بسيطة، إلا أن تأثيرها كبير وبالأخص على الجانب النفسي·
وقصة حمد كما يرويها والده بدأت في العام الدراسي الماضي وامتدت خيوطها حتى اليوم عندما رسب الطفل في الصف الثالث وعلى الرغم من مرارة الرسوب إلا أن الأسرة تقبلته على مضض لثقتهم بالمعلمين أو المعلمات المشرفين على تعليم ابنهم، إلا أن القدر أراد أن ينصف الطالب فوجد اسمه في كشوف الأسماء الناجحة وهو الخبر الذي أفرح الطالب المجتهد والمتفوق بشهادة معلميه، وهكذا بدأ العام الدراسي الحالي مع أقرانه في الصف الرابع وحصل على درجات متقدمة وتفوق في التقويم الأول الأمر الذي يؤكد استحقاقه التام للنجاح في الصف الثالث، إلا أن فرحة حمد لم تكتمل بتحقيق درجات عالية في الصف الرابع ففي تاريخ 26/11 الماضي أخبر الطالب ــ أي بعد ثلاثة شهور بالكمال والتمام ــ أن وجوده في الصف الرابع كان خطأ، وأن مكانه الحقيقي في الصف الثالث، لينزل هذا الخبر كالصاعقة على الطفل والأسرة وأخرج والده عن صمته فبادر بالاتصال والذهاب إلى المدرسة ومن ثم الى مكتب الشارقة التعليمي بخورفكان وشرح لهم قصة الولد والحالة النفسية التي أصابته من جراء هذا التخبط، فقام المكتب بتشكيل لجنة زارت المدرسة ورفعت تقريرها إلى الإدارة والتي بدورها حولت الموضوع الى الوزارة مع توصية بأن يظل الطالب بالاستمرار في الصف الرابع بسبب تفوقه ومراعاة لحالته النفسية، وظل والده ينتظر صدور القرار بفارغ الصبر حتى يوم أمس عندما أخبره نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي بخورفكان ان التفوق لم يشفع لابنه حمد وأن القرار يطلب منه العودة الى الصف الثالث·
الأب قرر بعد سماع هذا الخبر أن يرفع قضية الطالب إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم ليبت في الأمر وخاصة وأن الطالب تلقى أكثر من صدمة بسبب تواصل هذه الأخطاء والتي من المفترض أن يتحملها الأشخاص الذين وقعوا فيها· وكان حسن محمد نائب مدير مكتب الشارقة التعليمي قد أكد لــ 'الاتحاد' أن قرار استمرار الطالب حمد في الصف الرابع أو عودته إلى الصف الثالث بيد الوزارة وليس مكتب الشارقة التعليمي·

اقرأ أيضا

الرئيس الباكستاني يمنح منصور بن زايد وسام «هلال باكستان»