الاتحاد

الرياضي

الجزيرة بطل الشتاء للمرة الثالثة في تاريخه

الدور الأول يتبسم للجزيرة

الدور الأول يتبسم للجزيرة

انقضى الدور الأول من دوري المحترفين موسم 2010/2009 وانتهى النصف الأول من المسابقة بحلوه ومره على جميع الفرق المشاركة، وانتهت المرحلة الصعبة والمهمة وتبقت المرحلة الأهم والأصعب حيث ينطلق في الأسبوع القادم الدور الثاني دون أن يمنح الفرق فرصة لالتقاط أنفاسها أو ترتيب أوراقها.

وفي الدور الأول شاهدنا المنافسة بين كل الفرق في قمة الجدول أو قاعه والكل يبحث عن الاتصارات والجميع يجتهد فبعضهم ينجح في مسعاه والبعض يسقط ولكنه ينهض لينطلق من جديد في إطار البحث عن النقاط والحصول على العدد الأكبر منها وهو هاجس الفرق جميعا، وانتهى الدور الأول بصدارة الجزيرة وتحليقه بلقب بطولة الشتاء مع ملاحقة قوية من الوحدة والعين اللذين لن يلقيا القفاز حتى الرمق الأخير، واقترب من الصدارة ووقف غير بعيد عنها في المركز الرابع، بني ياس الحصان الأسود للمسابقة وهو الصاعد من دوري الدرجة الأولى.
وفي المركز الخامس يتواجد فهود الوصل الذي بدأ الموسم بداية مهزوزة قبل أن ينطلق بقوة وينقض على الفريق تلو الآخر قبل أن يخسر الجولة الأخيرة أمام الجزيرة، أما المركز السادس فهو من نصيب الظفرة الذي يكتب على سطر ويترك الآخر بينما تراجع الأهلي حامل اللقب إلى المركز السابع، وبقي المركز الثامن بحوزة الشباب، وتراجع النصر للمركز التاسع والشارقة الذي بدأ الموسم بشكل متميز تراجع في المراحل الأخيرة فاكتفى بالعاشر، ويبقى القاع من نصيب فريقين هما الإمارات الذي يعيش في مشاكل لا حصر لها حتى اضطر لاستبدال مدربه بعد نهاية الدور، أما المركز الأخير فهو لفريق عجمان الذي خسر كل مبارياته ولم يكسب سوى نقطة وللعجب جاءت من براثن الجزيرة المتصدر.
انقضى دور والقادم أهم فلن تتوقف لعبة الكراسي الموسيقية وإذا كان النصف الأول قد ابتسم للبعض وعبس في وجه البعض الآخر تبقى العبرة في النهاية ومن يبتسم أخيراً هو الذي سيضحك وستفرح جماهيره كثيراً.
الدور الأول بين موسمين
بين موسمين.. مقارنة بين حصاد الفرق في الدور الأول من الموسم الماضي مع الدور الأول من الموسم الحالي، هناك فرق تفوقت وفرق أخرى حافظت على مراكزها وفرق تراجعت وهذا هو شأن كرة القدم حيث دوام الحال من المحال والفرق التي تكون في القمة اليوم لابد أن يأتيها يوم وتتراجع عن القمة والفرق التي تكون في القاع اليوم قد تجدها في أعلى الجدول في الغد، وبلمحة بسيطة على مواقف الفرق التي شاركت في النسخة الأولى من بطولة دوري اتصالات للمحترفين والفرق التي تشارك في النسخة الثانية في الموسم الحالي نجد العديد من الفوارق والمفارقات المثيرة.
أكثر الفرق تقدما في المراكز في الموسم الحالي هما فريقا الوحدة والظفرة حيث تقدم كل منهما ثلاثة مراكز إلى الأمام وبات الوحدة يحتل المركز الثالث بينما أصبح الظفرة في المركز السادس، فيما يعتبر عجمان هو أكثر الفرق تراجعا بين موسمين، حيث كان في ختام الدور الأول للموسم الماضي في المركز الرابع وبات هذا الموسم يحتل المركز الثاني عشر والأخير أي أنه تراجع ثمانية مراكز دفعة واحدة.
ولنبدأ بالقمة حيث فريق الجزيرة الذي توج بطلا للدور الأول في هذا الموسم وللمرة الثانية على التوالي حيث تصدر الدور الأول أيضا في الموسم الماضي ولكن الجديد هذه المرة أنه يتصدر منفردا وبفارق نقطتين عن الوحدة بينما كان في الموسم الماضي يتشارك مع الأهلي بنفس الرصيد من النقاط ويتقدم عليه بفارق الأهداف، وتقدم الوحدة إلى المركز الثاني بعدما كان في الموسم الماضي يقبع في المركز الخامس وحافظ العين على ترتيبه الثالث.
بني ياس الصاعد من الدرجة الأولى في الموسم الماضي كان الحصان الأسود للمسابقة وخالف جميع التوقعات عندما أنهى الدور الأول في المركز الرابع ويمكن أن نقول إنه الفريق الأنجح بين موسمين، أما الوصل فقد تقدم مركزاً إلى الأمام وبات يحتل المركز الخامس كما تقدم الظفرة ثلاثة مراكز من التاسع إلى السادس.
وعاش فريق الأهلي حامل اللقب معاناة صعبة في النصف الأول من المسابقة هذا الموسم حيث تراجع خمسة مراكز وأصبح في المركز السابع علماً بأنه كان قد أنهى الدور الأول للموسم الماضي في الترتيب الثاني وبفارق الأهداف فقط خلف الجزيرة، أما الشباب فقد تقدم مركزين من العاشر الموسم الماضي إلى الثامن الموسم الحالي بينما تراجع النصر من الثامن إلى التاسع.
وبعد بداية متميزة اقتحم فيها الشارقة مربع الكبار كان تراجع الفريق مخيفاً في الجولات الأخيرة وبشكل عام فقد تراجع ثلاثة مراكز عن الموسم الماضي وبات يحتل المركز العاشر، أما الإمارات الصاعد الثاني فقد أنهى الدور الأول في المركز الحادي عشر بينما بقي عجمان هو اللغز المحير حيث يقبع في المركز الثاني عشر والأخير برصيد نقطة يتيمة وكان في الموسم الماضي هو الحصان الأسود عندما أنهى الدور الأول آنذاك في المركز الرابع.
مباراة الجزيرة والعين تشهد أكبر حضور جماهيري في تاريخ المسابقة

دبي (الاتحاد) - شهدت مباراة الجزيرة والعين في الجولة الرابعة لدوري المحترفين بنسخته الثانية حدثا تاريخيا حيث شهدت المباراة أكبر حضور جماهيري في تاريخ مباريات الدوري على مدى 36 عاما.
وعلى مدى 36 عاما لم تشهد أي مباراة في الدوري مثل هذا الحضور حيث وصل عدد الجماهير الحاضرة حسب الأرقام الرسمية المعلنة من قبل الرابطة إلى 25 ألف متفرج لتحطم أي أرقام قياسية سابقة، ونظرا لغياب الإحصائيات الرسمية الخاصة بالحضور الجماهيري في السنوات السابقة يمكن أن نؤكد صحة المعلومة لسبب بسيط وهو أن كل ملاعب الأندية لا تستوعب أكثر من 20 ألف متفرج ويعتبر ستاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة هو الملعب الوحيد بين كل فرق الدوري الذي يستوعب 40 ألف متفرج، وبالتالي يصبح الرقم 25 ألف متفرج هو رقم قياسي لم يسبق أن حدث في تاريخ الدوري حتى تتمكن أي مباراة أخرى من تحطيمه وبالتأكيد إن حدث فلن يكون سوى في ستاد محمد بن زايد.



من الوصل إلى الشباب والأهلي
مأساة بطل سابق

دبي (الاتحاد) -حامل اللقب في الموسم السابق أصبح يعاني، فالأهلي الذي توج في الموسم الماضي بلقب النسخة الأولى لدوري المحترفين يحتل المركز السابع بختام الدور الأول هذا الموسم وقد تحول الأمر إلى ظاهرة بشكل رسمي وهي تعكس تذبذب مستويات الفرق التي أصبحت في كل موسم بحال جديد وهو ما انعكس بشكل أكيد على واقع الدوري.
وقد حدث هذا الأمر أكثر من مرة في المواسم الأربعة الأخيرة ففي موسم 2005/2006 حقق الأهلي بطولة الدوري بعد غياب ستة وعشرين عاما وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن مواسم الحصاد الأهلاوية قد بدأت، سقط الفريق بقوة في الموسم التالي وتعثرت خطاه واحتل في النهاية المركز السابع.
أما الوصل الذي حقق ثنائية الدوري والكأس في موسم 2006/2007 للمرة الأولى في تاريخه فاستعاد بطولة الكأس بعد غياب عشرين عاما وبطولة الدوري بعد غياب عشرة أعوام وفي الوقت الذي تفاءل فيه الجميع بعودة الإمبراطور الوصلاوي إلى الساحة عاد الفريق إلى التخبط في الموسم التالي ليختتم بطولة الدوري في المركز السابع أيضا ويخسر نهائي الكأس أمام الأهلي، وسارت الأمور في هذا الاتجاه بالنسبة لفريق الشباب بطل الدوري في الموسم قبل الماضي وبعد أن توج بلقب آخر دوري للهواة لم تتواصل نجاحاته في الموسم الماضي واختتم المسابقة محتلاً المركز الخامس، وفي هذا الموسم يبدو الأهلي في وضع مشابه فما هو السر ولم تتكرر مأساة البطل السابق في كل مرة؟.

17 جنسية تركت بصماتها في الشباك
البرازيلي يكسب
والإيراني يغيب


دبي (الاتحاد) - إذا كان اللاعبون المواطنون هم الأكثر تهديفاً في الدور الأول من مسابقة دوري المحترفين مقارنة بغيرهم من الجنسيات فهذا لا يمنحهم شهادة أفضلية، ولكنه أمر طبيعي بحكم الأكثرية والدليل أن عدد أهداف المواطنين هو 90 هدفا مقارنة بـ163 هدفا سجلها الأجانب، وتبقى الأفضلية مقارنة بالعدد لمصلحة اللاعب البرازيلي الذي يثبت في كل مكان أنه اللاعب الذي تفضله كرة القدم حيث سجل عشرة لاعبين برازيليين 64 هدفا ويتواجد ستة لاعبين برازيليين في قائمة أفضل عشرة هدافين في الدور الأول.
وهناك 17 جنسية تمكنت من وضع بصمتها في الشباك خلال الدور الأول منها ست جنسيات عربية، وشهد الدور الأول تضاؤل دور اللاعبين الإيرانيين مقارنة بالمواسم السابقة حيث لم يسجل الإيرانيون سوى 10 أهداف بواسطة أربعة لاعبين.



شهدت تسجيل 5.5 هدف في المباراة
«الثانية» جولة الرعب


دبي (الاتحاد) - انهمرت الأهداف كالسيل في النسخة الثانية لدوري المحترفين فوصل الإجمالي مع ختام الدور الأول إلى 253 هدفا في 66 مباراة وبنسبة وصلت إلى 3,83 هدف في المباراة الواحدة، ولم تكن هذه الأهداف الكثيرة لبراعة خارقة في المهاجمين ولكن في ضعف التنظيم الدفاعي والأخطاء الساذجة التي ترتكبها معظم الفرق.
وحملت الجولة الثانية للمسابقة النسبة الأكبر هذا الموسم وكانت جولة الرعب للحراس، حيث شهدت تسجيل 33 هدفا وبنسبة وصلت إلى 5,5 هدف في المباراة الواحدة وهي نسبة مخيفة لا تعكس قوة التنافس في المسابقة، وكانت الجولة الأقل أهدافاً هي الجولة التاسعة ولم تشهد تسجيل أكثر من 17 هدفاً.وتفوق المواطنون على الأجانب في جولة واحدة فقط وهي الجولة التاسعة فيما كانت الغلبة للأجانب في عشر جولات.


واصل تحطيم الأرقام وأثبت أنه هداف بكل الألوان
محمد عمر يسجل لفريقه السادس


دبي (الاتحاد) - في الجولة الثانية لدوري اتصالات للمحترفين نجح اللاعب محمد عمر في مواصلة تحطيم الأرقام وسجل هدفي فريق عجمان في مرمى الوحدة ورغم خسارة فريقه إلا أنه دشن باكورة أهدافه بالقميص الجديد ليصبح سادس فريق يسجل له محمد عمر.
حيث بدأ عمر مشواره مع الوصل وسجل 57 هدفا قبل أن ينتقل إلى العين في موسم 2002/2001 وسجل له 29 هدفا وفي موسم 2005/2004 خاض تجربته الثالثة مع الجزيرة وسجل للفريق 29 هدفا أيضا وفي موسم 2008/2007 خاض تجربة لموسم واحد مع الظفرة وسجل له هدفين.
وفي الموسم الماضي خاض محمد عم تجربته الخامسة وكانت بقميص نادي النصر فسجل له 13 هدفا وهاهو يخوض سادس تجاربه بالقميص البرتقالي لفريق عجمان ويسجل في المباراة الثانية هدفين في مرمى الوحدة ليثبت أنه هداف بكل الألوان ومختلف القمصان ويكفي أنه سجل أهدافاً لنصف فرق دوري المحترفين الحالي كما رفع رصيده التاريخي إلى 132 منفردا في المركز الثاني خلف فهد خميس.
والغريب أن محمد عمر بعد الهدفين لم يتمكن من زيارة الشباك مرة ثانية ولا تزال الجماهير البرتقالية تنتظر المزيد من أهداف محمد عمر لكي يساهم في انتشال عجمان من المأزق الخطير.


لعبة الكراسي الموسيقية لن تتوقف
حتى مايو المقبل

دبي (الاتحاد) - كان الصراع في كل جولات الدور الأول على المراكز أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية حيث كانت تتغير في كل جولة حسب نتائج الفرق والتي تكون في الغالب متذبذبة خصوصاً بالنسبة للفرق التي تقبع في النصف الأسفل من جدول الترتيب.
وكان كرسي الصدارة في هذا الدور من نصيب ثلاثة فرق حيث بدأ الظفرة باعتلاء الترتيب ولمدة جولة واحدة فقط قبل أن ينقض عليها العين في الجولة الثانية وحافظ على القمة لأربع جولات متتالية قبل أن يتنازل عنها لمصلحة الجزيرة الذي اعتلى جدول الترتيب منذ الجولة السادسة وحتى ختام الدور الأول.
أما عجمان فقد تذيل الجدول اعتباراً من الجولة الثالثة وظل في القاع حتى النهاية ولا يبدو أنه سيتقدم إلا إذا ما استشعر لاعبوه خطورة موقهم وتعاملوا معه بكل جدية.
وما بين المركز الأول والأخير عشرة مراكز تناوبت عليها الفرق ومع انطلاق الأسبوع الثاني عشر وحتى موعد ختام المسابقة في مايو القادم لن تتوقف اللعبة ولن تصمت الموسيقى وستستمر لعبة المراكز الموسيقية حتى الختام.

أرقام الدور الأول بين موسمين

دبي (الاتحاد) - ارتفعت حالات الفوز لتصل إلى 58 حالة وقلت حالات التعادل فكانت ثمانية هذا الموسم مقارنة بـ14 تعادلا في الموسم الماضي والمثير كان غياب التعادل السلبي عن كل مباريات هذا الدور، وكانت القفزة المثيرة لعدد الأهداف المسجلة وبلغت 253 هدفا وبفارق 50 هدفا عن الموسم الماضي لتؤكد أن السماء أمطرت الأهداف في النسخة الثانية من دوري المحترفين.
وتراجع هذا الموسم عدد أهداف المواطنين وفي المقابل ارتفعت بشكل كبير حصيلة الأجانب، وعلى صعيد متصدر الهدافين فلم تتغير سوى الجنسية فكان الموسم الماضي هو البرازيلي بيانو برصيد 11 هدفا وأصبح هذا الموسم الأرجنتيني خوسيه ساند نجم العين بنفس الرصيد.
أما هداف المواطنين فكان هو محمد بين موسمين ولكنه في الموسم الماضي محمد عمر هداف النصر آنذاك وفي هذا الموسم أصبح محمد سالم هداف الظفرة برصيد سبعة أهداف

اقرأ أيضا

النصر وبني ياس.. «عاطفة ووصافة»!